]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

يوميات شلة بنات الحلقة الرابعة

بواسطة: د/ فاطمة الزهراء الحسيني  |  بتاريخ: 2012-09-30 ، الوقت: 21:29:26
  • تقييم المقالة:

الحلقة الرابعة من يوميــــ شلة بنات ـــــــات

اااااااااااااه من غيرة البنات

السلام عليكم و مرحباااا بكم ..

أسعد الله أيامـــــــــــــــــكم ... أنا صفا ..

أنهيت اليوم محاضراتي باكرا و لم أكن أرغب بالعودة مبكرة الى منزلي فقررت أن أقابل الفتيات لأستمتع ببعض الوقت ..

و لكــــــــن الفتيات لم ينهين محاضراتهن ..

فاقترحت علي رزان أن أحضر معهن المحاضرة الاخيرة ثم نذهب بعدها لتناول الغذاء في احدى المطاعم القريبة من الجامعة ..

ترددت كثيرا و سألتها ماذا سيكون حالي عندما يكتشفون أمري ؟

لا يحق لي حضور هذه المحاضرة ..

و لكن رزان قالت لي في لهجة حادة .. كفاك جبنا يااااا فتاة هيا بنا ..

لنجرب ما الذي سوف يحدث ؟؟إن أسوأ شيء أن تقوم المحاضرة بطردك من المدرج

دخلت المدرج و كلي خوفا أن يُكتشف أمري ..

كان عدد الطلاب حوالي المائة .. فهدأ ذلك من روعي ..

جلسنا في الصفوف الاخيرة .. ..

قررت أن أخلع عني الخوف .. حتى أستمتع بالتجربة الجديدة ..

تُرى الى أي حد تشبه دراسة الصيدلة كلية الطب ؟؟

دخلت مدرسة مادة الكيمياء العضوية .. و بدأت الشرح ..

الجميع مستمتع أما أنا فقد تاه عقلي وسط كل هذه المركبات .. أعانهم الله كيف يستطيعون حفظ كل هذه المركبات؟

شردت بمخيلتي بعيدا أتذكر أيام دراستي في المرحلة الثانوية و كيف كنت أستطيع حل أي سؤال مهما كانت درجة صعوبته ..

كنت أحب مادة الكيمياء ..

غمزتني رزان و أيقظتني من ذكريات جميلة ..

نظرت حولي لارى الجميع ينظر تجاهي ..

و المحاضرة تناديني هيا تعالي أعيدي لنا شرح تركيب المركب ..

دب الخوف في داخلي ثانية .. لقد حدث ما لم يكن في الحسبان لم أفهم شرحها فكيف لي حتى أن أشرح

ففاقد الشيء لا يعطيه

تجاوزت الصدمة .. و قررت الخروج من الموقف ..

و قلت في نفسي على الاقل هذا أفضل من أن يُكتشف أنني دخيلة على هذه المجموعة ..

حاولت أن أتذكر ما درسته في المرحلة الثانوية .. و ما أدرسه في كلية الطب

استعنت بالله وصعدت على المنصة و أمسكت مكبر الصوت

كنت أنظر الى ما كُتب على اللوحة و أحاول التفكير بصوت عال و كأنني أشرح للجميع

حاولت جهدي وانهيت ما طلب مني ..

حينها قالت لي المحاضرة : أحسنت على الرغم من انها طريقة مختلفة و لكني أحييك على ذكائك و طريقة تفكيرك ..

و طلبت من الطلبة التصفيق لي و محاولة التفكير بطرق اخرى ..

و فجأة بين الحضور وقفت احدى الطالبات و سألت المحاضرة من هذه الطالبة اننا لأول مرة نراها ؟؟

احمر وجهي خجلا .. و جرى الدم في عروقي .. وتصبب العرق من وجهي و يدي ..

و قلت في نفسي حسبنا الله و نعم الوكيل .. يالـ غيرة هذه الفتاة ..!

عندها سألتني المحاضرة من أنت ؟

أجبتها أنني طالبة زميلة لهم في كلية الطب ..

أنهيت محاضراتي مبكرا و أتيت للاستزادة من العلوم...:D

حينها قالت المحاضرة صفقوا لها ثانية....

لأنها تستحق الاحترام و التقدير

استمتعت بالمحاضرة كما لم استمتع من قبل ..

و قررت أن أقضي كل وقت فراغي استمع لمحاضرات كلية الصيدلة ..

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق