]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ولانني من انصار مبارك ومؤيديه فهذا ردي : بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-09-30 ، الوقت: 18:46:02
  • تقييم المقالة:

 

جاءني هذا الرد من الاستاذ وحيد الفخراني  علي مقال - ماذا تقول لصاحب هذا الاسم ( محمد حسني مبارك )ولم اعتد تحويل التعليق الي مقال ولكن  هذه الطريقة اعجبتني عندما قام بها الاستاذ احمد الخالد لذا يسمح لي ان استعيرها منه هذه المره هذا من جانب الجانب الاخر  ان الاستاذ وحيد طلب ردا علي اسئلته من انصار مبارك فاردت انا اتيح الفرصه لمؤيدي الرئيس مبارك للرد علي ما جاء في التعليق وهذا هو تعليق الاستاذ وحيد.

 

"بعيداً عن السب والشتم اللذان ليسا من طبائع العقلاء ولا الحكماء ولا المثقفين ولا المتحاورين المحترمين . . أقول لمبارك بملئ فمى وأسأله ، ولى عليه حق السؤال وعليه وعلى أنصاره ومؤيديه كلهم فرد فرد واجب الرد والجواب . . لماذا فعلت كل هذا بنا يا مبارك ؟ ألم نكن نحبك ونعتز بك وبتاريخك العسكرى الناصع ؟ ألم نكن نعتبرك الرمز الذى لا يجب الإقتراب منه أو المساس به ؟
 
بحكم سنوات عمرى التى تجاوزت الخمسين . . عاصرت عبد الناصر والسادات من قبلك . . أحَب المصريون عبد الناصر حَباً لم ينله أحد قبله ولا بعده ، وبكوه قائداً وزعيماً و إنساناً ورجلاً من أعز وأغلى الرجال ، ما زلت أذكر جنازته وكأنها كانت بالأمس ، أذكر كيف كان الرجال ينهارون ويتساقطون فى الشوارع فاقدى الوعى من شدة الحزن عليه ، ما زالت كلمات رثائه مسجلة على بعض جدران مدينتنا ، مازال حياً فى قلوبنا وعقولنا ، غفرنا له كل أخطائه وسامحناه لحظة موته ، حتى النكسة التى كان المسئول الأول عنها بحكم منصبه غفرناها له ، إنخلعت لموته كل قلوب المصريين ، وما زلت أذكر كيف شعر المصريين باليتم الحقيقى عندما مات ناصر  ، لماذا بكى المصريون عبد الناصر ولم يبكوا عليك ؟
 
أعتقد أنك تعرفالإجابة جيداً يا مبارك وأنت اليوم طريح الفراش ، مريض سقيم ، تنتظر كلمة الله فيك وحكم التاريخ إما لك أو عليك ! ! لقد ولاك الله علينا ثلاثين عاماً ( عهدى ناصر والسادات معاً ) ، ماذا فعلت يا مبارك من أجل هذا الشعب الطيب طوال عهدك ؟ نعم لك تاريخ عسكرى مشرف كافحت وناضلت فيه من أجل هذا الوطن ، ونحن نذكره لك ونقدره ، وسوف يسجله لك التاريخ العسكرى بأحرف من نور ، وهذا حقك علينا ، ولكن فى المقابل أين حقنا نحن عليك ؟ هل وليت علينا يا مبارك ولست بخيرنا ؟ هل إتقيت الله فينا ؟ هل أخذت بيد هذا الشعب إلى غد أفضل مثلما فعل عبد الناصر حتى نبكيك ؟ هل عِشت بيننا يا مبارك مثلما كان يفعل ناصر والسادات أم إتخذت لنفسك بطانة سوء وسلمت زمامك وزمام شعبك لسيدتك الأولى ولإبنك الدلوع ؟ أتذكر يا مبارك يوم أن خرجت إليك الملايين الطيبة تهنئك بسلامتك من محاولة إغتيالك فى أثيوبيا ؟ كم عاماً إنقضى منذ تلك الحادثة لم تفعل فيها لشعبك ما يستحقه ؟ أتذكر يا مبارك يوم أن مات حفيدك ورأيناك تبكى فبكيناه معك رغم أن أطفالنا يموتون كل يوم بالمئات إما للفقر أو إنعدام الرعاية الصحية لهم فى مستشفيات نظامك ؟
 
إنها الولاية يا مبارك ، وإنها يوم القيامة لخزى وندامة ( هكذا قال رسولنا الكريم ) ، هل إتقيت ربك فينا يا مبارك وأنت حاكم علينا ولك علينا حق الطاعة والولاء ؟ أم تركت حاشيتك ورجال قصرك يسرقون وينهبون وينهشون لحم المصريين ويشربون دمائهم تحت عينك وبصرك ؟ ألا تذكر يامبارك يوسف والى الذى سرطن أجساد شعبك والجميع يصرخ وأنت تحميه ؟ ألا تذكر حبيب العادلى وزيرداخليتك الجلاد السفاح الذى كان أبناء شعبك يئنون تحت سياط زبانيته  فى أقسام الشرطة وأمن الدولة على مدى 14 سنة وأنت تصفق له وتمتدحه ؟ ألا تذكر . . ؟ وألا تذكر . . ؟ وألا تذكر . . ؟
 
  ورغم كل هذا أحزننى بشدة سقوطك يا مبارك هذا السقوط المريع، ما كنت أتمنى لك هذا السقوط المدوى ، كنت أفضل ألا تطمع فى كرسى الحكم و تظل حاكماً لمصر كل هذه السنوات ، حتى صرت كالأسد العجوز أمام إمرأتك وولدك وحاشيتك الفاسدة ، وأيقن الجميع أن لا طائل من بقائك يامبارك ، فخرجت عليك الجموع من شعبك ، من الشباب الضائع ، والرجال والنساء والشيوخ ، والقضاة والمحامون والأطباء والمهندسون والعمال والموظفون وكل طوائف الشعب ، خرجوا عليك لينزعوا عنك رداء الشرعية الذى ألبسوك إياه طويلاً ، دون فائدة - ما عادت ترجى من ورائك . بعد كل ذلك يا مبارك ،هل كنت زعيماً أم كنت موظفاً بدرجة رئيس ؟ وإذا كنت أنت الزعيم بعد كل ما فعلت وما لم تفعل . . فماذا نطلق إذن على زعماء مصر الحقيقيين ؟ أ
       عتقد أن التاريخ سوف يقف عندك طويلاً ليسجل لك بطولاتك وإنجازاتك ، ولكنه سوف يقف طويلاً طويلاً طويلاً ليسجل أخطاءك وإخفاقاتك وخطاياك . . .  أما اليوم فنرجو لك ومنك أن تذهب وترحل فى هدوء ، وأترك التاريخ يحكم إما لك أو عليك . . عاشت مصر وعاش شعبها الطيب . . . . مع خالص تحياتى وتقديرى لكِ ولكل قرائك ."
 
    الي هنا انتهي كلام الاستاذ وحيد ولانني من انصار مبارك فكان لابد ان اجيب واتساءل ايضا فكان هذا ردي

"افضت يا استاذ وحيد قولت كل ما بداخلك نزعت رداء الزعامة عن الرئيس مبارك من حقي ان اسالك واسالك كل شعب مصر لماذا فعلتم هذا بمبارك لماذا فقط تذكرتم الاخفاقات وتركتم الانجازات كيف لم يجد منكم التسامح كما وجد عبد الناصر كيف نسيتم لعبد الناصرنكسة 67  وزوار الليل؟ كيف نسيتم الخوف الذي عشش في قلوب الجميع فترة حكم عبد الناصر ومازلتم تذكرونه حتي اليوم وتلقبونه بالزعيم ؟ لماذا لم تشفع اكتوبر لمبارك ؟ لماذا لم تذكروا للرجل انه بطل من ابطال النصر الذي اعاد الكرامة العربية المفقودة ؟ كيف نسيتم كل ما قدم مبارك من انجازات وفي كافة المجالات ؟ لماذا لم تقارنوا بين مصر 81 ومصر كما تركها مبارك 2011؟
 
  كيف  طاوعتم قلوبكم ان تقسو علي رجل في الرابعة والثمانين ن عمره قضي اكثر من ستين عاما منها في خدمة مصر وشعبها حربا وسلما ؟ اين ذهبت ضمائركم وانت تضعونه في غرفة بسجن طره يعاني فيها وحيدلا يجد ما يناسب حالته الصحية من امكانات ؟ كيف منعتم عنه اطباءه كيف منعتم عنه علاجه ؟ لماذا تمكنت القسوة من قلوبكم تجاه رجل لم يعاملكم بها يوما ؟
 
خرجتم وطالبتم مبارك بالرحيل واهنتوه وسمع منك السباب والشتم فما كان منه الا ان قال ابنائي حقوكم مشروعة وحاول ان يرضيكم ويلبي مطالبكم ولكنكم صممتم الاذان ورفضتنم  الانصات او حتي الاستماع فما كان منه الا ان تخلي وترك الحكم حقنا لدمائكم ودماء ابنائكم لم يقل عليكم جرزان كما قالها القذافي لشعبه ولم يتمسك بالحكم كما فعل علي عبدالله صالح ولم يقسم جيشه الي حر ونظامي كم فعل بشار الاسد بل ترك الحكم ولم يطلب شئ سوي ان يقضي ما تبقي من العمر في هدوء وسكينه ولكنم ابيتم وحاكمتموه وهو راقد ا علي سرير المرض
وضعتم نسر العروبه واسدها خلف الاسوار مريضا وضعتم زعيم الامه العربية سجينا ورغم ان القضاء برأه من قتل ابنائكم الا انكم تصرون علي ادانته  صدقتم الاعلام الفاسد الذي لوث سمعته بالشائعات تلك التي يثبت كذبها يوما بعد الاخر ولكننا فقط لا نريد ان نصدق سوي الشائعات فماذا فعل مبارك حتي تفعلوا ما تفعلونه معه الان؟
 
تقول انه تمسك بالحكم   حتي صار اسدا ضعيفا فمكن بطانته من مستقبل مصر وشعبها اقول لك ان هذا الاسد العجوز كما وصفته ظل محافظا علي وطنه بالداخل والخارج ظل محافظا علي سيادته ووحدته ظل محافظا علي هيبته التي ضاعت منكم واتساءل اذا كنتم تقولون هذا علي مبارك فلماذا تهللون  وتطبلون لمحمد مرسي رغم فشله في حل اي من المشكلات التي تسببت بها احداث 25 يناير لماذا لا تطالبونه بالتخلي عن الحكم ليتركه لمن هو اجدر به منه   ؟                               
 
       ظلمتم الرئيس مبارك وسينصفه ربه وسيحكم التاريخ انه فعل لمصر ما لم يفعله رئيس قبله وربما بعده واقسم لك ان مبارك لو كان قد رحل قبل تلك الاحداث التي شوهت تاريخه لرايت جنازة تفوق جنازة عبد الناصر الاف المرات لرايت سيرة لبطل تكتب بحروف من ذهب ولكن للاسف لعب الاعلام الفاسد والعقول المغيبة الدور الاكبر في هدم تاريخ هذا البطل الكبير واجزم ان عبد الناصر الذي نتباهي به الان لو تعرض لمثل ما تعرض له مبارك لواجه منكم نفس المعاملة وما كان ليكون هذا الزعيم الذي يتغني به الجميع الان انكم نقيتم تاريخ السادات وعبد الناصر من كل الشوائب وجعلتتم منهم الزعماء الذين تحتفوا بهم
 
اما مبارك فقط ازلتم كل تاريخة ولم تاخذوا سوي الشوائب العالقة به فشوهتم تاريخة ونزعتم عنه ثوب الزعامة التي هو جدير بها ان ما لا يعلمه الكثيرون ان الملايين من المصريين الشرفاء يبكون مبارك حتي اليوم ويتألمون علي ما يتعرض له يوما بعد الاخر ولكن لا احد يستمع اليهم ولو اتيحت لهم الفرصة لامتلات بهم شوارع مصر من اقصاها الي اقصاها ان مبارك زعيم كان وسيظل وسيبقي زعيم اعطانا وما زال يعطينا دروس في الوطنية يوما بعد الاخر "
 
انتهي ردي كواحدة من محبي الرئيس مبارك ومؤيديه والمجال امامكم لمن اراد ان يرد علي ذكره الاستاذ وحيد وما يبحث له عن اجابة عندكم
"

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى محمد | 2012-10-02
    مع أنني لستمصريه ! ولكنني عربيه , أحببت ان أعلق او بالاصح أبدي راي ما في خاطري ..! لم يفعل حسنيكما فعل .. بشار ,, الا يستحق من المصرين الرحمه لسنه ومرضه .. حيث أنه أثناءحكمه لم يسلم مصر .. للأعداء !       
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-02
      عزيزتى العربية المحترمة / سلوى محمد . . أولاً : تقولين أنكِ عربية ولستِ مصرية وهذا فى تقديرى غير صحيح ، لأنكِ ما دمتِ عربية فأنتِ مصرية ، ومصر - كانت وما زالت وسوف تظل هى الشقيقة الكبرى لكل العرب - رغم إختلاف الحكام والأنظمة . .  ثانياً : ليس هناك مايمنع أن يتحاور كل العرب بعضهم مع البعض حول كل شئونهم الداخلية منها والخارجية ، ما دامت كل الشعوب العربية جسد واحد وقلب واحد وعقل واحد ، ولا سامح الله حكامنا الذين لا هَم لهم سوى تمزيق هذا الجسد العربى الواحد وتشتيت العقل العربى الواحد للحفاظ على عروشهم وكراسى حكمهم ، ومن هذا المنطلق أرى أن لى الحق - كعربى و مصرى - فى الحديث عن كل الشأن العربى داخله وخارجه دون مساس بالسيادة أو الأمن القومى الداخلى . . ثالثاً : نحن الآن نتحاور حول حاكم عربى مصرى إنقضى عهده وأصبح فى ذمة التاريخ ، هو الذى سوف يحكم - ولسنا نحن الحاكمين - بما له وما عليه ، ونحن المصريون إعتادنا أن نقيم حكامنا ، وننقد ذاتنا قبل أن ينقدنا الآخرون . . رابعاً : لا نقبل أبداً أن يُقارن محمد حسنى مبارك - المصرى الوطنى - الذى له بطولاته وإنجازاته وعليه أخطاؤه وإخفاقاته أياً كان حجمها ، بذلك البشار الدموى أو بنظيره القذافى الوحشى ، فليس بيننا زعيم أو رئيس أمر بقتل شعبه أو سفك دمه ،أوسلم وطنه مصر للأعداء ، فكلهم كانوا مصريين وكلهم كانوا وطنيين نفخر بوطنيتهم ومصريتهم ، ونقدر لهم بطولاتهم وإنجازاتهم ونحاسبهم أيضاً على أخطائهم وإخفاقاتهم ، وأعتقد أننا تعاملنا مع رئيسنا حسنى مبارك بالعدل والحق والقانون ، فلم نقتله أو نهتك عرضه أ ونمثل بجثته كما فعل الليبيون أو كما سيفعل السوريون ببشارهم إذا تمكنوا منه ، لأن مبارك لا يستحق منا - نحن المصريين - هذا العقاب الوحشى الهمجى ، ورسائلنا له تحوى العتاب الشديد أكثر من العقاب أو الشماتة ، وأنا وغيرى من المصريين تألمنا لسقوطه بهذه الطريقة ، وكنا نرجو له خروجاً من الحكم آمناً مشرفاً ، ولكنه أبى ألا يخرج إلا بهذه الطريقة ، فظلم نفسه وظلمنا معه ، ولكنه فى كل الأحوال مصرى وطنى لا نزايد عليه فى مصريته ولا وطنيته . . وأرجو منكِ - يا عزيزتى - قراءة مقالتى المعنونة " سقوط مبارك . . ودموع علا غانم فى زمن الأخوان " ولكِ تحياتى . . . أما عزيزتى المصرية / سلوى أحمد . . فأعتذر لها لأننى إقتحمت صفحتها المتلألئة بآرائها وآراء قرائها الأعزاء ، ولكن عذرى أنها - من فيض كرمها - سمحت لى بذلك عندما إتسع صدرها لملاحظاتى المتتالية . . فلها منى كل الشكر و التقدير .
      • سلوى أحمد | 2012-10-02
        دائما يا استاذ وحيد الصفحة تشرف بارائك وكلماتك ولكن اضيف شئ وهو انه وكما اري لو كان القضاء منصفا ما ادان مبارك ولكن للاسف ولعلك سمعت مقدمة أحمد رفعت قبل النطق بالحكم فهي كفيلة لجعلي اقول حكمه ظالم 
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-01
    عزيزتى المصرية الفاضلة . . أشكر لكِ سعة صدرك لدى قراءتك رسالتى إلى مبارك رهين المحبسين - السجن والمرض - رغم إسهابى فيها ،ولكنى ألتمس العذر منكِ ومن قرائكِ الأعزاء لأنى كنت أتحدث عمن حكمنا وحكم مصر الحبيبة قرابة الثلاثين عاماً ، أنجز فيها الكثير لمصر وشعبها ، وأخطأ فى الكثير فى حق مصر وشعبها ، وأنا على وجه الخصوص لا أنكر عليه بطولاته وإنجازاته ، فأنا رجل قانون درست القانون ومارسته وما زلت أمارسه قرابة ثلاثين عاماً ،وأعرف جيداً الحق والعدل ومدى سموهما ، كما أعرف تماماً الظلم والجور ومدى قبحهما ، ولم أسمح لنفسى - ذات يوم من الأيام - ولن أسمح لها ما دمت حياً أن تميل إلى الظلم أو الجور ، وعندما إنتويت الكتابة عاهدت الله وعاهدت نفسى ألا أكتب إلا كلمة الحق والعدل ، وأن ألتزم ضمير القاضى فى حيدته وحياده ، عملاً بقول الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولو على أنفسكم والأقربين " صدق الله العظيم . . . كما أشكر فيكِ النزاهة والسمو عند إختلاف الرأى معكِ ، وهو ما لمسته من إعادة نشر رسالتى إلى مبارك على صفحتك اللامعة المشرقة بآرائك وآراء قرائك الأعزاء ، وذلك قبل نشر ردك عليها ، مع إفساح المجال لقرائك المحترمين من أنصار ومؤيدى مبارك للرد عليها ، وأود أن أؤكد لكِ وللجميع أننى بحكم سنوات عمرى أكتب عن أحداث عايشتها بنفسى عبر عهود ثلاثة لحكام ثلاثة ولست ممن يؤثر فيهم الإعلام سواء كان نزيهاً أم فاسداً ، كما أننى لست مُسيساً على الإطلاق ، فلم أكن يوماً ناصرياً ولا ساداتياً وبالطبع لن أكون مباركياً ، ولست أخوانياً ولا سلفياً ولا ليبرالياً ولا علمانياً ، وإنما أنا مثلكم مصرى وطنى عاشق لهذا البلد ، ولكننى مستقل فى وطنيتى ، و لست منتمياً لشخص أو تيار مثلكم ، ومن أجل ذلك إختلفت الآراء . . . ولكن أملى ألا يُفسد إختلافى معكم للود قضية . . هكذا علمنى أساتذتى . . . مع تحياتى لكِ ولقرائك المحترمين .
    • سلوى أحمد | 2012-10-01
      لن يفسد الاختلاف للود قضيه يا استاذ وحيدا طالما كان اختلافنا باسلوب راق ومتحضر بعيدا عن السب والشتم وفي هذا الاطار فليقل كل منا رايه نتفق او نختلف لكننا في النهاية نحترم بعضنا البعض ------ مع تحياتي لحضرتك 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق