]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الإعتذار أفضل دواء لراحة القلب

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2012-09-30 ، الوقت: 18:43:11
  • تقييم المقالة:

"البعض يرى الإعتذار كفرا،،

والبعض الاخر لا يسمح لنفسه أن يعتذر لأيٍ كان ولو كان هو على خطأ،

والبعض الاخر يراها نقصا و عيبا كبيرا،

ولا يدري ان من يعتذر هو المعروف بالمسامح الخلوق الكريم عند الناس، 

وطباع الناس تفضل الميل له لأنه يعترف بطبعه البشري ويعتذر عن اخطائه،

ولا يعذب عقله في خلق الأعذار لكي يتهرب من الإعتذار ،

وأيضا نفسه يجعله يقدم على خلق الأكاذيب فقط لأجل أن لا يعتذر...!

كل هذه المشاكل و التعب العقلي و النفسي لأجل كلمة قصيرة و لكن عظيمة وهو الإعتذار..

فالنعود أنفسنا على الإعتذار و جعلها شيئا عاديا و اعترافا بعدم عصمتنا من الخطأ و الزلل..

 


« المقالة السابقة
  • شاهو القرةداغي | 2012-12-14
    وفيكم بارك الله أختي الكريمة طيف و شكرا لمروركم الجميل و الرائع

  • طيف امرأه | 2012-12-14
    ما أجمل ان نعتذر كي نتواصل
    وما اجمل الا يكون بين الاهل والاخوة والاصدقاء ,الا الكلام الطيب النقي الطاهر
    فلما اذن نبقي اذاننا مغشاة باصابعنا ,,؟؟
    لنعتذر ونتسامح والا أدركنا لحظة وفاة
    نبيع الدنيا كلها لاجل عودة مصالحة ليرضى الله عنا
    ولو نظرنا بمنظور اكبر ,,ان اردت ان يغفر الله لك ,,اغفر لغيرك واعتذر
    بارك الله بكم اخي شاهو
    وسلمتم من كل سوء

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق