]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على حسن السعدنى يكتب دستور ياسيادى

بواسطة: على حسن السعدنى  |  بتاريخ: 2012-09-30 ، الوقت: 16:30:25
  • تقييم المقالة:


على حسن السعدنى :

اصبحت اليوم مشكلة كتابة مواد  الدستور  حديث الساعة بين الاتقاق والاختلاف والالتفاف والتضليل ليس هذا الاسلوب الذى يكتب بة دستور ام الدنيا الذى يحى عنة التاريخ والاجيال القادمة من ومن بعدنا من جيل ورا جيل  هذا هو دستور الثورة الذى لا يعرف سوى المصلحة الوطنية واسلوب التفهم والقانون والعرف وليس الاختلاف حول النصوص وينسحب عضو ثم يسحب الاستقالة ويعود مرة اخرى ويقوم عضو بسب عضو والاختلاف حول سلوكة كيف هذا الحق ان  الرؤية يجب ان تكون وضحة لان العالم كلة اليوم يرى ما يحدث ويتابع اللحظات الحاسمة لتاريخ مصر التى حركات ثورات الشعوب فى العالم العربى مصر التى جعلت  الغرب يعرف الثورة الاتفاق  هو المخرج الاساسى لعملية الاختلاف حول وضع الدستور   نحن نحتاج لدستور يعبر عن جميع اطياف المجتمع والمواطنة اسف انى اقول ان الدستور انى من المفروض يجمعنا بقا اليوم بيفرق جميع طوائف المجتمع عن بعضها كيف هذا ان الدستور ورقة حياه تجمع الكل بجميع اطياف المجتمع لتثمر زهرة الوطن فمن الضرورى ان يتحول المشهد الى صوت وصورة من القانون المواحد لانها عمل الدستوؤ بالطريقة التى تتلائم مع الوطن ومع المواطن الذى يحلم بالامن والامان ولقمة العيش  التى تعتبر وجبات لة وليس احلام التى نرى طبيعتها فى انحاء العالم

 الدستور الذى يعبر عن فرحة الغلبان وعطف المحتاج واحلام الشباب وليس الدستور الذى يعبر عن احلام الطرف السياسى الانانى فقط  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق