]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لايأتي بغير الماءِ عمق الارتواء !

بواسطة: جمان  |  بتاريخ: 2012-09-30 ، الوقت: 12:35:14
  • تقييم المقالة:

إذا حدث يوماً وقلتُ وداعاً

فغنّ لي أودعتكَ نفسي

وأودعتُ نفسي للهواء

إذا حدث وقلتُ فارق رؤاي فإني

من الضعف تقاسمَ جوفي النار والماء

وأحتاج من عينيك رشفة داء

فقد يكون ياسيدي

الداء في عين المحب دواء

لا ليس قد وإنما كل المؤكّد ان في

تضادنا أرض نما عليها برعمُ حب

سقته ريحُ البعد أنفاس البقاء

إذا حدث وبحثت في عينيك عني

وأضعتُني أرجوك

لاتفعل وتأتِ بي

فإليك أشدُّ رحلي مذ وعيتُ

إليك كلُّ الانتماء

فإن قلتُ وداعاً شدني

ففي قولي كل الوداعةِ

اشتياقٌ واستباقٌ للقاء

إنني ياسيدي على أضدادها

أحيا لأعلم لي منك كما لك مني سواء؟!

فإن قلتُ وداعاً ففسرها أريدك لي ماءاً

فلا يأتي بغير الماء

عمقُ الارتواء

 

جمان

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق