]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

أنا أفكر.. فأنا موجود..!

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2012-09-30 ، الوقت: 08:44:09
  • تقييم المقالة:

هذه مقولة مشهورة لديكارت، وسعمت بعض الدعاة يذكرونها في موضع تعظيم التفكير و تنشيط العقل.

وأنا برأيي أن في القرءان يوجد ايات كثيرة تحثنا على التفكير و العمل بالعمل من ما يغنينا عن مثل هذه الأقوال،

فهذا الكلام فيه كثير من الغرور و التكبر و التفرعن لأنه ينسب وجوده إلى عقله و تفكيره و لا ينسب وجوده إلى شيء أعظم من تفكيره و هو روحه التي هي رعشة من الروح الإلهية.

وهو يريد أن يعطي الإنسان الأولوية و يبعد التوحيد عن الحياة وطبعا ديكارت معروف بماديته و محاولاته للقضاء على دين التوحيد في كتاباته.

ونحن نقول انه كان الأفضل ان يقول( انا أفكر لأنني موجود) و بذلك يكون قد حقق التوحيد .

فعلى الدعاة و العلماء ان يدققوا في الأقوال قبل ان يخرجوها من أفواههم لكي لا تتأثر سلبيا على المستمع و لا يتحقق أهداف الماديين بطرق غير مباشرة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • شاهو القرةداغي | 2012-10-03
    شكرا جزيلا لكي أختي الكريمة غادة..
    صحيح اختي أن في زمن ديكارت كان الكنيسة تستغل و تستبعد الناس بإسم الله و تدعي أنها مفوضة من عند الله ولكن هذا لا يبرر كلامه ، ولا يوافق العقيدة الإسلامية أنا معك أن التفكير ضروري و فريضة إسلامية ولكن لا يصل الى حد ان ننسب وجودنا الى التفكير و العقل وهذا قمة الغرور و التفرعن برأيي.
    وقد يكون ديكارت لديه إيمان بالله ولكن ليس الله الذي نعرفه فهو يؤمن بإله خلق الكون ولكن عاجز عن تدبير شؤونه فأعطى العقل للإنسان لكي يدبر أموره بنفسه وهذا ايضا لا يوافق العقيدة الإسلامية.
    وأنا سلطت الضوء على المقوله أكثر وليس قائلها لأننا يجب أن نناقش الأفكار بدل الاشخاص..
    وشكرا جزيلا مرة أخرى لكم لمروركم الجميل...
  • غادة زقروبة | 2012-10-01
    اخي شاهو، تحية وبعد..
    ما سأقوله هو من باب العارف بالشيء لا من باب المدافع عن الشيء فأتمنى بعد قراءتك لما اكتب ان تكون منصفا في رأيك.
    ان ما قلته عن رونيه ديكارت يبدي عدم علمك بفكره..
    انا درست ديكارت سنة في الجامعة وامتحنت فيه وقرأت له وعليه وسأصدمك بالقول ان ديكارت لم يكن ماديا ولا ملحدا بل كان مؤمنا بالله وشديد الايمان. اما فيما يخص الكوجيتو اي ال "انا افكر اذا انا موجود" فهو ليس كلاما عابرا بل هو حصيلة جهد معرفي وعقلي فكما تعلم ان الناس في الزمن الذي عاش فيه ديكارت وهو الق 16 و 17 كانوا يحتكمون للكنيسة التي تستغلهم وتستعبدهم كما كانوا لا يحتكمون للعقل بل للحس ومن هنا قرر ديكارت ان يشك في كل الموجودات وكل العلوم ويعيد بناءها على العقل وحده.
    كان يؤمن ان لا حقيقة مطلقة ويقينية سوى وجود الله  وان الله قد وهبنا نعمة العقل التي بها نفكر ونعقل و قد قال على ملكة العقل "العقل اعدل الاشياء توزيعا بين الناس"، ومن ثمة فديكارت يرجع الوجود الحقيقي للانسان الى التفكير العقلي فاذا لم يستخدم الانسان عقله فلما وجوده وهذا هو تفسير "انا افكر اذا انا موجود".
    ديكارت بفكره هدد مصالح الكنيسة التي قررت قتله فهرب من فرنسا ومات خارجها دون ان يعود لها ولم ينشر شيء من كتاباته الا بعد موته.
    رجاء لا تظلموه مرتين فيكفيه انه مات ولا يدري ما المنعرج الذي احدثه فكره في تاريخ الفكر والعلوم.
    تحياتي...
  • شاهو القرةداغي | 2012-09-30
    شكرا جزيلا لكٍ مرورك أجمل و أروع
  • الكاتبة عذاب | 2012-09-30
    جميل جدا وانا اؤيدك القول اشكرك من اعماقي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق