]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شو بدنا نعمول...

بواسطة: شيخة  |  بتاريخ: 2012-09-30 ، الوقت: 08:40:55
  • تقييم المقالة:

يقال أن فئة الاطفال من السنة الى 10 او 15 سنة في دولة الامارات نشئوا في حالة غير سوية، وتغيرت الطبائع والعادات بسبب العادات الدخيلة علينا، ويقال ان السبب في كل ذلك وبشكل رئيسي هو عمل المرأة وخروجها من المنزل في وقت قد يكون وجودها هو الأهم.

ويقال ايضاً بأن  أي تغيّر مستمر وتطوّر يخلف معه تغيرات تكون أما جذرية أو سطحية ويجب ان تتبعه  قبول الاغلبية لتسهيل العقبات أمام هذه التطوّرات.

بدأت كلماتي هذه لدعم المقالة التي سأتحدث عنها وقد تحدثنا عنها كثيراً لكن مخاطره أصبحت واضحة وضوح الشمس ولا يمكن لأحد أنكاره. خطر وجود الخادمات في منازلنا.

خلال عملي في التدقيق الداخلي نقوم بقياس درجة المخاطر في اي ادارة من ادارة الجهة التي نعمل بها، لاستشعار الخطر، والخطر الذي نتحدث عنه ليس بالامكان أن يكون موجودة حينها وإنما يمكن أن تكون مؤشراته طفيفة الا ان آثاره قد تنفجر في اي لحظة، ونسمي هذه النوعية من التدقيق هو اجراء وقائي.

جميع المؤشرات سواء الطفيفة او الشديدة قد بانت في السابق، وقد تحدثنا عنه في مختلف وسائل الاعلام. قد يفكر من كان بأن مطالبنا مبالغ فيها، وأنه يجب أن نترك وظائفنا لحماية ابنائنا ذلك صحيح، ولكن هل اذا فكرت كل سيدة بالأستقالة سنساعد في تطوّر دولتنا الحبيبة ونساعد في دفع عجلة التقدّم، أشك في ذلك، لذا يجب كما قلت سابقاً لدعم مقالتي من تواجدها للعمل حتى تتواز دفة الميزان وسيظهر ذلك واضحاً من القرارات التي يساهما فيها الجنسين لمنح هذه الدولة رونقها بين دول العالم.

وأيضاً الكثير يفكّر بأن لمجرد تخصيص وقت أكبر للأم من ناحية اجازة الوضع، أو ساعات الرضاعة فيه حمل على ميزانية الجهة التي تعمل بها، لما لا نفكر فيها بالعكس مثلاً، أن مثل هذه الميزانية التي ستخصص لتلك الأم، قد تسهم بشكل فعّال في خفض ميزانية اخرى مثل الميزانيات المخصصة للسجون، الاحداث، الشؤون الاجتماعية، الدراسات التي تخصص لهؤلاء الذين لهم تأثير سواء مباشر أو غير مباشر من غياب أمهاتهم لوظائفهم وتأثروا تأثيراً كبيرا لمكوثهم في المنزل بمرافقة الخدم.

وكدولة متقدمة لا يمكن أنكار مثل هذه المؤثرات الذي قد يكون تأثيرها المطوّل أخطر من أولئك التي تظهر في وقت اقرب، ولا يتم صب الاهتمام عليه فقط لأن بالامكان أن تكون مشكلة شخص اخر يتحملّها في وقت اخر. ويصب اهتمامنا اكثر حول اظهار بلادنا حالياً بالاسماء اللامعة وبالارباح الخيالية في الجرائد واستخدامنا لأفضل الممارسات في مجالات معينة وتقام المشاريع التي تدفع فيها مبالغ من اصفار كثيرة وتلغى وبعدها تطير معها الاصفار دون رجعة بينما نحن نجاهد لنحصل على ابسط حقوقنا لأنماء وبناء جيل سوي مبدع يشرف عليه مجموعة من العصابات المافية التي تدخل بلادنا بذريعة العمل كمربيات وهن بالاساس اما لصوص، سفاحين او اناس بسجلات اجرامية هاربين من بلادهم. نضع تحت ايديهن فلذات اكبدانا ومشاريع مبدعة مهيئة للزدهار فتسحق كل تلك النفوس البرعمية من أجل تركناهم وأن قلنا لدقائق قد تبقى آثارها العمر كله.

قد تقولون هي مسؤوليتنا أن نحافظ عليهم من خطر الخدم، هي بالفعل مسؤوليتنا، لكن من مسؤوليات الجهات الاخرى وضع الكثير من الاجراءات منها ربط الدول بقاعدة بيانات كتلك التي توضع لأي موظف فيها تفاصيل وتاريخ عمله السابق ومصادر موثوقة يمكن التواصل بهم كي نتأكد من صلاحية هذا الموظف وبالإمكان التواصل مع الخادم نفسه لعمل مصغّر "لمقابلة عمل" نتأكد فيها من بعض التفاصيل،  ففي النهاية يعتبر الخادم موظف وليس عبد، ونحن نعتبر ارباب عمل ولسنا عوائل فقط.

قد يكون قد تحدثنا مطوّلا في موضوع حقوق ارباب العمل سواء بالمبالغ الطائلة التي تدفع والحقوق المهضومة، لكن المخجل أن هناك تفاصيل تجعلك تفكر هل نحن بالفعل نعيش في دولة متطوّرة من ناحية القرارات والانظمة، أن لا اتهم ولا انكر ما لدولتنا من فضائل كثيراً لكن يجب ألقاء نظرة في الاساس حتى نتأكد بأن الغصن متين والشجر سيثمر أطيب الاثمار. اطلب من كل من يقرأ مقالتي ان يتصل الى اقرب مكتب استقدام للخدم، ويطلبون ارسال نسخة من العقد الخاص برب العمل. هناك بنود تعسفية وأن سألتهم هل تعلم الجهات المختصة بهذه البنود يكون جوابهم بأن كل مكتب يضع بنوده لأن ليس هناك اي بنود صادرة من الجهات المختصة، وبكل بساطة سألني مازحاً ما هي الجهة المختصة هل هي الجوازات او العمل والعمّال، وعندما رأى نظرتي الصارمة استطرد بأن ليس لهم اي يد في الموضوع وقد اتفاق اغلبية المكاتب على هذه البنود، ناهيكم عن استكماله الحديث قائلاً "أنا اعلم ان هذه البنود لا تنصف العميل، وتضيّع حقه اكثر وفيها تجاوزات....(لكن شو بدنا نعمول)".

والمشكلة أن رجعنا وبحثنا عن أماكن لأيواء هؤلاء الاطفال نجد أن الاماكن الوظيفية تبعد عن الحضانات، وأن الحضانات الان اصبحت اسعارها ومع المبالغة في تقديم افضل الممارسات من ناحية التوظيف، الامكانيات والتعليم وهو طفل لا يكثر عن 4 سنوات، تحسب انه يخرج من هذه الحضانة عالم في كل امور الحياة. وأن بحثنا عن حضانات اقل مستوى سنجد أنها تفتقد الامكانيات بحجة "على قد ما تدفع تلقى".

المضحك المبكي بأن نسبة فئة السيدات او الاناث هي الكفة الراجحة، وعادة وفي علم التسويق من كفته راجحة يكون هو الهدف التسويقي، وتقدم له افضل العروض للحصول على رضاه ولنيل انتباهه...الا ما يحصل معنا هنا ... وكما قال قائلنا منذ قليل "شو بدنا نعمول"....!!

 

لتقديم الحلول والمقترحات رجاءً ادعموا الهاشتقات ادناه.

#uaewmomrights

#protectionagainstmaids

#uaemaidsofficereg

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق