]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

قلوب للايجار

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-09-29 ، الوقت: 17:25:38
  • تقييم المقالة:

انتحيت صوب الصبايا, كي أرى ما أصابهن من أسى .فسمعت إحداهن تولول وتصرخ, ولا يستطع إبن حواء أن يهدىء من روعها ويخفف لوعتها...

هو واحد من الذين كانوا على لائحتها, تخرج معهم وتتغدى وتتنزه وتتمشى وتلهو وتتمشور. ولما مات في حادثة بكته وما زالت. رفيقاتها يعددن لها الدمعات والآهات ...

ندبته كأنّها تحبّه تعشقه وتهواه. وأيّ واحد من رفاقها لو مات لفعلت كما تفعل الآن..تبا" لتلك الحياة, وبئس الحب الذي يتوهم صاحبه أنه بطل فيلم أو مسلسل عربي مكسيكي او تركي بحسب موضة هذه الايام..

يعني قبل ثلاثة أيام كانت تنتظر عريسا" آتيا " من الخارج .وقبل يومين قابلت شخصا" للغرض ذاته. ومنذ يوم كانت تلتقي احد الشباب. ويا حسرة لمّا مات ,من كانّت تخرج معه منذ سنوات شّاخت وسّاخت وشّدت شعرها ولطمت خديها وارتدت حلة سوداء واعتكفت يتجمع حولها الجارات والاخوات.

أعانها الله, واثاب المولى كل من ربت على كتفها, وشدّ على يدها, وحزن لحزنها .

وخرجت من هذه الخبرية الواقعية وانا أحمد ربّي لقد أكرمني ولم أبتلى بالبنين ولا بالبنات... حقا وحقيقة جيل أكثريته خربان عقله وقلبه للإيجار عافانا الله من هكذا زمان تصاحب فيه البنت أكثر من شاب .......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق