]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصور العقل البشري على التشريع

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2012-09-29 ، الوقت: 17:15:48
  • تقييم المقالة:

"قال لي نائب في البرلمان بأنهم قاموا بوضع قانون ثم عدلوا القانون ثلاث مرات و لم يطبق حتى الان...!

قانون يعدل ثلاث مرات قبل أن يطبق فكيف إذا طبق على الواقع !

البشر اصبحوا مغرورين و استغنوا عن قانون الله و تشريعه بعقولهم القاصرة على إدراك الأمور و القيام بوضع الحلول لها من خلال وضع قوانين قاصرة و تطبيقها على المجتمع و النظر الى الناس بإحتقار و صغر لأنهم يحسبون الناس جرذانا في المختبرات لأنهم يقومون بإختبار قوانينهم على الناس .

التشريع الإسلامي من أهم مميزاته أنه قابل لكل زمان و مكان وليس كالتشريع الوضعي لا يفيد لكل زمان ومكان فالتشريع الوضعي ليس لديه هذه الميزة لذلك نرى المجتمعات التي تسير على القوانين الوضعية لا تنعم بالإستقرار الروحي لأن القوانين تذهب بالناس نحو المادية البحتة و ايضا خالِ من الأسلوب الوقائي.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق