]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رمالنا العربية تتحرك

بواسطة: Humaid Alshamisi  |  بتاريخ: 2011-08-09 ، الوقت: 10:54:41
  • تقييم المقالة:
        05 أغسطس, 2011                                                                   رمالنا العربية تتحرك  
ما يجري حاليآ في معظم العواصم العربية لم يكن ليخطر في البال وأصبح عام 2011 عامآ إستثنائيآ بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بل إن التغيير الذي جرى في أحداثه وتسلسله غير قابل للتصور وكان وقعه صادمآ على الأنظمة المصابه، كما أن إستيعابه من قبل باقي الدول لم يكن بالأمر الهين، إلا أن الملاحظ أيضآ أن دول مجلس التعاون تحديدآ ما لبثت أن أستوعبت هذا الحدث من خلال تعاملها الإيجابي مع الملفين اليمني والليبي بل أن هذا المواقف تعتبر متقدمة جدآ بكل المقاييس، ومقالي هنا لن يتطرق لهذه الجزئية بل ينطلق بعد هذه الإشارة إلى الوضع في سوريه الأمويين، في سوريا التاريخ والحضارة، إن ألة القتل المجنونة مازالت تعمل دون كلل ودون إستثناء لصغير أوكبير إمرأة أو رجل والدماء بكل فصيلاتها سالت وأمتزجت ببعضها بين طرقات وأزقة بلداتها العتيقة، بل إن صور الوحشية والحقد الأسود بهذا الشكل المقزز إنسانيآ لم نره إلا في حلقات تم إخراجها من قبل نظام عبثي لا يمت للبشرية بصلة بل إن اليهود الذين كانوا طوال الفترة الماضية يمثلون الظلم والقهر للشعوب العربية أضحوا أقرب للملائكة مقارنة بشياطين حزب العبث في سوريا، إنني على يقين أن التغيير قادم لا محالة في هذا البلد الحبيب وستتم محاسبة القتلة (دار دار زنقه زنقة) والمسألة مسألة وقت لا أكثر والنظام يدرك أكثر من غيره هذا الحقيقه لكنه يسعى جاهدآ لتأخيرها قدر الإمكان على أمل أن تتبدل الوقائع، لكن الشعب العربي السوري ومع ولوغ هذا النظام أكثر بدمائهم لا يزدادون إلا تصميمآ على مواصلة درب الحرية مهم كانت التضحيات ولسان حالهم يقول(إذا الشعب يومآ أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر) وهي سنة الله في الكون، كما أنهم عملوا على توحيد صفوفهم في الداخل والخارج وعملوا فرادآ وجماعات على كافة الأصعدة والمستويات لتحقيق هدفهم الأسمى (إسقاط هذا النظام المجرم)، إنهم في ثورتهم هذه لم يكونوا في وجه حزب البعث المسلح فقط بل كانوا يجابهون قوة لا تقل بطشآ وهم ما تم تسميتهم إصطلاحآ بالشبيحة بل إن الأمر للاسف أعظم من ذلك فالشبيحه غير محصورين في سوريا فقط كما يظن البعض بل إنهم يتواجدون في كثير من الدول الأخرى كإعلاميين وكتاب ومحللين وهدفهم واحد لا غير إخماد هذه الثورة المباركة، لكن هيهات أن يتحقق لهم ما يتمنون فجميع المؤشرات الميدانية وغيرها تشير إلى ما أشرت إليه في المقدمة وهو أن هذا النظام إلى زوال وأخر هذه المؤشرات أولآ الموقف الأخير للحليف الأقوى للنظام (روسيا) من خلال بيان مجلس الأمن الذي يعتبر فرصة أخيره من روسيا لنظام العبث ثم ثانيآ التصريح الأشد قسوة للرئيس الروسي الذي أشار فيه دون أي مواربة إلى المصير المحتوم لهذه الزمرة، إن موقف الدول العربية الغير خليجية  المخزي تجاه أحداث سوريا معلومة أسبابه إلا أن موقف دول الخليج العربية مقارنة بموقفها الإيجابي مع ملفي اليمن وليبيا ورغم علمنا أن أي موقف يتخذ لا شك أن له تبعات يتم دراستها من قبل المعنيين وصناع القرار الخليجي أقول مع ذلك إن موقف دول مجلس التعاون يحتاج اقله لتوضيح لشعوب المنطقة لأن هذه الشعوب وباقي شعوب العالم لا شك أنها ومن خلال الصور الحيه للمجازر الوحشية اللاإنسانية التي تصلهم على مدار الساعة يقفون إلى جانب الشعب السوري الأعزل وهم لا يملكون غير الدعاء إلا أنهم يعتقدون أن دولهم ممثله بقياداتهم يملكون أكثر من مجرد الدعاء، كما أن الجميع يعلم أن السقوط القادم لا محاله لهذا النظام بدولة الأمويين سيكون ضربة موجعة ومزلزلة لأنظمة متطرفة أخرى في المنطقة ما أنفكت تحيك مؤامراتها على دول الخليج العربي وشعوبها المسالمة، أخيرآ أتمنى أن أقوم بزيارة سورية الحره قريبآ بلا أي وجود لكائنات الحزب العبثي وما ذلك على الله بعزيز.   بو سلطان   5/8/2011  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق