]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نماذج بشريّة في الميزان ( نموذج رقم 7) : نساء بين ولاء القلب ونداء العقل .

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-09-29 ، الوقت: 14:05:16
  • تقييم المقالة:

 

 


 

نماذج بشرية في الميزان ( نموذج 7 ) : نساء يفضّلن نداء العقل على ولاء القلب .

 

عند انتهاء المحاضرة ، وبينما كانت كلّ من (وصال) و(فاتن) تتأهّبان لمغادرة الحرم الجامعي ..

التفتتْ هذه الأخيرة إلى صديقتها بسؤال حول موضوع شخصي كان قد دار بينهما منذ ثلاثة أسابيع :

- قلْ لي يا (وصال) .. أين وصل العدد ؟

(وصال) بصوت منخفض :

- أنا الآن في حيرة من أمري .. فبعد أن استبعدتُ اثنين بصفة نهائيّة وجدتُ نفسي أمام قلبيْن ،

يشغلان فكري وتفكيري كلّ الوقت ، ولا أدري لأيٍّ منهما سأنصاع ؟.

( فاتن )  مداعبة:

-  تقدم ملموس على درب الظفْر بأحد القلوب .. المهم ومن يا ترى هذين البطلين ؟

(وصال) :

-   لِؤي الأسمر .. وخالد الأشقر ... فالأول أحبّه بدافع ولاء القلب .. أما الثاني فلستُ أدري

لماذا أفكّر فيه بواقع نداء العقل ؟

( فاتن) :

-  قلتُ لكِ مراراً أنا لا أفهم في الرموز والألغاز .. وضحّي لي أكثر !!!

(وصال) :

-  الكلام مفهوم وواضح .. ألمْ أقلْ لك مراراً أنّ (لؤي) شاب وسيم الطلعة أنيق المنظر ..

كلّما حاورني إلاّ وأرتاح لوجوده .. أما الأخلاق فحدّث ولا حرج .. لكن ما يخيفني صراحة

هو أنْ أتزوّج من شابٍّ تحوم عليه إشكالية( اليد قصيرة والعين بصيرة ) أمّا (خالد) فرغم

تحفّظي على سلوكه وكبريائه إلاّ أنّه ميسور الحالْ مَصون المآلْ.. وأنا كما تعلمين

لي مُتَطلّبات و أحبّ الطّلباتْ .. وأستهين بالذي يُبطئ الجواب على السّؤالْ .

(فاتن) :

- أحترم وجهة نظركِ .. ولكن كما يقال: السعادة لا تُشترى بالمال ..وبالتّالي لا تنسيْ أنّ الفقير

قدْ يُغْنيه الله من سعته .. حاولي أن تراجعي نفسكِ بخصوص هذا الموضوع .. فالحياة قصيرة

 قدْ لا تتحمّل المقامرة من أجل الربح السريع .

وما جاءتْ (فاتن) لتكمّل حديثها ..حتّى وقف أحد الشبان بسيارته الفارهة لتنطلق إليها (وصال) مسرعة ً

وهي تودّع صديقتها قائلة  :

- شكراً على الحوار .. لقد اتّخذتُ القرار ، إنه الأشقر .. إنّه نداء العقل ..

أمّا  ولاء القلب فحتْماً فاتَ و ولّى أمره في هذا الزّمن القاسي .

أمّا (فاتن) فاستأنفتْ طريقها قائلة :

 - رُحماكَ ياقلب ... رُحماكَ من طبائع البشر في هذا الزّمان .  

 

 

بقلم : ذ تاج نورالدين .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق