]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مرايا حادّه...

بواسطة: Rateb Qurashi  |  بتاريخ: 2012-09-29 ، الوقت: 10:12:54
  • تقييم المقالة:

 

الى الغدِ المجهول:- هأنذا أتعلمُ من ماضيك...!؟   مرايا حادّه .................. ِفي حضرةِ القصيدة ِِأُنصِتُ للبَوح أتلذذُ بالمَعنى ِِوأبحثُ عن أُنثَى الشعر فالشعرُ بلاَ أنثى لاَ يَعنيني... ... تسألُني:- كيفَ..؟ َأقتُلكَ الآن، ِفألوذُ بموسيقى الصدر وأَعبُرُ فوقَ حُروفِ العجزِ المُثقلِ بالمعنى ِكي أفهمَ ما تَعنيه ... ِكصعاليكِ الزمنِ البائِد تَسلِبُني حِملَ بعيري وتُعرّيني ْتَصرُخُ فيَّ:- أنجو الأنَ..أُهرُب ِفأذا الصحراءُ، عاريةٌ ِْتَستُرُ سوأَتَها بالرمل ِِأنقّلُ جَسَدي بينَ فيافي المَجهول ِقِفارَ الصبار َأشتَمُ العِطرَ النسوي... ٍوصدى بيتٍ من شعر يوقظُ روحي أبحثُ عن خيمَتها ُأسأل:- ِما جدوى ...!؟َ القلعةُ لا أبوابَ لها لاَ نافذةً في جدرانِ حوائِطِها ِِِتدلِفُ منها للجسدِ الرهو ِِوتسمعُ صوتَ النبض ِوتَفُكُ طَلاسِمهاُوكيفَ الحرفُ...!؟ِْمنقوشٌ فوقَ رُخامِ الجسدِ الأم ْبالحرفِ المسماري، وبالفحمِ الحجري، وباللغةِ الأولى ْكنْ يا قلبي  مِشطاً لظفائرها ًطيبا َحبَةَ خرَزٍ زرقاء ُفالشِعر... ْبلاَ أنثى حملٌ كاذب ... نهداكِ مؤنةَ ذاكرتي ِوحُراسَ المعبدِ، من خَرَفِ العُمر ولهاثَ التعبِ .. الحلو والحُلمُ الحلو باكورةَ داليتيْ ْوقُطوف... َلا تفتأُ تَعصِرُها شفَتاي ًكنزاً يتَعتقُ خمرا  ْْلا يفسَد ْأو يتَبدل تُشرِِِعُ من فُسحةِ شفَتيها بسمَتها... بحراً أتعلمُ فيهِ الغوص جمرُ لآلئِها بينَ يدّي ْجنيَ حصاد تنبِضُ فيّ  ِفتَغبِطُني حورياتُ البَحر ْيا أنت...!!! ْوتمضي في عالمها المسحور ..... راتب القرشي
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق