]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا سيدي يا محمد

بواسطة: Muhammad Mujahid  |  بتاريخ: 2011-08-08 ، الوقت: 23:13:54
  • تقييم المقالة:

 

إذا نحن نتحدث عن الرسول فنتصور في عقولنا القمر. ما أجمل أخلاقه، ما أجمل صفته، ما أجمل وجهه حتى لا نستتع أن نكمل القصص عنه. أحيانا بكاء أحيانا ابتساما. هذان حدث حينما نحن نقص عن حبيبينا و رسولنا المحبوب. إنه متعة لقلبنا. إذا كان بجانبنا و ترافقنا سنعرف عرضه الكريم و إحسانه و دماثته و كرمه و عطفه لكن ما شاء الله كان ما لم يشاء لم يكن. هو مصدر الهدية لجميع الناس في الأرض ولو كان عمي. إنه يحزننا حزنا عميقا عند سمعنا عن صعوبه لتوجه إلى الله.

سمعنا اسمه، سمعناه في كل وقت و مكان. استشهر بصدقة و أمانته ويحب المساكين و الضعفاء و الفقراء حبا جما. هو كالشمس في هداية الإنسان. هو نور فوف نور. هو مصباح الصدور. كرهه الكفار و النافقون فقال "إني أكراهه كرها شديدا". ما خطائه؟ بل دعوته بأن الله أحد و أنه رسوله. أنه الحق! لكن حينما هؤلاء الكفار و المنافقون معه فيشعر بالسكينة و السلامة. كلامه، ابتسامه، حركته، سائر جسده جعلنا أعمى بمناظر أخرى لأن أجمل مناظر معه.

بارك الله فيه على السكينة هذه و على صفاء في ذهني و السكينة في فؤادي. أشكره شكرا جزيلا. إنّ فيه قدوة حسنة فهيّا نتبع طريقته.  

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق