]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مفاهيم الحريه والتضاد في الاستبداد لدى الاطفال في العالم العربي والاسلامي

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2011-08-08 ، الوقت: 19:05:01
  • تقييم المقالة:

موضوع كبير المحتوى بصراحه ..أمور متداخله والاستبداد طبيعة إنسانيه وأرث إجتماعي
ومفهوم سياسي ..الشعب يريد إسقاط النظام تولدت من القهر والاحباط الذي تولد لدى الشعوب
هل نحن ندجن أطفالنا بل وربما نعلمهم الاستبداد أيضا ..موضوع كبير وشائك يحتاج الى الاف
الصفحات فالكاتب أخذ النموذج الفرعوني من القرءآن وضربه مثلا وهناك نماذج من الاستبداد
ماهي أقرب بل وتتفوق على النموذج الفرعوني في الحياة الانسانيه ..قال لي أحد الاصدقاء
الدعاه في ندوة حواريه (أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) صدق الله العظيم ولغاية اليوم
من قرابة ثلاث شهور وانا أعود الى تفسير الاية الكريمه ألتي توقف الجميع فيها عند إرادة
التغيير التي عبر عنها الجميع الشعب يريد إسقاط النظام ..ولكني قلت ماهو مفهوم التغيير
بالنفس ..وهو يعني تغييرا جذريا في الفكر والنوايا يجب أن نسعى الى تغيير النهج والطريقه
بالتفكير وهذا هو المقصود والاساس فليس تغيير النظام تغيير للفكر الذي نسوق فيه مقولة
الشعب يريد إسقاط النظام ..نعم البناء الفكري المستبد ألمتسيد للاسف في عالمنا العربي
والاسلامي حتى للاسف خطابنا الدعوي إستبداديا ..لذلك نعاني من الاخفاق المتواصل
ونرى هذا الجموح الرافض من أطفالنا لكل منهج نمارسه فنحن لانعرف غير كلمة لا
وحرام ربنا يوديك النار وأطفالنا يرون أفعالنا التي تودي بنا الى النار فيسألونا فنجيب
أن الله غفور رحيم ..أليس هذا قمة في التناقض في بناء ثقافة الاستبداد وقمع الحريه
حتى نرى أطفالنا يصرخون من أعماقهم نريد إسقاط النظام بما تعنيه من العمق في
حياة أطفالنا .. إذن نرى أن الهدف  هو العمل  والحرص أن يبقى مستقبل
الامه غير مرهون لتقلبات العولومة والتطور دون تنمية حقيقيه في بناء
الشخصيه الانسانيه ..نعم الحريه كمفهوم أنساني هير المعبر الحقيقي لهذه
التمنيه وهي تبدأ مبكرة في المراحل الاولي لبنداء القدرات الذهنيه لاطفانا
وللاسف يدخل في الموضوع وبكل صراحه المناهج التربويه والتعليم
متزامنا مع محاولتنا خلق مفاهيم الحريه في إطار المجموع وليس في إطارها
الاحادي الجانب ..لذلك لايمكن أن نتعلم مفاهيم الحريه التي هي تحت سقف
المفهوم العام ..ومادمنا نريد أن نقوم بعملية البناء علينا أن نتخلى عن بعض
وسائلنا التقليديه التي نمارس فيها نمطا من الموروث الديني والاجتماعي
فمثلا عندما يأتي طفلك وبعبارة بسيطه ليقول لك أنا حر في تصرفه حيال
قضية ما علينا أن نؤسس لمفهوم الحريه بطريقة نظيفه خاليه من الحياكة
الرديئه للمفهوم ..لنقف عند قول عمر رضي الله عنه حول مفهوم الحريه
ونبدأ منه كمفهوم إنساني وعلينا أن لانربطه بصفة عمر من منظور ديني
بل منظور إنساني حيث لايسعنا إلا أن نقول أن هناك من وصف عمر رضي الله
بالعقبري لأانه إستطاع أن يبدأ نمطا جديدا من الفكر الذي كان يفتقده عصره
ونقف عند مقولته الشهيره (متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)
هنا تأسيس لمفهوم الحريه وهي في القياس المقابل للعبوديه في نظر عمر
وليس السلوك الشخصي الذي نطلق عليه لقب حريه أحيانا أو قول رأي
حول قضية ما ونقول حرية الرأي ..الحريه قضية تقابل العبوديه ولذلك
كان التأسيس لها في المقولة الشهيره ..هنا نتوقف هل نحن قادرين أن نحيد
السلوك والرأي أحيانا ونخرجه من دائرة الوصف بالحريه ..وسنرى
بكل إختصار أننا بدأنا نؤسس لمفهوم الحريه بشكل يؤطر لها معناها
الحقيقي ..نعم هنا النقطه التي يجب أن ننتبه إليها ونرى أن السلوك
الشائن مثلا تترتب عليه العقوبه سواء في الدنيا أو ألاخره ..ودوما
للاسف السلوك الشائن الغير منظبط أخلاقيا نصفه في حالات الهروب
والضعف النفسي بلفظ (أنا حر) بينما بناء الحريه ذاك السقف الذي يصون
كرامة الانسان من التعدي عليها نراه في سقف المقوله وهنا لايوجد عقاب
على من لايقبل العبوديه ولايثاب من يرفضها لأنها تدخل في باب آخر
تماما وهو باب الجهاد ضد القهر والاستعباد والجور من الانظمة الحاكمه
أيا كان شكلها ويصبح الجهاد هو الوسيلة المثلى لتحقيق الحريه ..وقال
صل الله عليه وسلم (إن أعظم الجهاد كلمة حقخرجت أمام سلطان جائر )
وهنا نتوقف لنرى بكل الصدقيه التلازم بين الجهاد والحريه الاساس
لذلك أن تعليم أطفالنا مفاهيم الحريه القادرة على صون كرامة الانسان
يختلف عن التعبير الذي يقود الى إمتهان كرامة الانسان تحت مسمى
وشعار الحريه ..وهنا الفرق والبون الشااسع بين الموقف السلوكي
والموقف الانساني من مسألة الحريه ..لذلك عندما أركز على بناء
ثقافة إنسانيه تبدا من الاسره نحو تأسيس حقيقي لمعرفة ممارسة الحريه
في إطارها الصحيح الذي لايتعارض مع القيم الروحيه والانسانيه
ومع الثقافة الاجتماعيه السائده ..ونرى فعلا حينئذ أن الحريه هي
اامدخل للتنمية للفرد في مجالها الواسع والشامل ..نسأل الله أن يجب

علينا بحرية مصانه مسؤوله نمارسها مع أبناءنا قدر المستطاع 

 الموضوع الهادف بخصوص الطفوله والحرص ان يبقى مستقبل
الامه غير مرهون لتقلبات العولومة والتطور دون تنمية حقيقيه في بناء
الشخصيه الانسانيه ..نعم الحريه كمفهوم أنساني هي المعبر الحقيقي لهذه
التمنيه وهي تبدأ مبكرة في المراحل الاولي لبنداء القدرات الذهنيه لاطفانا
وللاسف يدخل في الموضوع وبكل صراحه المناهج التربويه والتعليم
متزامنا مع محاولتنا خلق مفاهيم الحريه في إطار المجموع وليس في إطارها
الاحادي الجانب ..لذلك لايمكن أن نتعلم مفاهيم الحريه التي هي تحت سقف
المفهوم العام ..ومادمنا نريد أن نقوم بعملية البناء علينا أن نتخلى عن بعض
وسائلنا التقليديه التي نمارس فيها نمطا من الموروص الديني والاجتماعي
فمثلا عندما يأتي طفلك وبعبارة بسيطه ليقول لك أنا حر في تصرفه حيال
قضية ما علينا أن نؤسس لمفهوم الحريه بطريقة نظيفه خاليه من الحياكة
الرديئه للمفهوم ..لنقف عند قول عمر رضي الله عنه حول مفهوم الحريه
ونبدأ منه كمفهوم إنساني وعلينا أن لانربطه بصفة عمر من منظور ديني
بل منظر إنساني حيث لايسعنا إلا أن نقول أن هناك من وصف عمر رضي الله
بالعقبري لأانه إستطاع أن يبدأ نمطا جديدا من الفكر الذي كان يفتقده عصره
ونقف عند مقولته الشهيره (متى إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)
هنا تأسيس لمفهوم الحريه وهي في القياس المقابل للعبوديه في نظر عمر
وليس السلوك الشخصي الذي نطلق عليه لقب حريه أحيانا أو قول رأي
حول قضية ما ونقول حرية الرأي ..الحريه قضية تقابل العبوديه ولذلك
كان التأسيس لها في المقولة الشهيره ..هنا نتوقف هل نحن قادرين أن نحيد
السلوك والرأي أحيانا ونخرجه من دائرة الوصف بالحريه ..وسنرى
بكل إختصار أننا بدأنا نؤسس لمفهوم الحريه بشكل يؤطر لها معناها
الحقيقي ..نعم هنا النقطه التي يجب أن ننتبه إليها ونرى أن السلوك
الشائن مثلا تترتب عليه العقوبه سواء في الدنيا أو ألاخره ..ودوما
للاسف السلوك الشائن الغير منظبط أخلاقيا نصفه في حالات الهروب
والضعف النفسي بلفظ (أنا حر) بينما بناء الحريه ذاك السقف الذي يصون
كرامة الانسان من التعدي عليها نراه في سقف المقوله وهنا لايوجد عقاب
على من لايقبل العبوديه ولايثاب من يرفضها لأنها تدخل في باب آخر
تماما وهو باب الجهاد ضد القهر والاستعباد والجور من الانظمة الحاكمه
أيا كان شكلها ويصبح الجهاد هو الوسيلة المثلى لتحقيق الحريه ..وقال
صل الله عليه وسلم (إن أعظم الجهاد كلمة حق أمام سلطان جائر )
وهنا نتوقف لنرى بكل الصدقيه التلازم بين الجهاد والحريه الاساس
لذلك أن تعليم أطفالنا مفاهيم الحريه القادرة على صون كرامة الانسان
يختلف عن التعبير الذي يقود الى إمتهان كرامة الانسان تحت مسمى
وشعار الحريه ..وهنا الفرق والبون الشااسع بين الموقف السلوكي
والموقف الانساني من مسألة الحريه ..لذلك عندما أركز على بناء
ثقافة إنسانيه تبدا من الاسره نحو تأسيس حقيقي لمعرفة ممارسة الحريه
في إطارها الصحيح الذي لايتعارض مع القيم الروحيه والانسانيه
ومع الثقافة الاجتماعيه السائده ..ونرى فعلا حينئذ أن الحريه هي
المدخل للتنمية للفرد في مجالها الواسع والشامل .هنا نكون قد وفقنا

في إطارها الصحيح القادر علة بناء مفاهيم حضاريه ملتزمة بالثوابت

قادرة على الاستمرار رغم المتغيرات

الامير الشهابي

9/8/2011


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق