]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نحاول أن نفكر ونعبر بدافع الحب

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2012-09-28 ، الوقت: 14:10:54
  • تقييم المقالة:

كلنا نتعامل مع الآخر أهل .أقارب .أزواج .أولاد............هذا فى المحيط الضيق وأكيد هناك خلاف واختلاف وتقابلات فى الفكر ووجهات النظر ولكن كل صاحب رأى يرى فى رأيه الصواب .يطلب من الآخر اتباع رأيه لأنه صواب .والمفروض لأنه يحب الآخر ويحب له اتباع الصواب ولكن تجد التعبير عجيب ..من يراه ويتفحصة ........تتلاشى منه شعرة المحبة كمنع الزوج الزوجة من زيارة أحد أقاربها أو صويحباتها .المفروض أن يكون السبب بدافع الحب والخوف عليها من سوء يشمل هذه الزيارة .كمواصلات وطرق غير آمنة...كاختلاط سىء لمحه عند من تريد زيارتهم .أو كرغبته بقضاء الوقت معه.أيا كان السبب فلابد من وجود سبب .وكزوجين المفروض أن العلة طيبة...ولكن يأتى التعبير على الأغلب .عدائى متسلط..أقل مايزرع ...الغضب ثم الجفاء هذا الحال نفسه بين الأم وأولادها....تأتى الأوامر والنواهى جافة حادة...تستقطب العند والرفض من حدتها ....والمفروض أن أصل الأمر ...الحب وعجبا لانستطيع توصيل هذا الحب.......لاأعرف أهو كبر .أم خجل .أم ماذا؟ ولو خرجنا فى محيط أكبر من الأسرة الصغيرة للعائلة تجد الأصحاب والأقارب والمعارف تتعامل بعتاب مستمر على صغائر الأمور ..ولا أحد يلتمس العذر للآخر.فهذا يرى الآخر قصر فى زيارته .وهذا يراه لايسأل عليه .وهذا ينتقد لهذا أفعال وأقوال.وتسير الدائرة على نحو يوجه...أسفا للجفاء ..وفى أسوأ الأمور عداء وأكرر .ولو جعلنا الحوار والعتاب فى قالب الحب والمحبة ...سيختلف التعبير وستختلف الردود .وأكيد سيؤدى فى لنهاية لمزيد من الترابط لو وسعنا الدائرة.كمسلمين....نختلف فى درجات علمنا بأمور ديننا...وللأسف الإختلاف قلما يمر بسلام فلايقبل من لايعلم التوجيه .....وقد يتعالى بعض من يعلم بما لديه من علم ولكن إذا وضع فى قالب الحب .فأحب كل من وصل لخير أنيصل للآخر وتفانى فى توصيل ذالك بقالب من الود والتودد..لاستطاع أن يرتقى بأخيه من درجة لدرجة أعلى ....وهنا .....نصل للمتحابين فى الله الحب يا إخوتى مفتاح من مفاتيح الجنة........وكلكم يعلم الحديث فى من يظلهم الله فى ظله يوم لاظل إلا ظله..فقد وضع الله من ضمن هؤلاء المتحابين فى الله لو اتسع المحيط ليشمل العالم الإسلامى كله......نجد السنة والشيعة ..ونجد المذاهب الأربع والحمد لله حتى الآن لم يختلق خلاف على المذاهب.ولكن حدث ما حدث بين الشيعة والسنةولو نظرنا بعين الحب على هؤلاء المسلمين الذين شوهوا إسلامهم ببدع ونواقص لدعونا لهم بالهداية ونور البصيرة ..بل لتوددنا إليهم لإنقاذهم من صغائر تودى بهم لكبائر الذنب ولكن كما تعودنا .رد كل فعل والتعبير يأتى فى قالب عنيف جاف لامانع من أن يحمل بعض الكراهية والعداء .فانهالت السباب والدعوات واللعنات .بالله عليكم ما النتيجة المتوقعة ...هل سيهتدوا .هل سيتراجعوا ...لا .بل سيزيد ذالك من حدة الأمر وسيستفزز طاقات الشر ولو نظرنا بمحيط أوسع بين الديانات المختلفة سنجد التعالى والإنكار .فنحن مسلمون فى رفعة وهم على ما هم علية فى مرتبة دنيا.......ولكن لو أحببت أخاك الإنسان وتمنيت له الرفعة لحزنت على حاله الضال ولدعوت له الهداية ولتقربت إليه ليحبك وليحب دينك .ولاتخاف فأنت تؤمن بدينه فالمسلم يؤمن بكل الديانات  إخوتى فى الله الحياة قصيرة عابرة لاتستحق كل طاقت الكراهية والعداء التى تنفق فيها .فلندخر تلك الطاقات لمزيد من المحبة نحصد بها جنان الآخرة ومزيد من الصحبة الطيبة وتذكر إنك لن تدخل الجنة وحدك....فإنهم يحشرون زمرا.......جماعات .فكبر جماعتك الطيبة وابعد عن الجماعات الضالة وحاول أن تهدى من أحببت بالحب لما تحب وأكيد هذا خاطر من خواطرى .ليس فتوى ولارأى يلزمه الصواب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق