]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

1./* مناقشات حول رؤى متفاوتة فى عالم الأدب المعاصر .

بواسطة: عصام عبد الفضيل محمد فهيم  |  بتاريخ: 2012-09-27 ، الوقت: 16:35:55
  • تقييم المقالة:

***/ بادىء ذى بدْء .. أود أنْ أقدم لتلك المقالات المتتابعة على استطناب . حول ما يدور فى عالم الآداب الحديثة . من توجهات متناظرة لأدباء وفلاسفة عالميين ومعاصرين . ينظر اليهم بعين الاعتبار فى الحيطة والحذر . بما تدر به قرائحهم من معالم حياتية . تعود بالنفع كثيرا فى عالم اليوم . وتقدم للبشرية معانى جديدة فى أبهى ازدهار . ان هؤلاء الذين يهتمون كثيرا بتلك التطورات المعاصرة . ليقدموا للانسانية جمائل عظيمة . دون أنْ يلتفتوا الى تلك المصاعب المتغالبة . فى انخراطات المناحى التى تضن بها تلك المكاسب خوض البعيد. وانهم على درجة كبيرة منْ تحمل المسئولية . من تلك الحيدة  والمصادقة المطمئنة التى عرفها بهم التاريخ . عبر عصور مختلفة  تغذ دائما نحو الابتكار . وان تلك المقاربات لجديرة بالاحترام . وعلى هذا يكون الاتفاق دائما بيننا من هذا التلقى دون انقطاع . فى انطباعيات تلك المعالم المتعمقة . والمصالحة أيضا مع المطارحات المتباينة من سائر أجواء الفنون . والتى تشغل أذهان الكثيرين منا بانبثاقاتها المتشعبة . نحو أهداف ملهمة تريد أنْ تكتمل بين أوقات أثيرة . وقد تأثرت فعلا باجتماع تلك المساجلات . من تلك الحقبة النادرة .  والتى تضم احتمالات التألق فى ابداعات كثيرة .

***/ ان تلك الرؤى المتفاوتة حول المناقشات المرْهصة  فى عالم الآداب والفنون المعاصرة . اذا اجتمعت معا من تلك المراحل الدقيقة . والتى تمر بها الانسانية فى ذلك الوجود الجميل . تتعانق مثل المواقف المسائلة حتما . عند اكتمال اندفاقات المعارف. ان ذلك التأكد من تلك المساهمات الابداعية المتألقة . عبر عصور كثيرة والتى لا تزال . تفذ طبائعها على تلك الخارطة الشاسعة . من مستقبل تلك البسيطة العالمية . وليست لها بدائل أخرى أبدا . عند هؤلاء الأدباء الحقيقيين وقد عاصروها آنفا . ان تلك التحولات المدققة من كون المسار المواكب فى حاضر مستفيض . ليست متحفظة تماما على مضامين معتملة كثيرا . ومع ذلك لا يختلف معها اثنان . فى سبْق التواجد بين تفاسير استطابت . ان تلك المسافات المتقاربة فى عالمنا المعاصر . قد طبعت روح الالتقاء فى جوْد موازن . بين يوم مضى وقد أكد على شموله أو يطيق . ويوم يجيىء بمتناظراته المتعلقة ضمنا . اذا فاقت تصاوير علامات تصانيف اللواء . فى التصاريف المعيرة للاهتمام .  نعم قد أجازت تلك  المهارات المجدية أحيانا . فى التناولات  المطيفة ضوء و شعرا و نثرا. عبر شعاع تنوعات طرْق المقاصد . تنبنى شرطا أنواط وجوه هاتى الطرائف . بألوانها المتعددة  بين أطياف الدروب . وتشير دائما نحو الجديد .

.:~&#: Poet :Essam fahim  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق