]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لنزرع التفاؤل ولنتفاءل معا

بواسطة: Najlae  |  بتاريخ: 2012-09-27 ، الوقت: 14:27:28
  • تقييم المقالة:

  مؤخرا صرنا كثيرا ما نشاهد مشاهدا مليئة بالألم ، الحزن ، العذاب ،والحروب الذاخلية.....في غياب الفرح والبسمة التي اعتدنهما على شفاة الأطفال، نـعـم ، نـعـم ، نـعـم ، فحتى هذه الفئة البريئة بدأت تحس وتتأثر بكا ما يجري حولها من أحداث وتطورات كيفما كانت نوعيتها....

                                  لكن ما ذنب الطفولة في شؤون الكبار؟

  هذه الطبقة التي تدعي الوعي والفكر المنطقي ، علما أنه منذ صغرنا تعلمنا أن شؤون الكبار ومشاكلهم ليست من اهتماماتنا وليس لنا أي حق معرفنها ،بيد الآن أصبحت شؤون الصغار صارت ليست من اهتمامات الكبار وزيادة على ذلك فكل ما يتعلق بالكبار يخص ايضا الصغر (فلسفة الفئات العمرية)....المثير للانتباه أن طفولتنا الحالية تتميز بالذكاء والقدرة على الاستوعاب اضافة الى احساس سريع الانفعال.ورغم عن ذلك فشغبهم وابتسامتهم الرقيقة تنعش الروح.

  هذه ا؟لأوضاع المشحونة بالهموم والمشاغل افتقدنا معن صلة الرحم،اندثرت مصداقية الحب ،اختفت الصداقة الحقيقية ثم نسينا روح التضامن والتعاون وجعلنا من الأبرياء مسؤولون فأقحاحامناهم فيما لا ذخل لهم فيهم عوض الاستمتاع بطفولة بريئة وهنيئة.غير ان هناك يأس يهيمن على عقليات ونمط تفكير البعض أو الأغلبية وبالتالي افتقاد ا؟لأمل المحفز على التجديد والإبتكار لاكتشاف حلول تعود بالمنفعة على النمطية ما دام  أمل تصحيح الأخطاء وليس الندم والتحسر عل ما فات.بل امتلاك كل انواع التفاؤل لكونها تزرع الإرادة وقوة الصبر.

  لابد من ؟أن ينتصر الأمل على اليأس، التفؤل على التشاؤم، الرجاء على القنوط، تماما كانتصار الشمس على الظلام. كفانا خوفا من المستقبل فما الحياة الا امتحان نخضع له ،ويجب أن نعمل كي نخلق جوا مريحا للأجيال الصاعدة التي انقهرت من جراء أخطائنا وهروبنا من حقيقتنا والقاء اللوم بدون سبب عوض العمل بجد عى كل ما هو ايجابي.

          "اذا تحجبت السماء بالغيوم فهناك خلف هذه الغيوم نجوم"......والأرض حولنا اذا ما توسخت بالثلوج تغمض العيون وتتبصر تحت الثلوج مروج.

 فلنعمل معا على احياء ما ضاع منا ولنتعاون من اجل ابتسامة صافية مطمئنة في وجوه ابنائنا ونجتهد أكثر على جعل كلمة:

                                               " الـــــتـــــــفــــــاؤل"    

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Najlae | 2012-11-06
    الى عابر سبيل من حقك التعبير والانتقلد كما اردت فهو مفيد لي لكني مجرد مبتدئة تعبر عن ما تراه في مجتمعنا العربي لا أكثر
  • أنا لست بسوي عابر سبيل | 2012-10-27
    إلي أخت عزيزة وجدت في نهاية الصفحة إضافة تعليق و التعليق المقصود به هنا رأيك في الموضوع : (أخطاء إملائية بالجملة قد يكون ذالك راجع عدم الإنتباه أثناء الكتاب - إبتعدت كل البعد عن موضوع التفاؤل و لم يصبح هدا الأخير إلا مجرد عنوان - تحدثت عن مشاكل الطفل في عدم الإنصات لهم -التعاون ......................./لست بشاعر أو كاتب إنما أنا لست بسوي عابر سبيل فحتفض برائي إن كان علي صواب فإن لم يكن ف.......... .
  • تاجموعتي نورالدين | 2012-09-27
    نعم .. التفاؤل والتشاؤم .. حبْكة جدليّة لها ما لها من تداعيات على النفس البشرية .. مرة

    أخرى وجدتُ نفسي أمام بيان باذخ ولذلك سارعتُ إلى ترشيحه ليكون على صفحة تويتر

    وموقع مقالاتي للفيسبوك .. لي عودة لمناقشة مضمون المقال لاحقا ... لك أطيب المنى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق