]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مكيافيللي ينصح مرسي كيف يحكم مصر مدى الحياة (الجزء الأول)

بواسطة: يحيى الشناوي  |  بتاريخ: 2012-09-27 ، الوقت: 12:39:16
  • تقييم المقالة:

 

رغم مرور عدة قرون على وفاته إلا ان تأثيره السياسي مازال يسيطرعلى أفكار العديد والعديد من رؤساء وملوك الدول,وقد يكون السبب في هذا انه اول من فصل السياسة عن الاخلاق,وبالتالي يتمتع في حاضرنا بأفضل تطبيق حيث لا يتجتمع سياسة مع أخلاق   نعود إلى ارشادات مكيافيللي والتي يسير عليها مرسي او من خلفه ممن يديرون البلد من مكتب ارشاد ونحوه,وهنا تبرز نقطة مهمة من نصائح مكيافيللي وهي أن  تقوم بالتخلص من كل من سبقوك في الحكم او يكون لهم الشرعية في الحكم ,فمثلا لو ان انقلابا حدث في دولة ما وكان النظام هناك ملكيا فيجب ان تتخلص من كل افراد العائلة الملكية لأنك بذلك تقضي على من تبقى من شرعية الحكم لهذه العائلة وهو ما فعله مثلا محمد علي في مذبحة المماليك الشهيرة,وهو ما حاول فعله يزيد بن معاوية بقتل الحسين رضي الله عنه وابناءه حتى وهم اطفال ليتخلص من شرعية حكمهم   المهم ان مرسي يقوم بنفس الفعلة ولكن بطريقة عصرية فبعد ان انتهت الانتخابات الرئاسية قام بتوجيه الاتهامات لشفيق الذي يليه في الشرعية وينتظر سجنه والتخلص منه بفارغ الصبر ثم يجد امامه حمدين صباحي وهو الآخر تظهر شرعيته من الشرعية التي استمد منها مرسي نفسه شرعيته وهي اصوات الناخبين ,ولهذا وجب تشويهه او قتله بطريقة عصرية وهي اتهامه بالالحاد والشيوعية وخلافه حتى نصل إلى الغاء شرعيته وهي ضياع اصوات الناخبين التي هي تعادل الشرعية الملكية في ايام مكيافيللي   النقطة الثانية التي تظهر لدينا من نصائح مكيافيللي هي نقطة ألا تغدق على الشعب بل قم باعطائه المنح بالتقطير حتى لا يتعود الشعب على العيشة الرغدة بل يجب ان يعيشوا في شظف من العيش ثم اذا ضاقت بهم معايش قم باعطائهم بالتقطير وحينها سيشكرونك وينتخبونك رغم انك اعطيت اقل من حقهم   وبالطبع نجد مرسي يطبق هذه السياسة باحتراف ولا يحتاج اي عاقل لموهبة كي يكتشف لماذا لم يطبق مجلس الشعب الاخواني او الرئيس الاخواني الحد الادنى والاعلى للاجور رغم سهولة اصدار مثل هذا التشريع وكذلك ارضاء الاغلبية من الشعب بمثل هذا القرار ولكنهم ينتظرون حتى يضعوا هذا القرار في وقته حينما يختنق الشعب وقتها ووقتها فقط يبدأ نظام التقطير   هذه اول نصيحتين من نصائح مكيافيللي لمرسي ولنا في المقال القادم باقي نصائح مكيافيللي لمرسيغم مرور عدة قرون على وفاته إلا ان تأثيره السياسي مازال يسيطرعلى أفكار العديد والعديد من رؤساء وملوك الدول,وقد يكون السبب في هذا انه اول من فصل السياسة عن الاخلاق,وبالتالي يتمتع في حاضرنا بأفضل تطبيق حيث لا يتجتمع سياسة مع أخلاق   نعود إلى ارشادات مكيافيللي والتي يسير عليها مرسي او من خلفه ممن يديرون البلد من مكتب ارشاد ونحوه,وهنا تبرز نقطة مهمة من نصائح مكيافيللي وهي أن  تقوم بالتخلص من كل من سبقوك في الحكم او يكون لهم الشرعية في الحكم ,فمثلا لو ان انقلابا حدث في دولة ما وكان النظام هناك ملكيا فيجب ان تتخلص من كل افراد العائلة الملكية لأنك بذلك تقضي على من تبقى من شرعية الحكم لهذه العائلة وهو ما فعله مثلا محمد علي في مذبحة المماليك الشهيرة,وهو ما حاول فعله يزيد بن معاوية بقتل الحسين رضي الله عنه وابناءه حتى وهم اطفال ليتخلص من شرعية حكمهم   المهم ان مرسي يقوم بنفس الفعلة ولكن بطريقة عصرية فبعد ان انتهت الانتخابات الرئاسية قام بتوجيه الاتهامات لشفيق الذي يليه في الشرعية وينتظر سجنه والتخلص منه بفارغ الصبر ثم يجد امامه حمدين صباحي وهو الآخر تظهر شرعيته من الشرعية التي استمد منها مرسي نفسه شرعيته وهي اصوات الناخبين ,ولهذا وجب تشويهه او قتله بطريقة عصرية وهي اتهامه بالالحاد والشيوعية وخلافه حتى نصل إلى الغاء شرعيته وهي ضياع اصوات الناخبين التي هي تعادل الشرعية الملكية في ايام مكيافيللي   النقطة الثانية التي تظهر لدينا من نصائح مكيافيللي هي نقطة ألا تغدق على الشعب بل قم باعطائه المنح بالتقطير حتى لا يتعود الشعب على العيشة الرغدة بل يجب ان يعيشوا في شظف من العيش ثم اذا ضاقت بهم معايش قم باعطائهم بالتقطير وحينها سيشكرونك وينتخبونك رغم انك اعطيت اقل من حقهم   وبالطبع نجد مرسي يطبق هذه السياسة باحتراف ولا يحتاج اي عاقل لموهبة كي يكتشف لماذا لم يطبق مجلس الشعب الاخواني او الرئيس الاخواني الحد الادنى والاعلى للاجور رغم سهولة اصدار مثل هذا التشريع وكذلك ارضاء الاغلبية من الشعب بمثل هذا القرار ولكنهم ينتظرون حتى يضعوا هذا القرار في وقته حينما يختنق الشعب وقتها ووقتها فقط يبدأ نظام التقطير   هذه اول نصيحتين من نصائح مكيافيللي لمرسي ولنا في المقال القادم باقي نصائح مكيافيللي لمرسيغم مرور عدة قرون على وفاته إلا ان تأثيره السياسي مازال يسيطرعلى أفكار العديد والعديد من رؤساء وملوك الدول,وقد يكون السبب في هذا انه اول من فصل السياسة عن الاخلاق,وبالتالي يتمتع في حاضرنا بأفضل تطبيق حيث لا يتجتمع سياسة مع أخلاق   نعود إلى ارشادات مكيافيللي والتي يسير عليها مرسي او من خلفه ممن يديرون البلد من مكتب ارشاد ونحوه,وهنا تبرز نقطة مهمة من نصائح مكيافيللي وهي أن  تقوم بالتخلص من كل من سبقوك في الحكم او يكون لهم الشرعية في الحكم ,فمثلا لو ان انقلابا حدث في دولة ما وكان النظام هناك ملكيا فيجب ان تتخلص من كل افراد العائلة الملكية لأنك بذلك تقضي على من تبقى من شرعية الحكم لهذه العائلة وهو ما فعله مثلا محمد علي في مذبحة المماليك الشهيرة,وهو ما حاول فعله يزيد بن معاوية بقتل الحسين رضي الله عنه وابناءه حتى وهم اطفال ليتخلص من شرعية حكمهم   المهم ان مرسي يقوم بنفس الفعلة ولكن بطريقة عصرية فبعد ان انتهت الانتخابات الرئاسية قام بتوجيه الاتهامات لشفيق الذي يليه في الشرعية وينتظر سجنه والتخلص منه بفارغ الصبر ثم يجد امامه حمدين صباحي وهو الآخر تظهر شرعيته من الشرعية التي استمد منها مرسي نفسه شرعيته وهي اصوات الناخبين ,ولهذا وجب تشويهه او قتله بطريقة عصرية وهي اتهامه بالالحاد والشيوعية وخلافه حتى نصل إلى الغاء شرعيته وهي ضياع اصوات الناخبين التي هي تعادل الشرعية الملكية في ايام مكيافيللي   النقطة الثانية التي تظهر لدينا من نصائح مكيافيللي هي نقطة ألا تغدق على الشعب بل قم باعطائه المنح بالتقطير حتى لا يتعود الشعب على العيشة الرغدة بل يجب ان يعيشوا في شظف من العيش ثم اذا ضاقت بهم معايش قم باعطائهم بالتقطير وحينها سيشكرونك وينتخبونك رغم انك اعطيت اقل من حقهم   وبالطبع نجد مرسي يطبق هذه السياسة باحتراف ولا يحتاج اي عاقل لموهبة كي يكتشف لماذا لم يطبق مجلس الشعب الاخواني او الرئيس الاخواني الحد الادنى والاعلى للاجور رغم سهولة اصدار مثل هذا التشريع وكذلك ارضاء الاغلبية من الشعب بمثل هذا القرار ولكنهم ينتظرون حتى يضعوا هذا القرار في وقته حينما يختنق الشعب وقتها ووقتها فقط يبدأ نظام التقطير   هذه اول نصيحتين من نصائح مكيافيللي لمرسي ولنا في المقال القادم باقي نصائح مكيافيللي لمرسيغم مرور عدة قرون على وفاته إلا ان تأثيره السياسي مازال يسيطرعلى أفكار العديد والعديد من رؤساء وملوك الدول,وقد يكون السبب في هذا انه اول من فصل السياسة عن الاخلاق,وبالتالي يتمتع في حاضرنا بأفضل تطبيق حيث لا يتجتمع سياسة مع أخلاق   نعود إلى ارشادات مكيافيللي والتي يسير عليها مرسي او من خلفه ممن يديرون البلد من مكتب ارشاد ونحوه,وهنا تبرز نقطة مهمة من نصائح مكيافيللي وهي أن  تقوم بالتخلص من كل من سبقوك في الحكم او يكون لهم الشرعية في الحكم ,فمثلا لو ان انقلابا حدث في دولة ما وكان النظام هناك ملكيا فيجب ان تتخلص من كل افراد العائلة الملكية لأنك بذلك تقضي على من تبقى من شرعية الحكم لهذه العائلة وهو ما فعله مثلا محمد علي في مذبحة المماليك الشهيرة,وهو ما حاول فعله يزيد بن معاوية بقتل الحسين رضي الله عنه وابناءه حتى وهم اطفال ليتخلص من شرعية حكمهم   المهم ان مرسي يقوم بنفس الفعلة ولكن بطريقة عصرية فبعد ان انتهت الانتخابات الرئاسية قام بتوجيه الاتهامات لشفيق الذي يليه في الشرعية وينتظر سجنه والتخلص منه بفارغ الصبر ثم يجد امامه حمدين صباحي وهو الآخر تظهر شرعيته من الشرعية التي استمد منها مرسي نفسه شرعيته وهي اصوات الناخبين ,ولهذا وجب تشويهه او قتله بطريقة عصرية وهي اتهامه بالالحاد والشيوعية وخلافه حتى نصل إلى الغاء شرعيته وهي ضياع اصوات الناخبين التي هي تعادل الشرعية الملكية في ايام مكيافيللي   النقطة الثانية التي تظهر لدينا من نصائح مكيافيللي هي نقطة ألا تغدق على الشعب بل قم باعطائه المنح بالتقطير حتى لا يتعود الشعب على العيشة الرغدة بل يجب ان يعيشوا في شظف من العيش ثم اذا ضاقت بهم معايش قم باعطائهم بالتقطير وحينها سيشكرونك وينتخبونك رغم انك اعطيت اقل من حقهم   وبالطبع نجد مرسي يطبق هذه السياسة باحتراف ولا يحتاج اي عاقل لموهبة كي يكتشف لماذا لم يطبق مجلس الشعب الاخواني او الرئيس الاخواني الحد الادنى والاعلى للاجور رغم سهولة اصدار مثل هذا التشريع وكذلك ارضاء الاغلبية من الشعب بمثل هذا القرار ولكنهم ينتظرون حتى يضعوا هذا القرار في وقته حينما يختنق الشعب وقتها ووقتها فقط يبدأ نظام التقطير   هذه اول نصيحتين من نصائح مكيافيللي لمرسي ولنا في المقال القادم باقي نصائح مكيافيللي لمرسيغم مرور عدة قرون على وفاته إلا ان تأثيره السياسي مازال يسيطرعلى أفكار العديد والعديد من رؤساء وملوك الدول,وقد يكون السبب في هذا انه اول من فصل السياسة عن الاخلاق,وبالتالي يتمتع في حاضرنا بأفضل تطبيق حيث لا يتجتمع سياسة مع أخلاق   نعود إلى ارشادات مكيافيللي والتي يسير عليها مرسي او من خلفه ممن يديرون البلد من مكتب ارشاد ونحوه,وهنا تبرز نقطة مهمة من نصائح مكيافيللي وهي أن  تقوم بالتخلص من كل من سبقوك في الحكم او يكون لهم الشرعية في الحكم ,فمثلا لو ان انقلابا حدث في دولة ما وكان النظام هناك ملكيا فيجب ان تتخلص من كل افراد العائلة الملكية لأنك بذلك تقضي على من تبقى من شرعية الحكم لهذه العائلة وهو ما فعله مثلا محمد علي في مذبحة المماليك الشهيرة,وهو ما حاول فعله يزيد بن معاوية بقتل الحسين رضي الله عنه وابناءه حتى وهم اطفال ليتخلص من شرعية حكمهم   المهم ان مرسي يقوم بنفس الفعلة ولكن بطريقة عصرية فبعد ان انتهت الانتخابات الرئاسية قام بتوجيه الاتهامات لشفيق الذي يليه في الشرعية وينتظر سجنه والتخلص منه بفارغ الصبر ثم يجد امامه حمدين صباحي وهو الآخر تظهر شرعيته من الشرعية التي استمد منها مرسي نفسه شرعيته وهي اصوات الناخبين ,ولهذا وجب تشويهه او قتله بطريقة عصرية وهي اتهامه بالالحاد والشيوعية وخلافه حتى نصل إلى الغاء شرعيته وهي ضياع اصوات الناخبين التي هي تعادل الشرعية الملكية في ايام مكيافيللي   النقطة الثانية التي تظهر لدينا من نصائح مكيافيللي هي نقطة ألا تغدق على الشعب بل قم باعطائه المنح بالتقطير حتى لا يتعود الشعب على العيشة الرغدة بل يجب ان يعيشوا في شظف من العيش ثم اذا ضاقت بهم معايش قم باعطائهم بالتقطير وحينها سيشكرونك وينتخبونك رغم انك اعطيت اقل من حقهم   وبالطبع نجد مرسي يطبق هذه السياسة باحتراف ولا يحتاج اي عاقل لموهبة كي يكتشف لماذا لم يطبق مجلس الشعب الاخواني او الرئيس الاخواني الحد الادنى والاعلى للاجور رغم سهولة اصدار مثل هذا التشريع وكذلك ارضاء الاغلبية من الشعب بمثل هذا القرار ولكنهم ينتظرون حتى يضعوا هذا القرار في وقته حينما يختنق الشعب وقتها ووقتها فقط يبدأ نظام التقطير   هذه اول نصيحتين من نصائح مكيافيللي لمرسي ولنا في المقال القادم باقي نصائح مكيافيللي لمرسيغم مرور عدة قرون على وفاته إلا ان تأثيره السياسي مازال يسيطرعلى أفكار العديد والعديد من رؤساء وملوك الدول,وقد يكون السبب في هذا انه اول من فصل السياسة عن الاخلاق,وبالتالي يتمتع في حاضرنا بأفضل تطبيق حيث لا يتجتمع سياسة مع أخلاق   نعود إلى ارشادات مكيافيللي والتي يسير عليها مرسي او من خلفه ممن يديرون البلد من مكتب ارشاد ونحوه,وهنا تبرز نقطة مهمة من نصائح مكيافيللي وهي أن  تقوم بالتخلص من كل من سبقوك في الحكم او يكون لهم الشرعية في الحكم ,فمثلا لو ان انقلابا حدث في دولة ما وكان النظام هناك ملكيا فيجب ان تتخلص من كل افراد العائلة الملكية لأنك بذلك تقضي على من تبقى من شرعية الحكم لهذه العائلة وهو ما فعله مثلا محمد علي في مذبحة المماليك الشهيرة,وهو ما حاول فعله يزيد بن معاوية بقتل الحسين رضي الله عنه وابناءه حتى وهم اطفال ليتخلص من شرعية حكمهم   المهم ان مرسي يقوم بنفس الفعلة ولكن بطريقة عصرية فبعد ان انتهت الانتخابات الرئاسية قام بتوجيه الاتهامات لشفيق الذي يليه في الشرعية وينتظر سجنه والتخلص منه بفارغ الصبر ثم يجد امامه حمدين صباحي وهو الآخر تظهر شرعيته من الشرعية التي استمد منها مرسي نفسه شرعيته وهي اصوات الناخبين ,ولهذا وجب تشويهه او قتله بطريقة عصرية وهي اتهامه بالالحاد والشيوعية وخلافه حتى نصل إلى الغاء شرعيته وهي ضياع اصوات الناخبين التي هي تعادل الشرعية الملكية في ايام مكيافيللي   النقطة الثانية التي تظهر لدينا من نصائح مكيافيللي هي نقطة ألا تغدق على الشعب بل قم باعطائه المنح بالتقطير حتى لا يتعود الشعب على العيشة الرغدة بل يجب ان يعيشوا في شظف من العيش ثم اذا ضاقت بهم معايش قم باعطائهم بالتقطير وحينها سيشكرونك وينتخبونك رغم انك اعطيت اقل من حقهم   وبالطبع نجد مرسي يطبق هذه السياسة باحتراف ولا يحتاج اي عاقل لموهبة كي يكتشف لماذا لم يطبق مجلس الشعب الاخواني او الرئيس الاخواني الحد الادنى والاعلى للاجور رغم سهولة اصدار مثل هذا التشريع وكذلك ارضاء الاغلبية من الشعب بمثل هذا القرار ولكنهم ينتظرون حتى يضعوا هذا القرار في وقته حينما يختنق الشعب وقتها ووقتها فقط يبدأ نظام التقطير   هذه اول نصيحتين من نصائح مكيافيللي لمرسي ولنا في المقال القادم باقي نصائح مكيافيللي لمرسيغم مرور عدة قرون على وفاته إلا ان تأثيره السياسي مازال يسيطرعلى أفكار العديد والعديد من رؤساء وملوك الدول,وقد يكون السبب في هذا انه اول من فصل السياسة عن الاخلاق,وبالتالي يتمتع في حاضرنا بأفضل تطبيق حيث لا يتجتمع سياسة مع أخلاق   نعود إلى ارشادات مكيافيللي والتي يسير عليها مرسي او من خلفه ممن يديرون البلد من مكتب ارشاد ونحوه,وهنا تبرز نقطة مهمة من نصائح مكيافيللي وهي أن  تقوم بالتخلص من كل من سبقوك في الحكم او يكون لهم الشرعية في الحكم ,فمثلا لو ان انقلابا حدث في دولة ما وكان النظام هناك ملكيا فيجب ان تتخلص من كل افراد العائلة الملكية لأنك بذلك تقضي على من تبقى من شرعية الحكم لهذه العائلة وهو ما فعله مثلا محمد علي في مذبحة المماليك الشهيرة,وهو ما حاول فعله يزيد بن معاوية بقتل الحسين رضي الله عنه وابناءه حتى وهم اطفال ليتخلص من شرعية حكمهم   المهم ان مرسي يقوم بنفس الفعلة ولكن بطريقة عصرية فبعد ان انتهت الانتخابات الرئاسية قام بتوجيه الاتهامات لشفيق الذي يليه في الشرعية وينتظر سجنه والتخلص منه بفارغ الصبر ثم يجد امامه حمدين صباحي وهو الآخر تظهر شرعيته من الشرعية التي استمد منها مرسي نفسه شرعيته وهي اصوات الناخبين ,ولهذا وجب تشويهه او قتله بطريقة عصرية وهي اتهامه بالالحاد والشيوعية وخلافه حتى نصل إلى الغاء شرعيته وهي ضياع اصوات الناخبين التي هي تعادل الشرعية الملكية في ايام مكيافيللي   النقطة الثانية التي تظهر لدينا من نصائح مكيافيللي هي نقطة ألا تغدق على الشعب بل قم باعطائه المنح بالتقطير حتى لا يتعود الشعب على العيشة الرغدة بل يجب ان يعيشوا في شظف من العيش ثم اذا ضاقت بهم معايش قم باعطائهم بالتقطير وحينها سيشكرونك وينتخبونك رغم انك اعطيت اقل من حقهم   وبالطبع نجد مرسي يطبق هذه السياسة باحتراف ولا يحتاج اي عاقل لموهبة كي يكتشف لماذا لم يطبق مجلس الشعب الاخواني او الرئيس الاخواني الحد الادنى والاعلى للاجور رغم سهولة اصدار مثل هذا التشريع وكذلك ارضاء الاغلبية من الشعب بمثل هذا القرار ولكنهم ينتظرون حتى يضعوا هذا القرار في وقته حينما يختنق الشعب وقتها ووقتها فقط يبدأ نظام التقطير   هذه اول نصيحتين من نصائح مكيافيللي لمرسي ولنا في المقال القادم باقي نصائح مكيافيللي لمرسي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق