]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مخطئ انت

بواسطة: سارة مهدى  |  بتاريخ: 2012-09-27 ، الوقت: 10:02:38
  • تقييم المقالة:

اذا ظننت إنك كسرتنى فواهم انت لن يكسر ضلعاً من أضلعى قبل ان أرممه وأطيبه وذاك غالبا ما يحدث قبل أن يكتشف أحدا إنه كانت بى إصابه او أتسمت فى ذات وقتاً ما بالضعف لذلك ضعفى لن يراه احدا ليس لانهم غير جديرين ان يظلوا قربى فى اوقات ضعفى ولكنى لم اعد أأبه بأحداً اى كان من هو هذا الشخص قريباً أو بعيداً أو حبيباً عنى صار غريباً
 فلم يعد الضعف سمة بداخلى يراها الأخرون وأحتاج لأن أظهرها أو أخفيها فى اوقات معينة منعاً للأحراج عذرا لم تعد نفس الشخصية النقية موجودة بداخلى من الأصل
هذه أنا الأنسانة المولودة حديثاً وعائدة مجدداً إلى ذات الحياة متخذة كل الحرص المفرط وكل الوسائل الدفاعية لاستخدمها عند الحاجة عندما يساء لى فى موقف معين ..
إنى لم اولد على نفس الشاكلة أوعلى ذات الشخصية بملامحها القديمة  بل كل هذا دفنته وسبق أن تحلل فى التراب واستبدلته باخرى لن تعرفوها بعد الأن هذه الطيبة التى قبعت بداخلى لفترة طويلة من الزمن ولا هى أيضاً هذه الساذجة الغبية التى دوماً تصدق الأكاذيب وتتصرف بتلقائية مفرطة وتثق فى كل الأشخاص وتمنح دون حساب عذراً لقد أنتهى هذا الزمن وسترون شخصية أخرى تقابل الالم بالالم والأساءة بالأساءة ولكن كلاً فى وقته ولن اتغاضى يوماً عن من اساء لى أو اتخذ حق ليس من حقه او جرحا تجريحا لشخصى دون داعً لربما تظنونى وتتوهمون انى سامحت ولكن التسامح لم يعد له مكان بداخلى لامنحه انما سَأَمنح كل ما مٌنح لى ذات يوم وكلاً بالمثل سأجعله يتذوق من نفس الكأس ولكن على مهلاً وكلاً فى وقته...سارة مهدى


https://www.facebook.com/pages/%D9%87%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%89/369601206385606


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق