]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المقال السابع للصالون الأدبي

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-09-27 ، الوقت: 09:50:00
  • تقييم المقالة:


1-

الآن أصبح كل شيء جاهزاً....سأهيئ إدراكي لفعل ما يجب أن يفعل...سأدقق النظر في هذا المحيط الساكن الذي يشعرني بالأمان...هذا الليل و هذا القمر....و هذا السواد الجميل ،لماذا يكون الشر أسوداً؟؟ ،لا أريد أن أفكر في الجانب المظلم فهو غير موجود في ذاتي ،فأنا مفعمة بالحب النبيل الذي قد يُفسر على أنه حب للوجود أو إبداع ،لا أفهم ما يحدث لي لكن أعتقد بأنني على أعتاب (المعرفة الذاتية) التي ستغيّر مجرى حياتي ،هل أحس تولستوي بهذا الشعور؟ هل دخل إلى هذا الوجود السري؟ ،لقد قال عبارة نطقت و ستنطق بها جميع أجزائي و كل أرجائي إلى الأبد: في داخلي شيء ما ،شيء ما يجبرني على أن أعتقد بأنني لم أولد لكي أكون مثل البقية...من أين يأتي هذا الإحساس؟؟ أليس ذلك ناتج عن عدم وجود الانسجام في مؤهلاتي؟؟...أما أنا فأقول:هل هذا ناتج عن الاختلالات التي تنتابني؟؟ ،لا أريد أن أبدع لأن لدي عواطف جياشة تدعوني إلى فعل شيء ما دون تردد أو تقاعس و إلا ستتحول هذه المشاعر الإبداعية إلى (نقمة شريرة) تأمرني بإزهاق روحي ،هل من الممكن أن يخشى المرء ذاته؟...يقولون:من المستحيل أن نحب الشخص الذي نخافه ،و لكننا نحب الله و لكن يجب أن نخافه لنتجنب الوقوع في المعاصي ،سيقولون:من يحب لا يقوى على الخيانة...و لكن ماذا لو كان الخطأ جزءاً ثابتاً في الإنسان...

 

2-

غرفة بسيطة تجتمع فيها أفكار الكون المتعلقة بالإرادة ،و تطل على هذه الغرفة نافذة كبيرة تستهلك كل مساحة الحائط ،و هي (لجين) تُشبه تصميم غرفتها بالذات التي تنفجر لتطلق إبداعها ليرتبط بإبداع العالم مما يعطي الإنسان شعوراً عظيماً يهمس في ممرات الروح:إبداع الكون ينتمي إليك ،هذا الجواب الشعوري يكشف عن تلاقي عوامل كثيرة لا حصر لها ،ليس ذلك الضوء ذو اللون الأصفر الفاقع المنبعث بقوة و الذي يكتسب بعداً آخر بعد أن يبتعد عن مصدره فيتحول إلى ضوء باهت لونه برتقالي...إضاءة الغرفة توحي بالتوهج الشعوري لكنها (بحد ذاتها) لا تعطي شعوراً...و ليس تلك الرائحة الصارخة الصادرة عن الأوراق و الكتب و المختلطة برائحة شخصيتها ،هذه الكتب و المراجع لا تختلف عنها و لا تنفصل عن تكوينها لأنها أعضاء تدخل في تركيب كيانها.

 

3-

أجل...،تحب هذه الكتب و تعشق هذا المجال...ليس لأنها دخلت الطب بعد صراع مرير و بعد أن قطعت ستة سنين من حياتها بسكين الزمن ،كانت تائهة و ضائعة...مع أنها درست و ألفت الكثير في تلك الفترة لكنها آمنت بأن الطب هو مثواها الأخير ،لاقت الاستنكار..و هذا أمر بديهي ،و لكنها وجدت من يعتبرها بطلة حقيقية ،لم تسم ما قامت به تضحيةً لأنه يوجد الكثير من الأبطال و من كثرتهم يدفنون و هم في صميم الحياة و يغمرون في رمال الزمن الأقسى من الإسمنت ،يقضون سنين طويلة في السجون..إن كلمة طويلة المستخدمة لوصف السنين كلمة ضئيلة بل كلمة حمقاء ،لأن حياة الإنسان هبة من الله و يعبر عنها بطريقة معقدة و لا تقتصر على الشريط الزمني المسجل في كل خلية ،فكيف يتم التلاعب بشيء كهذا؟....

 

4-

لم تحاول الهرب جلست على كرسي الاعتراف...كان ظهرها مستقيماً...جلسة صحية تماماً كما تعلمت في كلية الطب....ماذا قالت؟؟ ،لن أنكر أنني مصاب بثقة عظيمة تطغى على كياني ،لكن أقسم بأنها ثقة تختلف عن الغرور المتعارف عليه ،إنها ثقة تستقي قوتها من العناد و عناد يتغذى على الإهانة و الفشل...إهانة تتلقها بحرمانك من حقوقك ،و إهانات يطلقها بعض الناس خلفهم لأن الشخص الذي يحاربونه لا يروق لهم و لا يمشي على منهجهم....منهج اللات و العزى و مناة الثالثة الأخرى...

 

5-

تذكرت كلام أستاذها في الجامعة (الدكتور راسل):عزيزتي (لجين) أنت الآن في السنة الثالثة أليس كذلك؟؟ (يسألها و كأنه لا يعرف)...ثم يصمت قليلاً ربما لإغاظتها...لا يبدو عليك أي أثر للسنين و لكن..هه.. ، لم تدعه يكمل حديثه التافه بل قاطعته:جئت لأسألك و ليس للخوض في أمور تخصني (قالت هذا الكلام بأسلوب هادئ لا يتفق مع مضمونه لأنها لا تريده أن يفرح لأنه أثر فيها...،لم الكذب؟؟ ،مثل هذا الكلام يؤثر فيها و لكن و ياللسخرية كان هذا التأثير عكسياً و لم يفلح أحد في إزعاجها ،لأنها تسمع هذه الثرثرة في كل مكان ،و يعلن هؤلاء الفارغون عن أفكارهم بشكل رسمي ،يقولون لها:أضعت سنين عمرك بلا طائل ،و كلما قالوا أكثر ازداد إصرارها أكثر و ارتقت في سلم النجاح و التفوق (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله) ،كان هؤلاء من نساء و رجال (سمتهم  حثالة المجتمع) يعيشون حياتهم بلا هدف...يأكلون و يشربون و ينامون...هذه هي سيرتهم الذاتية ،لم يعرفوا قصتها...و هي وحدها كانت تعرف ما دفعها لأن تسلك هذه الدروب الوعرة و كان الله شاهداً على تلك القصة.

 

6-

الدكتور راسل إنسان ناجح بل إنه رجل عظيم بلا شك ،و يشعرك بأنه شخص متميّز ،إنه كالشجرة المثمرة في الصحراء القاحلة...ولا ينقصه شيء ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه...إنه بروفيسور قدير وصل إلى مكانة علمية لم يصل إليها غيره من الأساتذة في كلية الطب التي تدرس فيها و في كل الدولة ،إنه يتصرف بطريقة مهذبة و يمتلك أخلاق فريدة من نوعها ،و لكن هناك مواقف قليلة يظهر فيها كشخص سطحي نسبة إلى العلم الذي يحويه ،من الصعب أن تقول بأنه شخص غريب الأطوار أو غامض...كل شيء يكون شخصيته مشتق من العلم و المعرفة ،يقوم الدكتور راسل بتدريس مادة الفيزيولوجيا و المواد المتعلقة بالطب الباطني و طب الأعصاب...لكن لم يقول كلاماً كهذا و الأهم هل يمكن أن يفسر كلامه بطريقة أخرى؟؟

قالت لجين في نفسها عندما فكرت في طباع الدكتور راسل:صحيح أنني مولعة بتحليل شخصيات الآخرين و قد أطلق علي زملائي لقب (صاحبة النظرات الثاقبة) ،و لكنني استنتجت عبر تجاربي و قراءاتي هذه الخلاصة الكبيرة في معناها:لا يمكن أن تثبت أي شيء في الوجود دون دليل قاطع...و قد يحتاج هذا الدليل القاطع إلى عشرين سنة حتى يكتشف مثل بعض الجرائم التي لا تحل إلا بعد مرور عشرات السنين..

 

7-

هذه الأفكار لا تجد وقتاً للكلام مع عقل لجين رغم أنها تدخل في دوامة من الأفكار الغريبة التي تجعلها تظن بأنها شخص آخر .

8-

في هذه الفترة من السنة كانت تقام الندوات الأدبية و الشعرية في كلية الطب ،أرادت أن تكسر الملل بابتعادها عن جمود العادة...عليها أن تفعل شيئاً و بشكل أوضح أحبت أن تشارك في هذه النشاطات الأدبية ،لقد قامت بعمل العديد من الأبحاث و ألفت الكثير من الكتب و لكن....لا تريد....كيف لا تريد مع أنها تتمنى هذا؟؟ ،كان قلبها المنهك مركزاً للصراع و كانت تشعر بعجز شديد يكبلها و يمنعها من عمل أي شيء ما عدا الدراسة.

9-

ضحكت على نفسها عندما استحضرت صورتها في أعين الآخرين بل ضحكت على طريقة تفكيرهم ،الجميع ينظر إليها على أنها متفائلة...و قد يمدحونها بشكل هستيري...إنها متفائلة و لكن كيف وصلت إلى هذه المرحلة؟؟

10-

تعرف بأنها ليست قريبة من الآخرين كما يجب ،لماذا تقول هذا؟؟ ،هل هي بحاجة إلى اهتمام الآخرين؟ ،أجابت بكبرياء:هذه أفكار شيطانية ،أنا أعامل الناس بحرص شديد و أرعى مشاعرهم و أعتبر أن إيذاء الآخرين بأي شكل من الأشكال هو إيذاء لنفسي.

11-

شعرت بتأنيب الضمير ،عليها أن لا تضيع وقتها ،إنها تقوم بإتمام خمس دراسات مهمة و لن تتطرق إلى مثل هذه المواضيع ،إنقاذ حياة الآخرين هو الأهم لذا سأتجاهل هذه الخواطر و لن أحاسب نفسي فلكل جواد كبوة ،و لكن علي أن أنقذ تلك السنين التي لم أصل فيها إلى ما انا عليه الآن...يجب أن أكون الأفضل...أين أنا من العلماء و العباقرة؟؟ ،مازلت في منتصف الخطوة الأولى لكنني أثق بنفسي ،سأعمل و فقط سأعمل...سأصل و لا بد أن أصل...

 

12-

الساعة الثالثة بعد منتصف الليل...كتب و كتب و كتب....فجأة يرن الهاتف...لجين:أوف هذا ليس وقته...لن أرد ،يتوقف الهاتف عن الرنين ،لجين: هذا أفضل بكثير...آآآه يا إلهي لقد تذكرت...كيف لم أدرك هذا مباشرة؟؟ ،إنها صديقتي سارة ،قالت بأنها ستتصل لنتناقش في موضوع (التداخلات الدوائية).

تتصل لجين بسارة:آلو السلام عليكم                                                     

سارة: أهلاً..و عليكم السلام..كيف حالك                                                                           

لجين:بخير،هل درست قسم التداخلات الدوائية لنتناقش فيه كما اتفقنا؟؟                                               

سارة: ليس بعد كنت أدرس مواضيع أخرى...لكنني شعرت برغبة في الكلام معك...آه صحيح لم لم تردي في البداية؟؟ هل كنت نائمة أرجو أن لا أكون قد أزعجتك.

                                                                                                                                    

لجين:طبعاً لا لكنني نسيت أنك ستتصلين..     

سارة: لقد أنهيت دراستي ثم نمت قليلاً و بعد أن استيقظت شعرت برغبة في الحديث معك...أنت تعلمين نحن لا نتحدث إلا في الدراسة.   

لجين:شيء جميل ،سارة:هل أنت جادة                                                                           

لجين:نعم هل نسيت؟ انت صيقتي المفضلة و...الغالية                                                                     

سارة (تضحك) ،لجين:ما بالك؟   

سارة:أنت ما بك؟ ،لجين:هل ظننت بأني قد لا أتكلم معك؟                                                           

سارة:أشعر بأن حلمي قد يتحقق ،لجين:أريد أن أعرفه إذا كان يخصني.                                           

سارة:لا أعتقد أنه أمر مهم...إنه شيء غريب..إنها أضغاث أحلام،لقد درست البارحة حتى الرمق الأخير و نمت و أنا في قمة الإرهاق فحلمت بأشياء غير منطقية ،لجين:حسناً...إذا كان الأمر هكذا فلا مشكلة.

14- 

في اليوم التالي:

لجين:يا إلهي لقد أضعت كتاب (الطب الوراثي) و لدي بحث هام عن الأمراض الوراثية...

تبحث في كل مكان....تمتلئ الغرفة بالفوضى....أشياء مرمية كيفما اتفق...يسقط من يدها ملف مليء بالأوراق و تتناثر الأوراق في أرض الغرفة....تشعر بأنها ستنهار و فجأة تلمحه...الحمد لله ها هو إنه على الطاولة المجاورة للسرير...موقع ممتاز بعد كل هذا البحث...كدت أموت من الخوف....و الآن سأرتب هذه الفوضى...

ما هذا؟؟

 


بعنوان ليلة الارتجال


... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2012-09-30
    هي الروعة تجلل كلماتكم اهل صالون مقالاتي الادبي جميلة جدا" قصة الياسمينة التي عطّر ت أجواء الصالون بأحداثها وبمغزاها ..والحق اقول مقال ياسمين جميل والاجمل منه تعليقات ونقد الزملاء لقد فاض النبع الادبي بحروفه وأنعش رذاذها نفوسنا سلمتم باقة اقلام جديرة بان تصنف في خانة الادباء ..وللجميع الاحترام والتقدير والشكر الجزيل.....
  • أحمد عكاش | 2012-09-30
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لمّا أُتِيَتْ (بلقيسُ)ملكة سبأ بعرشها من اليمن، وهي في حضرة نبيّ الله (سليمانَ) في (فلسطين)، وكانواقد نكّروا لها عرشَها .. سألها (سليمانُ) عليه السلام: أهكذا عرشُكِ؟, قلّبتالملكة التي حكمت مملكة من أقوى الممالك حينها، ودان لها رجال من أشدِّ الرّجالبأساً، قلّبت في العرش نظرها بعمق، ثمّ أعلنت: كأنّه (هو).

    ما قالت: هذا العرشيشبه عرشي الذي خلّفتُهُ ورائي بعيداً هناك في اليمن، بل قالت: كأنَّهُ (هو)،كأنّها عرفت أنَّه عرشها نفسه، ولكن لم تشأ أدباً أو خوفاً .. أو أنّها لم تصدّقعينيها أم لمْ تشأ أن تَبْهَتَهم بقولها: لقد عرفْتُهُ، وإنْ نكّرتموه لي، إنّههو، عرشي نفسُه ,,

    ما إن قرأتُ القليلَمن قصة ( ليلة الارتجال) للزميلة (ياسمين عبد الغفور)، في (صالون مقالاتي الأدبي)حتّى تبادرت إلى ذاكرتي قصّة بلقيس هذه, وكلّما أَوْغَلْتُ في صفحاتِ القصةِقراءةً، كلّما قويت قصّةُ (بلقيسَ) في ذاكرتي حضوراً وسطوعاً، وسألت نفسي: أهكذاهو الأدب (الروسيّ)؟.

    وجعلت أقلّب نظريفيما أقرأُ، وقدّ نُكِّرَ لي باسمِ بطلةِ القصة (لجين) هذا الاسم العربي القحّ، وببعضالرتوش هنا أو هناك(اللات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى) وغير ذلك، وأجبت بعد لأْيٍ:كأنّه (هو).

    فهل كانت زميلتُنا(ياسمين عبد الغفور) مبدعةً على الرغم من حداثة سنّها، وحداثة تجربتها القصصيّة ،لدرجةٍ ضاهَتْ بها عمالقةَ الأدبِ الرُوسي؟.

    ولمَ لا والعربُيفوقون الروسَ وغيرَهم، من مشاهيرِ الأمم إبداعاً وسبقاً.

    أبرزُ ما عزّزَحضورَ الأدبِ (الروسيِّ) في ذهني، هذه الاستطراداتُ في تداعي الأفكارِ في النّصِّ،حتّى لتكادُ تشكّل السَّدَى في نسيجِ القصّةِ، فلقد أحصيْتُها فوجدتها تربو علىسبعةِ استطراداتٍ، وهي من الطول بحسث شكّلت أكثر من نصف العمل، ففي مطلع القصة حينجلست لجين في غرفتها، بين الكتب والأوراق وبدأت رحلة (كشف الذات) راودها شعورأنّها مُختلفة متميّزة، فتذكّرت (تولستوي) وإحساسه بالاختلاف والتميُّزِ، واستطردتبعد ذلك وأخذ بها السياق إلى أن طرحت التساؤل الفلسفي التالي: ما دام من المستحيلأن نحبَّ شخصاً نخافُهُ، فكيف لنا أن نحبَّ اللهَ ونخافَهُ معاً؟.

    وَهذا بدوره جعلهاتطرح موضوعاً فلسفيّاً آخر: من يحبُّ لا يقوى على الخيانة؛ فماذا لو كانت الخيانةفطرة في تكوين الإنسان ؟!.

    فما دمنا نحبّ اللهفكيف نقوى على عصيانه؟.

    جلسَتِ البطلة فيغرفتها، حتى ساعة متأخرة ليلاً، كانت (لاكتشاف ذاتها)، وأرى كثيراً من الاستطراداتجاءت حشواً لا تثري مسألة (كشف الذات) هذه.

    فالحديثُ عن أنه لايمكن أن نثبت أيّ شيءٍ في الوجود دون دليل قاطع، والتي نادى بها (ريني ديكارت) منفرنسا، ماذا أفادت معرفتَنا بـ (ذات بطلة القصّة)؟ ما أراها إلاَّ حشواً لا طائلتحته.

    -الدكتور (راسل)شخصية مُقْحَمَةٌ ولكنّها على كُلّ حال كشفت لنا جانباً من (ذات البطلة): إنّهاترتاح للمديح وللغزل، لكنها تُغلّبُ العلمَ والجِدَّ عليهما..

    وقصّة الدكتور(راسل) والإسهابُ في الحديث عنه حتّى كاد يُخرجنا عن سياق الحَدَثِ، أحدُ العواملالتي دعتني للمقارنة بين عمل زميلتنا والأدب الروسيّ الذي يتّسمُ بمثلِ هذهاستطراداتِ، ومثلُ (راسل) كثيرٌ في القصّة، كغاليليو و(سيمون بوليفا) واتصال (سارة)بها في هذه الساعة المتأخّرة، أفادنا أنَّ البطلة مُهتمّةٌ بالعلم أكثر منزميلتها.

    زملاؤها ينعتونهابـ (صاحبة النظرات الثاقبة)، ونراها دائماً متفائلة واثقة بقدراتها، وتسعى حثيثاًلتكون من (العلماء العباقرة)، وهي واثقة من الوصول، فهي (لم تُخلق بإرادتها،لكنّها تريد أن تعيش بإرادتها) ..

    في الواقع القصّة.. قصة (ليلة الارتجال) غنية جدّاً، وبمقدور الدّارس أن يكتب عنها الكثير، لهذاأنتقل بسرعة –خشية الإطالة- إلى الخاتمة:

    أقولها صريحة: لمأفهمها، وإن كانت كما تبادر إلى ذهني، فهي خاتمة غير موفّقة البتّة: البطلةمتفائلة واثقة بقدراتها وتفهمُ عِلَلَ اليأس وكوارث مُعطياته، فما معنى (لن تستطيع) في نهاية النص؟! هل هي: لن تستطيع قهر اليأس ؟! إن كان هذا صواباً، فهي الكارثةإذنْ، وإن كان غير هذا، فالتعديل هنا واجب.

    من حيث الشكل:

    1- لايفتقر النصّإلى صور بيانيّة تزيّن أسلوبه، وإن كانت قليلة، منها مثلاً: الشّرُّ أسود (فالشرُّشيءٌ معنويٌّ لا لون له). - أعتاب المعرفة – ستنطق بها أجزائي – تجتمع أفكار الكونفي غرفة.

    2- ومن حيث الزلاّتاللغويّة: فلا يخلو النصّ من بعضها مثل:

    1-يكون الشرّأسوداً: الصواب : أسودَ.

    2-أليس ذلك ناتج:الصواب: ناتجاً.

    3- ستّة سنين: الصواب:ستَّ.

    4-لم تُسَمّ:الصواب: لم تسمّي.

    5-  ..أنّني مصاب: الصواب: مُصابة.

    6-إهانة تتلقها:الصواب: تتلقّاها.

    7- يمتلك أخلاق:الصواب: أخلاقاً.

    8- أن تقول بأنّه:الصواب : أنَّهُ.

    9- علّها أن لاتضيع: الصواب: ألاَّ تضيع.

    10- أرجو أن لاأكون: الصواب، أرجو ألاَّ أكون.

    11-.. المتخلفةمرض؟ الصواب: مرضاً.

    12- على معدّلعالي: عالٍ.

    13-بواسطة صيانةالوطن: بوساطة ..

    14- أن لا تكونأسير: ألاَّ تكون ..

    15- لا تبتأس: لاتبتَئِسْ.

    16- أحب أن أيأس:أيئَسُ.

    وبعد:

    بعد أن أمتعتْناالزميلة (ياسمين عبد الغفور) بهذه القصّة الماتعة، ألا يحقُّ لنا أن نُبشّرَبميلاد قصّاصةٍ مُبدعةٍ ؟،..

    وليس بعزيز علىالله أنْ نُبشِّرَ بها بعد حينٍ روائيَّةً فذّةً لا يُشقُّ لها غبار.

    أحمد عكاش - عجمان -النعيمية 30/9/2012

  • أحمد الخالد | 2012-09-28
    مصطفى محمود .. الأديب المفكر الطبيب مثال لتلك الروح التي عانت كثيرا من ضغط العلوم والمعامل والمعادلات ، هي نفوس خلقت لتحلق في فضاء الأرواح ، فاندست اندساسا عجائبيا في أروقة أصحاب الياقات البيضاء ، العجيب أن تلك الأرواح لم يكتب لها الفشل فيما زج بها القدر ، بل كانت من الفائقين في مجال لا يمس عالمها إلا تأملا ، وهي في ذات الوقت تثبت نجاحا منقطع النظير حين تفر إلى عالم الأدب تبث  فيه تأملات الروح الغائبة هناك حيث عالم لا يقدرها كثيرا قدر ما يعمل على لغة ليس لها .. أعتقد أن بركانا شاعريا أدبيا ينفجر  في تلك النفس المضغوطة في مخبار العلم .. فيثري عالم الأدب بكنوز عالم الشعور والروح .
    وصديقتنا ياسمين تنتمي إلى هذا العالم بكل أدبياته .. ويتسم أسلوبها بسماته . واختيارها لمنظومتها التي بين أيدنا الآن إنما تعبر عن هذا الصراع الداخلي وتلك الضغوط النفسية الهائلة على من عاشوا روحا وتنفسوا علما . 
    نجحت أستاذة ياسمين في وضعنا معك تماما ننظر من منظورك ونحيا بلغتك الخاصة جدا عالمك .. 
    عملك جد طويل وقراءته قراءة تحليلية بالفعل تحتاج لوقت أطول .. لذا نرجو لو استطعنا العودة ثانية . 
  • طيف امرأه | 2012-09-28
    الوارفة فكرا ياسمين  نص جمع بين الادب والنفس والعلوم الدنيويه بالاضافة الى بعض المداخلات الآخروية  الكثير من سطوركم الراقية قد استوقفتني وجعلتني اعيد بعضا منها داخلي  لانها بحق محاكاة نفسية تطرأ احيانا علينا وفي اوقات متتابعة وضمن وقائع وظروف متتالية  النص عبارة عن قصة فتاة في مضمار الوطن العربي _ لنسميها رواية ,,او لأقول انها_ ,,مجموعة ذكريات لكاتبة ومفكرة نسجت بعضا من أفكارها على قصاصات ,,لها من الاهمية والروعة ما لها,, فهي تحدث في لفتاة تواجه الكثير من الرؤى المحيطة بها فكل ينظر بمنظاره هو  نعم قد ذكر الاستاذ الخضر كلمة وهو للحق قد كان بها عليما وصادقا,,واقتبس من كلامه لانه بحق قد أحسن في مدحك  وتستحقين المدح ذاك بكل جدارة يقول الاستاذ الخضر وانا معه مؤيد  (وصاحبة هذا النص الطويل ، الذي بين أيدينا ، في صالوننا الأدبي ، طالبة في كلية الصيدلة ، وعاشقة لعلم النفس ، بينها وبين الأدب صلة جوار وحوار ، قد تفوقت على كثيرين يدعون الوصل بالأدب ، يكتبون وينشرون ، تحت لواء البيان والتبيين ، بزعم أنهم درسوا الأدب وفنونه ، وتخرجوا من مدارسه وكلياته ...نعم ، أقول أنها تفوقت على كثيرين منهم ، سيما أنها ارتجلت أدبها إرتجالا ، ولم تنشئه إنشاء .. ووضعت نصها في إطار أدب السيرة الذاتية ، الذي هو من أرق أجناس الأدب وأصعبها ، لما يحتاج إلى شجاعة في البوح ، وصدق في السرد ، وكاتب السيرة يلتجيء في كتابته إلى خاصية الإعتراف ، ويعتمد على حديث النفس ، وكشف الوقائع الصحيحة ، ونبش الحوادث المعاشة ، مع الماضي و الذكريات .انتهى   غاليتي ياسمين  هي قصة كل فتاة قوية الارادة تحاول ان تصل الى هويتها تلك الهوية التي ضاعت في مابين العادة والتقليد والحضارة والمباديء الاخرى التي تستنتجها من بعض التعليقات هنا وهناك  في  قصتها امامها هدف وتريد الوصول اليه ,,وهو جل ما تريد ورغم الصعوبة ستدرك الامر بكل تفوق.    حاولت الكاتبة وبروعة ايصال فكرتها وباسلوب الطبيب النفس الذي يجهد في الوصول لعلاج كي يخفف الحالة عند مريضه  كاتبتنا الراقية بعثت ببعض الممرات حالة خاصة من الانسجام فيما بين صاحبة النص وبين الشخصية التي وردت فيها  وكانها وحدة واحدة, ان لم اجزم بانها بالفعل كذلك! الارتجال ...يأتي بمحض الموقف ,,بتلك اللحظة تقل ما يرادف مقام وما يطرا عليك من فكر  المقالة تستحق ان نقف عندها ونتابعها جميعا فهي رمزا للفكر والادب والاتقان, منذ بداية السيرة الى ان توقفت الاخت الراقية  ياسمين عند تلك النقطة وليتها اكملت ,,,لكن ,,,الصالون الادبي يحتاج الى من يقرا وينقد ويمدح ويصحح  الحمدلله انك معنا في صالوننا فقد عطرت الصالون بتلك البتلات الاحلى والاجمل وكا لي شرف الرد ولاول مرة قبل استكمال  النصاب في الرد   ,,الظاهر حظك أوفر من غيرك  القصة بحق تحتاج لكي تصقل بطريقة رائعة وبفكرك المشرف ,,فلك حروف تزن الذهب  أهلا بك بهذا الصرح الادبي وبارك الله بك وبكم جميعا  سلمت غاليتي ووفقك الرحمن واسعدك ,,انا فخورة بقراءة حرفك واستمتعت بتواجدي بين زهورك العبقة طيف بخالص الود وباقات من ورد      
    • ياسمين عبد الغفور | 2012-09-28

      أنا من عليه أن يفتخر بالالتقاء بكم...لا أعرف ماذا أقول...لكن أريد أن أقول شيء و هو: لا قيمة لأي إبداع إن لم يصل إلى قلوب الآخرين فالهدف هو النية الصافية و أنا أنوي إيصال فكرة الاهتمام بالتعليم و أن لا يصل فقط أبناء الأغنياء إلى أهدافهم و يدرسوا ما يريدون لمجرد أن أهلهم يملكون المال ،لماذا لا يصل الإنسان بجهده؟ ما ذنب الإنسان إذا ولد فقيراً و كان طموحاً؟ و ما ذنبه إذا تعرض للتمييز العنصري أو ما ذنبه إذا لم يقدر الآخرين موهبته و إخلاصه؟؟

       

      أساس الأدب هو العطاء و في العطاء يعبر الإنسان عن آلام الآخرين....كلمة (كاتب أو أديب) هي اسم أما الصفة الحقيقية فتكون في (شعور الناس)

       

       

      أتمنى أن تصل هذه الأفكار إلى كل إنسان في هذا العالم.....

  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-27

    في تاريخ الأدب العربي والعالمي كثير من الأسماء والأعلام ، كانوا طلبة علم ، وخريجي كليات ومعاهد ، درسوا فيها مواد علمية محضة ، كالطب والهندسة والفيزياء والكيمياء ، وأشهرهم في الوطن العربي ، في العصر الحديث : القصاصان يوسف إدريس ونجيب الكيلاني ، والشاعران إبراهيم ناجي وأحمد زكي أبوشادي ... ودون أن نذكر الذين درسوا القانون ، ونبغوا في الأدب والصحافة .

    وصاحبة هذا النص الطويل ، الذي بين أيدينا ، في صالوننا الأدبي ، طالبة في كلية الصيدلة ، وعاشقة لعلم النفس ، بينها وبين الأدب صلة جوار وحوار ، قد تفوقت على كثيرين يدعون الوصل بالأدب ، يكتبون وينشرون ، تحت لواء البيان والتبيين ، بزعم أنهم درسوا الأدب وفنونه ، وتخرجوا من مدارسه وكلياته ...

    نعم ، أقول أنها تفوقت على كثيرين منهم ، سيما أنها ارتجلت أدبها إرتجالا ، ولم تنشئه إنشاء .. ووضعت نصها في إطار أدب السيرة الذاتية ، الذي هو من أرق أجناس الأدب وأصعبها ، لما يحتاج إلى شجاعة في البوح ، وصدق في السرد ، وكاتب السيرة يلتجيء في كتابته إلى خاصية الإعتراف ، ويعتمد على حديث النفس ، وكشف الوقائع الصحيحة ، ونبش الحوادث المعاشة ، مع الماضي و الذكريات .

    ونص ياسمين عبد الغفور ، هو مجموعة من الفصول المتفرقة ، نثرت فيها ذكريات وخواطر متباينة ، وطرحت آراء وتساؤلات متعددة حول النفس والمجتمع والدراسة والزملاء والأصدقاء والأساتذة ، وقذفت في وجوهنا بأسئلة متنوعة عن الذات ، وعن الوجود والكون ، وعن العلاقات بين الأشياء والناس ، منها ما وجدت لها أجوبة عند نفسها على أساس أنها ( صاحبة النظرات الثاقبة ) كما يطلق عليها معارفها ، ومنها ما وجدته بين ثنايا الكتب وأوراق البحوث والمراجع ، التي تملأ حجرتها .

    وأخيرا ، لست هنا في صفة طبيب جراح ، أقوم بتشريح جسد النص ، وأجري فيه مبضع النقد والتصحيح ؛ فالنص في مجمله جميل ومؤثر ، فيه كثير من البوح الصادق ، والإعتراف الجميل . أما أخطاء اللغة والتركيب ، وفلتات النحو والإملاء ، التي جاءت قليلة بين السطور ، فهي من النوع والدرجة التي يقع فها كثير من متزعمي الكتابة ، ومدعي الإنشاء ، وأترك لأستاذنا الفاضل أحمد عكاش مهمة علاجها بأدويته الحلوة المذاق ...

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-27
      ياسمين في ليلة الارتجال .

       

      فيتاريخ الأدب العربي والعالمي كثير من الأسماء والأعلام ، كانوا طلبة علم ، وخريجيكليات ومعاهد ، درسوا فيها مواد علمية محضة ، كالطب والهندسة والفيزياء والكيمياء، غير أنهم لم يقنعوا بعلومهم تلك ، ولم يقفوا عند حدود دراساتهم وأبحاثهمالتخصصية ، بل طمحوا إلى غايات أسمى ، ونشدوا الأعمال الباقية ، والذكر الطيب ،فاقتحموا رحاب الأدب وفنونه ، وأبدعوا ، وتفننوا ، وتركوا آثارا خالدة ، ونصوصاجميلة ، ومدونات حسنة ، اطلع عليها الناس ، وأعجبوا بها ، واستفادوا منها ،واستمتعوا ، وأشهرهم في الوطن العربي ، في العصر الحديث : القصاصان يوسف إدريس(1991/1927) ونجيب الكيلاني  (1995/1931) ،والشاعران إبراهيم ناجي (1953/1898) وأحمد زكي أبو شادي(1955/1892) ... ودون أن نذكر الذين درسوا مواد القانون ، وأحكام الشريعة والفقه ،ومع ذلك أدركوا حرفة الأدب ، وجروا خلف دواليب الصحافة ، فنبغوا في الأدب والصحافةمعا .وصاحبةالنص الطويل ، الذي بين أيدينا ، في صالوننا الأدبي ، ويحمل عنوان : { ليلةالارتجال } ، طالبة في كلية الصيدلة ، وعاشقة لعلم النفس ، بينها وبين الأدب صلةجوار وحوار ، قد تفوقت على كثيرين يدعون الوصل بالأدب ، يكتبون وينشرون ، تحت لواءالبيان والتبيين ، بزعم أنهم درسوا الأدب وفنونه ، وتخرجوا من مدارسه وكلياته ،ويحق لهم أن يصولوا في الميادين ، ويجولوا ، وحدهم ، ويأتوا بما لم يأت به الأولونوالآخرون ...نعم، أقول إنها تفوقت على كثيرين منهم ، لاسيما أنها ارتجلت أدبها ارتجالا ، ولمتنشئه إنشاء .. ووضعت نصها في إطار أدب السيرة الذاتية ، الذي هو من أرق أجناسالأدب وأصعبها ، لما يحتاج إلى شجاعة في البوح ، وصدق في السرد ، وفن في القولبليغ . وكاتب السيرة يلتجئ في كتابته إلى خاصية الاعتراف ، ويعتمد على حديث النفس، وكشف الوقائع الصحيحة ، ونبش الحوادث المعاشة ، واستنطاق الماضي و الذكريات .ونصياسمين عبد الغفور ، هو مجموعة من الفصول المتفرقة ، نثرت فيها ذكريات وخواطرمتباينة ، وطرحت آراء وتساؤلات متعددة حول النفس والمجتمع والدراسة والزملاء والأصدقاءوالأساتذة ، وقذفت في وجوهنا بأسئلة عميقة عن الذات والآخرين ، وعن الوجود والكون، وعن العلاقات بين الأشياء والناس ، لها ظلال خفيفة من الفلسفة الوجودية ، التيانتشرت بين النخبة المثقفة في أوروبا ، وفي فرنسا خاصة ، عقب الحرب العالميةالثانية ، فمنها ما وجدت لها أجوبة عند نفسها على أساس أنها ( صاحبة النظراتالثاقبة ) كما يطلق عليها معارفها ، ومنها ما وجدته بين ثنايا الكتب وأوراق البحوثوالمراجع ، التي تملأ حجرتها .وأخيرا، لست هنا في صفة طبيب جراح ، أقوم بتشريح جسد النص ، وأجري فيه مبضع النقدوالتصحيح ؛ فالنص في مجمله جميل ومؤثر ، فيه كثير من البوح الصادق ، والاعترافالجميل . أما أخطاء اللغة والتركيب ، وفلتات النحو والإملاء ، التي جاءت قليلة بينالسطور ، فهي من النوع والدرجة التي يقع فها كثير من متزعمي الكتابة ، ومدعيالإنشاء ، وأترك لأستاذنا الفاضل أحمد عكاش مهمة علاجها بأدويته الحلوة المذاق ...فالنص ، في النهاية ، صور من ألبوم الكاتبة ، في ليلة من ليالي الارتجال .
  • لطيفة خالد | 2012-09-27
    كم هو رائع وجميل ان يكون المرء ايجابيا" يحول السواد الى بياض اسلوب السّرد يساعد القارىء على استيعاب الفحوى والمضمون وعلى فهم الشخصيات التي رسمتها الكاتبة وبريشة من ذاتها وبوجدانها كتلة مشاعر رقيقة وأحاسيس مرهفة وعواطف جياشة ظهرت بجمل بلاغية وخطابية واعتقد ان الاسلوب الكتابي جاء كمن يكتب مذكرات لذلك فاضت حروفك نبع ينساب مياهه رقراقة صافية عذبة وفرات دمتي أديبة وبوركتي يا ياسمينة تعطر أجواءنا بطيب رائحتها الزكية وتنشر نورها في قلوبنا...
    • ياسمين عبد الغفور | 2012-09-27

      السلام عليكم...

      أشكركم عى التعليقات الرائعة... شعرت في البداية بالخوف لأنني لا أحب أن أكتب شيئاً لا يليق بمقام اللغة و القراء...

       

      و أحس بأن أسلوبي في الكتابة غريب....لذا تساءلت هل سيعجب القراء؟

       

      • ياسمين عبد الغفور | 2012-09-27
        ملاحظة هذه القصة ملخصة الأحداث فيها ليست كاملة....أخطط أن أجعلها رواية
        • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-27

          والرواية ديوان العرب في العصر الحديث ، وهي تحتاج إلى مهارة عالية ، وتتطلب شروطا صعبة ، واركانا متينة ، فالكاتب في فن الرواية ، يحاكي الله في الخلق ، يقضي أمورا ، ويقول لها كن ، فلا تكون بسرعة ، ولا تطاوعه بسهولة ، فلا بد من فضاء ، أو فضاءات متعددة ، ولا بد من شخصيات أساسية وثانوية ، تشارك في سلسلة من الأحداث والوقائع ، تجسد فيها الصراع الأزلي بين الخير والشر ، وبين العدل والبظلم ، وبين الحق والباطل ، ولا بد من الأحداث التي فيها قدر من الإثارة ، ونصيب من التشويق ، ثم الحوار والمونولوج والزمان والمكان ، طبعا مع اختيار لغة خاصة وأسلوب مميز .. و لابد في النهاية من مغزى وهدف من كل ذلك .

          فالرواية ، في أبسط تعريف لها ، هي الحياة .. ومن استطاع أن يحيط بالحياة ؟ 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق