]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المغرب - شجار حاد لاجل فتيات

بواسطة: احمد  |  بتاريخ: 2012-09-27 ، الوقت: 07:10:18
  • تقييم المقالة:
ثانوية عبد المومن بوجدة: شجار حاد بين تلميذين داخل المؤسسة بسبب عشقهما لتلميذة
وجدة البوابة وجدة البوابة : 03 - 03 - 2012


وجدة البوابة : وجدة في 3 مارس 2012، علمنا في شبكة الاخبار “وجدة البوابة” أن ثانوية عبد المومن التأهيلية شهدت مأساة غريبة في الأسبوع المنصرم حيث وقع شجار حاد بين تلميذين وقعا معا في عشق تلميذة تمكنت من سلب عقليهما و جعلت منهما مجنوني “ليلى”. و ذكرت مصادرنا أن اشتعال فتيل الحرب بين العاشقين بدأ بعدما حاول أحدهما لمس شعر المعشوقة داخل المؤسسة و هم في الطريق الى فصل الدراسة، و هو الأمر الذي لم يعجب العاشق الثاني الذي لم يرض بما شاهده من تصرف يمس ب”كرامة” معشوقته، فشرع الإثنان في تبادل السب و الشتم لينتهي الأمر بهما إلى شجار حاد كاد لولا تدخل زملائهم أن يتحول إلى جريمة كبيرة.
ولما علمت إدارة المؤسسة بما جرى، استمعت للأطراف و الشهود فأنجز تقرير في النازلة فأحيل الثلاثة على المجلس التأديبي.
و بالتالي فما يمكن استخلاصه مما اصبحت مؤسساتنا التعليمية تشهده من فضائح التحرش الجنسي و مشاكل بين الذكور و الإناث هو أن فكرة اختلاط التلميذات و التلاميذ في المدارس و الإعداديات و الثانويات يجب إعادة النظر فيها على الفور، لأن الإختلاط ساهم كثيرا في التفسخ الخلقي و في رفع الحياء بين الجنسين حيث اصبح الذكر و الأنثى لا يستحيي الواحد من الاخر ، فالذكر يرى أن كل ما يقوله من كلام أمام الفتيات شيء عادي جدا و الفتاة أيضا تقول كل شيء أمام الذكر بدون عائق، عادي لا مشكلة في ذلك، فنسمع التلميذة تصرح لزميلها التلميذ “إني حائض” و كأنه زوجها، لأنها معه دائما في المؤسسة التعليمية بجانبه في المقعد.
وقد أكدت الدراسات أن الاختلاط بين الجنسين لا يستند على قاعدة شرعية أو اجتماعية وهي فكرة غير سائغة، فالمرأة لم تسلم من المشاكسات وهي تحت الحجاب فكيف بالاختلاط !
وفي الموضوع، يقول رئيس الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت محمد الرشيد: ( إن الأبحاث العلمية أكدت أن الاختلاط ما بين الجنسين يؤثر سلبا على تحصيل الطلبة دراسيا ..)
و كشفت عدة دراسات أن الاختلاط في المؤسسات التعليمية يتسبب في العديد من المصائب و الفضائح و المشكلات نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
أ مشكلات أخلاقية:
1 إثارة الفتنة.
2 التصنع في التصرفات من قبل الجنسين .
3 تعرض الفتيات لمضايقات الشباب.
4 ضعف الوازع الديني بسبب تعود الطلبة على الممارسات الخاطئة واستباحة المنكرات لكثرة تكرارها.
5 انتشار ظاهرة السفور، بسبب تبرج الطالبات ولباسهن المخالف للزي الإسلامي، فطالبات الجامعة اللاتي يرحن ويرجعن بين البيت والجامعة سافرات متبرجات يلبسن ثياب رقيقة قصيرة..
6 انتشار الجرائم الأخلاقية مثل الزنا، فإن كثرة المخالطة مع وجود عوامل الفتنة تؤدي إلى ارتكاب الفاحشة.
7 فساد الأخلاق عند الطرفين.
ب مشكلات أكاديمية:
1 عدم الحرية في النقاش أثناء المحاضرات ، وهذا يظهر في عدم رغبة الطلاب والطالبات بالمشاركة في الدرس خيفة أن يخطئ أحدهم فيخرج أمام الجنس الآخر ، فتشوه صورته أمام من يود كسب رضاه من الجنس الآخر .
2 تعاطف بعض المدرسين مع الفتيات وذلك على حساب الذكور.
3 التغيب المتكرر عن الدراسة بسبب انشغال كل جنس مع الآخر .
5 تحويل المؤسسة التعليمية عن الغاية الأساسية التي وجدت من أجلها، فتصير في غالب الاحيان فضاءات لعقد اللقاءات الحبية بين الذكور و الاناث، و أحيانا تتحول المراحيض إلى أماكن لممارسة الجنس.
6 انشغال كل جنس بالتفكير في الجنس الآخر .
7 ضعف التحصيل العلمي .
ج مشكلات اقتصادية:
1 محاولة إظهار كل من الجنسين كرمه وسخاءه أمام الجنس الآخر ، وبذلك يتحمل كل منهما مسؤوليات مادية كثيرة تكلف الاباء مصاريف ضخمة، و عند التعذر اللجوء إلى تصرفات غير مرغوب بها لتحصيل المال كالنشل.
2 المبالغة في النفقات على اللباس والمظهر الخارجي و الحصول على الهواتف النقالة من قبل الجنسين وخاصة الفتيات.
د مشكلات اجتماعية:
1 التقليل من قدر المرأة في المجتمع حيث تصبح عارضة أزياء تلفت الأنظار، فتعتبر نفسها كسلعة قابلة للعرض.
2 آثار سلبية في الحياة الأسرية، فقد يكون الاختلاط سببا في دمار هذه الأسر.
3 عزوف الشباب عن الزواج والاكتفاء بالعلاقات غير المشروعة.
وهذه المشكلات هي جزء من معاناة الشباب، والضغوطات التي يسببها الاختلاط لهم والمآسي التي تترتب على ذلك.
إن من تعاليم الإسلام وقيمه: إباحة مشاركة الرجل والمرأة في الحياة العامة للمجتمع؛ إن في المبايعة، أو التعاهد للأصول العامة للدين والحياة، والقيام بواجبات الشريعة، والالتزام بأحكامها.
فلم تكن المرأة في تاريخ المسلمين القريب من زمن نزول الوحي محصورة مقيدة؛ لا تتحدث مع الرجال، وتحضر مجالسهم، ولم تكن ممنوعة من التعلم والعمل.
ومما لا شك فيه أن الإسلام حث المسلمين على العلم والتعلم؛ رجالاً ونساءاً؛ في آيات وأحاديث كثيرة شهيرة، ليس المقام مقام ذكرها؛ فهي مما لا ينساه المسلم، ولا ينكره المجادل، ولا يجحده الكافر.
ولكن من المصائب التي حلت بالأمة الإسلامية ومجتمعات المسلمين الاختلاط بين الذكور والإناث في أماكن التعليم، باسم الحداثة والتطور، وبالأسلوب الغربي للاختلاط، أي ليس بمعنى الجمع بين الذكور والإناث في مكان واحد لتلقي العلم فقط، مع الحشمة والأدب، بل بما أراد الغرب لهذا الاختلاط أن يكون؛ باستعراض المفاتن، وإبراز المثيرات، فكل من الذكر والأنثى؛ تقليداً وتباهياً يأتي إلى مجلس العلم بأحلى سمة، وأجمل ثوب، وأعطر رائحة.
وإنه لمن الواضح أن الاختلاط في دور التعليم والتربية مما فرضته النظم التربوية العلمانية في المدارس والمعاهد والجامعات في بلادنا الإسلامية منذ وقت طويل، وأن هذه إحدى خطوات العلمانيين في التغلغل في المؤسسات التعليمية بهدف تحطيمها من الأساس.
والاختلاط مشكلة الشباب، وبين الإفراط والتفريط، وبين الحق والباطل، يحاول البحث دراسة المشكلة وأثرها على التحصيل المدرسي، فالطالب المسلم المؤمن يقف عند المدرسة والجامعة، يسأل كيف يتصرف؟، وفي أي سبيل يمضي ليفوز في الدنيا والآخرة؟.
ومشكلة العالم اليوم، بل في كل زمان ومكان: التقليد الأعمى: (انسحاق الشخصية):
سواء كان التقليد الأعمى تقليداً لما يطرحه الشارع من انحرافات تأتي إلينا من الخارج كما هي الموضة، أو مما هو مصنوع محلياً من بذاءات وإساءات، هناك مَنْ يروّج لها ويدفع الثمن حتى تأخذ طريقها إلى الشبان والفتيات.
وسواء كان تقليداً للحياة الغربية التي تتّجه إليها الأنظار على أنّها حياة (الرقي) و(التقدّم) و(التطور) و(السعادة)؛ فإنّ التقليد هنا لا يراعي الهوية أو الخصوصية.
هذا، وإن من أعظم المخاطر التي تحيق بالجيل الجديد في خلقهم ومثلهم الاختلاط في مراحل الدراسة أو بعضها بين الجنسين.
ولعل من أحد أهم أسباب الإعراض عن التحصيل الدراسي: الانحراف السلوكي، والضياع الفكري، وسيطرة هواجس المرأة والأنوثة على فكر وعقل الشباب اليوم.
ونتيجة للاختلاط الكائن بين الطلاب والطالبات في المدارس والجامعات ذكرت جريدة لبنانية: أن الطالبة في المدرسة والجامعة لا تفكر إلا بعواطفها والوسائل التي تتجاوب مع هذه العاطفة
فوجود أجواء الاختلاط المفتوح بين الجنسين جعل المجال واسعاً لحالات الزهد عن التحصيل الدراسي، وميدان فسيحاً للتحرّش الجنسي؛ اللفظي أو الفعلي، حيث يتم تبادل الكلمات الخارجة عن الحياء، والتي تُرْتَفع فيها الكلفة أو الحرج بين الشاب والفتاة، والقول بأن الأمر أصبح عادياً لا يثير التساؤل أو الاستهجان.
وفي مثل هذه الأجواء يجري التساهل في أمرين:
(الستر) من قبل الفتاة.
(النظر) من قبل الشاب.
وكلاهما داعيتان من دعاة الانحراف.
هواجس كل من الطرفين أثناء الدراسة:
الأزياء عند الأنثى:
أثبتت الدراسات واستطلاعات الرأي أنّ الفتاة التي تتزيّن وتتبرّج وتخرج بملابس مثيرة وتقوم بحركات إغوائية لافتة، عرضة للتحرّش بما لا مقارنة مع الفتاة المستترة المحجّبة.
التباهي عند الذكور:
فالصبيان يجدون أنفسهم أمام الفتيات في المدارس لإظهار رجولتهم باللجوء إلى أعمال العنف والشغب داخل الصفوف المدرسية، مما يؤدي إلى تعطيل الدراسة إلى حد كبير.

 

منقول مع ذكر المصدر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق