]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نعمة الأحزان

بواسطة: القادم  |  بتاريخ: 2012-09-26 ، الوقت: 19:49:51
  • تقييم المقالة:

 

 

نعمة الأحزان

هل هناك فائدة من الحزن صحيح أن صفة صفة الحزن غير مرغوبة وان التحلي با التفاؤل

 

والأمل وكل الصفات الإيجابية لها مردود ايجابي على النفس ولكن إن كانت صفة الحزن

 

غير جيدة فلماذا وجدت في الإنسان ما وجدت في الإنسان إلا لحاجة طبيعية وجدة من اجلها

 

والفرق بين الجماد والكائن الحي هي الأحاسيس ومن ضمنها الحزن وبمثل ما هناك أحداث

 

ومواقف وحالات تستدعي الفرح والسعادة والتفاؤل والأمل هناك أيضا هناك أحداث ومواقف

 

وحالات تستدعي الحزن كرد فعل طبيعي  فلو أن شخص ما فقد صديق أو قريب فأن الحزن

 

هنا يأتي كرد فعل طبيعي وتخيل هنا صفة الحزن لم تكن موجودة كيف يكون الوضع و تخيل

 

انك تعامل مثل هذه المواقف بمثل المواقف التي فيها فرح وسعادة عندها سيكون الكائن البشري

 

ناقص وشاذ عن المسار الطبيعي الذي رسمه الله له ومن اجل حكمة وعظمة الله في الخلق اوجد

 

كل الصفات اللازمة وجعلها من ضمن تكوين الكائن الحي حتى يستطيع تقدير كل المواقف

 

والأحداث التي توجهه في حياته ويستخدم فيها الصفات المناسبة قال تعالى (( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ))

فا الحزن صفة صحية إذا أتت كرد فعل طبيعية حسب الحالة أو الحدث الذي توجهه والذي

 

يستدعي صفة الحزن وهذا هو الحزن الطبيعي . غير أن الحزن الذي يجب أن نبتعد عنه هو الحزن غير الطبيعي والذي هو اقرب إلى التشاؤم فهدا الحزن يكون سلبي يسد الأفق أما صاحبه ومروده على النفس قاتل ومدمر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق