]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رؤية جديدة لآية في كتاب الله .......المقال الأول

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2012-09-26 ، الوقت: 19:49:49
  • تقييم المقالة:

يقول الله تعالي ......يا أيتها النفس المطمئنة ...إرجعي الي ربك راضية مرضية ...فادخلي في عبادي ...وادخلي جنتي ....سورة الفجر ..ذهب بعض أئمة التفسير الي تفسير الآيات علي النحو التالي .....إن نفس المؤمن الزكية التي عاشت من أجل الحق يقال لها يوم الموت ويوم القيامة ....هذا القول ...يا أيتها النفس المطمئنة .....وقد ذهب بعض أئمة التفسير الي أن المعني هو ...يقال للأرواح المطمئنة يوم القيامة ....إرجعي الي بدنك الذي كنت تعمريه في الدنيا ....وقال البعض أن الآيات نزلت في حمزة ابن عبد المطلب وقال البعض الآخر أنها نزلت في ....عثمان ابن عفان .....

ويروي أن الآيان نزلت وكان أبو بكر الصديق يجلس عند رسول الله فقال ...أبو بكر ما أجمل هذا ...فقال له رسول الله سيقال لك هذا عند الموت .....

وبعد أن إستعرضت أقوال أئمة التفسير أقف مع رؤية جديدة حول معني الآيات ......فقول الله تعالي ..يا أيتها النفس المطمئنة ....لا يحمتل إلا المعني الذي ذهب اليه أئمة التفسير وهو أنها النفس المؤمنة الزكية التي عملت للحق وعاشت عليه حتي جاء ميعاد إنتقالها الي رحمة ربها ..

وما نقف لنتأمله هو قول رب العزة ...إرجعي الي ربك ....فالرجوع لا يكون إلا من الغربة ويكون الي الموطن الأصلي ....فالدنيا بالنسبة للمؤمن غربة ..قال رسول الله الدنيا سجن المؤمن .....فما هي غاية السجين غير الإنطلاق من سجنه ...ويكون الموطن الأصلي لنفس المؤمن هو الجنة ....وتبقي نفس المؤمن سجينة خلف أسوار الدنيا حتي تأتي اللحظة التي تغادر فيها الي موطنها الأصلي وهو الجنة ......يقول الله تعالي ....فادخلي في عبادي ...وادخلي جنتي .....والثابت أن المؤمن حينما يموت يفتح له في قبره باب علي الجنة فيري ما فيها من نعيم فيقول ربي أقم الساعة كي يدخل الجنة ......والي لقاء قادم إن شاء الله ...........

                              محمد محمد قياسه...... الكاتب والداعية الإسلامي

  • أحمد عكاش | 2012-09-27

    الأخ الفاضل محمد محمد قياسة:

    السلام عليكم ورحمة الله، سرّني مروركم الكريم بمكتبتي، وأسعدتني كلماتكم الطيبة، وسنكون أكثر سعادة لو تشرفنا بالمزيد من إطلالاتكم.

    نسأل المولى أن يتقبّل أعمالنا، وألاَّ يحرمنا أجرها يوم نصير إليه، ضعفاءَ فقراءَ إلى رحمته وعفوه.

    ولفت انتباهي في مقالكم هذا فكرة أقرُّ أنّي ما كنتُ أُعيرها انتباهي، وهي أنَّ (ارجعي إلى ربّك) تعني العودة من ديار ليست الدّار الأصلية إلى الدار التي هي الأصل والمنشأ، إذن: فدار الاستقرار هي عند ربّنا، هناك في الآخرة، وليست هي الدار  في الدنيا...

    هذه لفتةٌ طريفةٌ، وفهم لُغويٌّ دقيق، بارك الله بكم، وجعلكم من أهل الكرامات والتوفيق،

    أكرر شكري والسلام عليكم.

    • محمد محمد قياسه | 2012-09-27
      الأستاذ الأديب ....أحمد عكاش ....أسعدني مروركم الكريم ....وتعليقكم الذي يحمل صبغة أدبية رائعة وإدراك تام بمكونات لغتنا الجميلة وهذا يعطيكم الثراء في الكتابة ... وأسأل الله تعالي أن يوفقنا الي ما يحبه ويرضاه ...ويسعدني قراءة أعمالكم وبقية أعمال الكتاب علي هذا الموقع ففيها من الثراء مالا أجده في الكتب والصحافة .......تقبل خالص تحياتي
  • omaymasalem | 2012-09-27
    قال تعالى وان الدار الاخرة لهى الحيوان لو كانوا يعلمون 

    اى هناك حياة اخى اللهم اكتب لنا فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النارر

    كلام الله فى كتابة اية من ايات عظيمة حيث التأثير و الاعجاز والسحر والبيان
  • محمد محمد قياسه | 2012-09-26
    أسأل الله تعالي أن يجعل القرآن ربيع صدورنا وجلاء همومنا وذهاب أحزاننا وأن يعلمنا منه ما جهلنا ...وأن يرزقنا تلاوته أناء الليل وأطراف النهار إنه ولي ذلك والقادر عليه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق