]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الرياضة والتباعد بين البشر

بواسطة: رضا عادل  |  بتاريخ: 2011-05-04 ، الوقت: 08:48:51
  • تقييم المقالة:

حقا الرياضة أمر هام لا نجادل فى ذلك ولا ننكرة.

لكننا نلاحظ أن الرياضة فى السنوات الأخيرة أصبحت وسيلة من وسائل الفرقة والتباعد بين الشعوب ، ليس فقط بين شعوب الدول المختلفة وإنما بين الشعب الواحد فى البلد الواحد.

انظر مثلا إلى ما يحدث بين معظم الدول العربية من حروب ولا أقول مباريات ، حيث تختلط الرياضة بالمعركة والود بالصراع والروح الرياضية بالروح والدم ، وأبسط مثال على ذلك وأبشعه فى ذات الوقت ، ما حدث بين مصر قلب العروبة والجزائر التى ساعدتها مصر على الحصول على حريتها ، وكيف تحول الود والحب إلى صراع وكره.

كما أن مباريات الأهلى المصري والزمالك المصري ورغم التأمين الشديد حدث بها دائما غب ويخرج الجمهور مصابا كأنه خارج من معركة ، وآخر مباراة للزمالك المصري والافريقي التونسي ليست عنا ببعيد ، وما حدث بها أمر مخجل.

وفى أوروبا التى يضرب بها المثل فى التقدم والتطور والتحضر والرقي ، لاحظ حجم الدمار الذى يتسبب به جمهور إنجلترا فى حال الفوز أو الخسارة ، ولاحظ أيضا ما يحدث بين برشلونة وريال مدريد وهما فريقان من نفس البلد ، وااللاعبون يلعبون جنبا إلى جنب فى المنتخب الإسباني.

إذا لم تعد الرياضة شيئا مفيدا ، وخاصة إذا ضربنا كرة القدم مثلا. ولم يعد هناك فى الرياضة ما كان يسمى بالرو الرياضية ، ولم تعد الرياضة وسيلة للتقارب بين الشعوب بل أصبحت عصا لتفريق الشعوب ، ولغة غير مشتركة ولا مفهومة فى بلد واحد.

فلماذا الإصرار عليها؟؟

للحصول على أكبر قدر من المال ، واستخدامها عن عمد لتحقيق مصالح شخصية  وإلهاء الشعوب عن الأهداف الكبرى والمشاكل الحقيقية وتفريق الشعوب وتفتيت الدول لمصلحة شخصية أو لمصلحة دول أخرى!!! ... 


من كتاباتى


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق