]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

إضاءة في سيرة -- جبران خليل جبران -- الذاتية

بواسطة: الباحث والشاعر: حسن حماني  |  بتاريخ: 2012-09-26 ، الوقت: 17:04:24
  • تقييم المقالة:

       

       

                                                                                 

  

الباحث والشاعر: 

حسن حماني                             

                                         

إضاءة في سيرة "جبران خليل جبران" الذاتية

 

جبران خليل جبران، شاعر مهجري، وعضو في الرابطة القلمية، ولد في السادس من كانون الثاني سنة 1883، ونشأ في كنف عائلة محافظة، يسمع شتاء، حكايات البطولة، والأساطير على إيقاع العواصف، ويسرح صيفا مع الرعاة في الغاب. وفي الخامسة من عمره دخل مدرسة إليشاع، "مدرسة تحت السنديانة" حيث تعلم مبادئ العربية والفرنسية والسريانية. وفي أيام العطلة كان يتردد على مركز رهبان طليان ينعم نظره عندهم في روائع عصر النهضة الإيطالية، فيحاول نسخها على هواه. وعرف في المدرسة بقوة الشخصية وحدة الذكاء، والنزعة إلى الحكم، والتمرد على النظام السائد. ورغم التفوق الذي أحرزه جبران في درس الإنجليزية والرسم، ظل يحن إلى لبنان، ويتوق إلى إكمال تحصيله في العربية، لغة بلاده، فتحقق حلمه، حيث سجل اسمه في معهد الحكمة وقد تشجع «جبران خليل جبران» فنشر سلسلة مقالات فكان أول مقال له بعنوان "رؤيا" كان له صداه البليغ لدى القراء، ومضى جبران يكتب ويرسم حتى وصل إلى مبتغاه. أنظر "المواكب" ص: (5 – 7 )، و"دمعة وابتسامة"، ص:(3 – 5 ) . لجبران خليل جبران.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق