]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

سفينة حياتنا

بواسطة: سيد بر (ابو ضياء)  |  بتاريخ: 2012-09-26 ، الوقت: 14:51:05
  • تقييم المقالة:

 

عندما انهيت مسرحيتك الهزلية....

التي مثلت فيها دور البطل الذي لا يقهر...

واسمعت الدنيا ...بهزلك وثورتك...وقلت واعدت المشاهد كلها...

لم يبقى من الادوار ..الا دورا واحد لم تلعبه..او انك تغاضيت عنه...لسبب او لاخر...

وجاءت في ثوب داكن اللون ..يعبر عن زمانك ومكانك....

وحملتني كأضحوكة ...تغنيت بها في زمن التلاعب والتمازج....

ولكن عدالة السماء انصفتني....ومنحتني قوة الصبر ..بل ورؤية ثاقبة ..علمت بعدها...ان اللذين يصطادون في المياه العكرة..لم يتركوا اي شيء ...الا كانت لهم اليد العليا فيه...

لذالك قررت ان اوعنون مراحل حياة معك وافهرسها...بتتالي ايام المد والجزر معك...

ولي أوراق زاهية... احتفظت بها لنفسي في ايام كهذه......

الان.... وكتابي امامي....وأحلامي معي....وكل شيء بات مكشوف من أيامي...

لم يبقى من الدور الوحيد الا تجسيده....وأدائه يتطلب حنكة عاطفية ووجدانية... مع صدق ووفاء في العطاء....وأعلم انك تترد في لعب الدور....ألعبه وخذ ميثاق عهدي ...وأختم انت ببصمة كيانك عليه......وفكر في سفينتنا كي تبحر الى الغد المشرق....عندئد اسلمك مفتاح سفينة حياتنا.....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق