]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

لنصرة حبيبنا صلى الله عليه وسلم

بواسطة: الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2012-09-26 ، الوقت: 10:37:53
  • تقييم المقالة:

 

   لنصرة حبيبنا صلى الله عليه وسلم. بقلم: الشريف محمد خليل الشريف

    عندما نشر الفلم المسئ لحبيبنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خرجت المظاهرات والاحتجاجات في الدول العربية والإسلامية ،وهذا أقل ما يمكن توقعه من مساء لها ولرمزها وقدوتها ،إلا أن هذه الاحتجاجات تحولت في الكثير منها إلى أعمال شغب وموت وتدمير ،وبهذه الأفعال أوصلت هذه الاحتجاجات الرسالة اليهودية الصهيونية والتي أنتج الفلم من أجلها وهي إن هذه الشعوب الإسلامية شعوب غوغائية متخلفة وان الإسلام ما هم إلا دين عنف وسفك دماء وتخريب وتشدد،وإذا أخذنا في إعتبارنا إن الفلم المسئ أنتجته مجموعة إعلام تطلق على نفسها من أجل المسيح (ميديا فور كرايست) وهي مجموعة دينية أمريكية مؤسسها المصري الأصل القبطي جوزف عبد المسيح وأن من يقف وراء إنتاجه أيضا المصري الأصل القبطي نقولا باسيلي ومن قام بإخراجه الأمريكي الصهيوني ألن روبرتس مخرج الأفلام الإباحية الساقطة أما من روج لهذا الفلم فهي شبكة مسيحية يمينية قبطية ومسيحيون إنجيليون صهاينة معروفون في أمريكا بعدائهم الشديد للإسلام وعلى رأسهم القس الأمريكي الصهيوني تيري جونز الذي أحرق القرآن الكريم علنا وجهرا أمام عدسات التصوير وكاميرات التلفزة .

    إن الحركة الصهيونية لا تألوا جهدا في ضرب الدول العربية والإسلامية من داخلها ،وهي شديدة الحرص لاقتناص الفرس الفرص الملائمة لذلك ،وقد رأت في عالمنا العربي ما يسمى بالربيع العربي والتي وصلت من خلاله الجماعات الإسلامية إلى سدة الحكم من جهة والتقارب بين المسلمين والأقباط في مصر بعد نجاح ثورة ميدان التحرير وكذلك التقارب بين قيادتي مصر وحماس من جهة أخرى،فكان من البديهيات أن تفجر أزمة تهز الشعور العالمي نحو الإسلام والأمة العربية وهي ترى أيضا الأعداد الكبيرة التي أصبحت تتوافد على الإسلام واعتناقه والدخول فيه ،فكان نشر هذا الفلم المسيء القذر ،وربما وصلت بعض من رسائل الفلم نتيجة ما حصل من أعمال عنف أثناء الاحتجاجات الصاخبة ،فكان الخاسر فعلا العرب والمسلمين بفقدهم أرواح أبرياء وخسارة منشآت وطنية وأهلية ،أما رسالة الفلم الثانية فهي بث الفتنة وخاصة في مص بين مسلم وقبطي إلا أنها فشلت في ذلك فشلا ذريعا إذ تنبه الشعب المصري الواحد لهذه اللعبة القذرة وكانوا أكثر تماسكا والتفافا حول قيادتهم الإسلامية الجديده .

    إن مكانة الرسول الأعظم في التاريخ البشري منذ خلق الخليقة صلى الله عليه وسلم هي أسمى وأجل من أن ينال منه أو أن يتأثر بمثل هذا الفلم الساقط تنتجه أقل ما يقال عصابة صهيونية مرتزقة سواء يهودية أو مسيحية متطرفة خرجت من جحور الحقد الصهيوني لتخلق به أزمة وفتنة طائفية بين شعوب الأمتين العربية والإسلامية وتغفل عما يدور حولها ، فلو تطورت أعمال العنف والغضب وامتدت أكثر فربما لشهد العالم حدثا عالميا يحرق الأخضر قبل اليابس في المنطقة يخطط له الكيان الصهيوني .

    نعم نحن نريد أن نعاقب من أساء ومن وقف خلف الإساءة سواء الصهاينة أو أمريكا وكذلك الدينمارك وهولندا وفرنسا ،ولكن يجب أن يكون العقاب عقلانيا وسلميا ولكن موجعا ويصيبهم في مقتل ،والحل في أيدي الشعوب العربية والإسلامية وليس بيد حكامها ، فلماذا لا ينادي علماء المسلمين وشيوخه وخاصة هيئة علماء المسلمين والأزهر الشريف  وعلماء المسجد الحرام التي تهوي اليه كل أفئدة المسلمين بمقاطعة منتجات هذه الدول ،ولنا أن نتصور كم ستكون خسارة هذه الدول ،وماذا سيكون مصير الاقتصاد الأمريكي والأوروبي ، لو قمنا بهذا العمل واستعمله المليار ونصف مسلم وهو السلاح التجاري الصناعي الاقتصادي الفعال لاشك بأن أوروبا ستركع وقبلها أمريكا متوسلة للمسلمين ،وستسن وتشرع القوانين في هذه الدول ليس لوقف أعمال الإساءة بل ولحماية كل ما يمس بالإسلام والمسلمين .

    نحن نريد ردود فعل لا تؤثر علينا وعلى بلادنا ،نريدها ردود فعل تضرب من أساء إلينا في عقر داره ،لنرسل إليه رسالة الإسلام من جديد ليتعلم من ديننا أخلاقنا ومفاهيمنا ومعتقداتنا ومن رسالة سيد الخلق أجمعين بمن فيهم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار وسلم ،وليكن مع المقاطعة الدعاء للعلي القدير حسبنا الله ونعم الوكيل .

       Email;alshareefm48@yahoo.com                                 

                                                                                


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق