]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإبداع والمبدعون

بواسطة: سامية يوسف  |  بتاريخ: 2012-09-26 ، الوقت: 03:56:28
  • تقييم المقالة:

 

 

ما هو الإبداع : في اللغة : أبدعت الشيء أتيت به على غير مثال سبق ، والمبدع المنشئ أو المحدث الذي لم يسبقه أحد ، هو تنظيم الأفكار وظهورها في بناء جديد انطلاقا من عناصر موجودة

ولولا الإبداع والمبدعون ما تغيرت  الحياة من حولنا ، ولظلنا نعيد ونزيد فيما نخبره ونعلمه ، الاختراعات والتطور العلمي في كل شئون ومناحي الحياة هو إبداع   ، كل ما أنتجته القريحة  الإنسانية من آداب وفنون ، كل تطور ، كل قدرة على التعامل مع المشاكل والعقبات بأساليب مستحدثة ، كل إضافة  حقيقية ذات فائدة فعلية تعين البشرية وتيسر الحياة وتحسن من جودتها ، هو إبداع ،الإبداع إذا سمة تميز العقل البشري الذي لا تقف حدوده وإمكاناته عند حد ، الإبداع البشري مستمر لا يتوقف  في كل يوم بل وفي كل ساعة ، والناس تختلف بالطبع في قدرتها على الإبداع ، بعض الناس  لا يكادون  يتمتعون بأي قدرات إبداعية ولذلك فهم مقلدون ومتبعون ، والبعض الآخر هم قادة البشرية ، هم الذين يفتحون الأبواب المغلقة وينيرون الطريق لغيرهم ،  البشرية إذا لا يمكنها التوقف عن الإبداع ولا تستغنى عن المبدعين ، بل إن دليل تقدم البلد هو القدرة على تشجيع المبدعين والاستفادة من قدراتهم الفريدة ، واكتشاف المواهب في سن الطفولة ، ولكن :

إذا كان الإبداع هو القدرة على استحداث الجديد ، والإتيان بما لم يأت به السابقون ، فهل الأمر مطلق لا قيود له ، أو هل علينا أن نتقبل الإبداع بكل صوره ، ولا نمانع ولا نعارض ولا ننتقد ،  وإلا اتهمنا بأننا  ، ,أعداء النجاح والتطور ، وأننا خفافيش الظلام  ؟هل كل إبداع واستحداث مقبول ؟  ، وهل كله في مصلحة البشرية ؟  ، هل نحن نشجع الإبداع من اجل الإبداع ، أم للأثر المرغوب المطلوب الذي يحدثه ، إذا كان الله سبحانه وتعالى ميز الإنسان على كافة المخلوقات الأخرى بنعمة العقل ، وإذا كان الإبداع هو نتاج هذا  العقل البشري  فإن كلمة العقل نفسها في اللغة تأتي من عقل الدابة أي منعها من الانفلات ، الإنسان العاقل فقط هو الذي يحكمه عقله ويؤاخذ على أفعاله ،المجنون والسكران هو الذي ينطلق بغير قيود ويفعل ما بدا له ، الإنسان كائن مكلف ، تصرفاته محسوبة عليه ، ومرة أخرى لا معنى لمن يقول نفصل الدين عن الدنيا ،فالدين هو السلوك الدنيوي الذي سنحاسب عليه كبيره وصغيره ، هل يزعم أحد أنه سيخرج من حساب الله لأنه مبدع ، أو أن الحرام سيحل له بحجة الإبداع ؟  من يريد أن يتغاضى عن هذه الحقيقة ويعيش كالمغيب عن الحقيقة الوحيدة في هذه الدنيا فليفعل ما بدا له ولكني أتحدث مع من هم على بصيرة من أمرهم ، يقظون منتبهون لحقيقة الأمور ، لماذا إذا ثرنا وقاطعنا وغضبنا من صاحب الرسوم المسيئة للرسول وهو شخص دانمركي غير مسلم ولا يقدس القرآن ولا يحترم الرسول ، هذه الرسوم بمقاييس هؤلاء إبداع ، ولكنه إبداع مرفوض بشهادة الجميع هنا ، ومن أولهم المبدعون والفنانون ، وهم محقون ، رفض إبداع هذا الشخص الدانمركي ألا يعني أنه لابد أن تكون هناك قيود ، وأن الأمر ليس حقا مطلقا للمبدعين ليفعلوا ما بدا لهم  أنت مبدع نعم ولكن عليك أن تحرص وتحترم مشاعري كمسلم وإن لم يكن لديك مثل هذه الاعتبارات  ،  فلماذا يتصايح هؤلاء النخبة بمجرد ما ينتقد أحد هذه المشاهد التي يطلق عليها مشاهد ساخنة في الأفلام والمسرحيات ،ولماذا لا نتفهم رغبة البعض في حذف هذه المشاهد والالتزام بالقيم والمعايير الدينية والأخلاقية التي يبدو أن أحدا لم يعد يهتم بها

وأسأل هذا المبدع ومن يدافعون عن إبداعه بلا قيود أو ضوابط : من الذي أعطاك هذه القدرة على الإبداع وميزك بها عن غيرك من البشر وكان من الممكن أن يكون لك عقل ذو ذكاء محدود أو حتى تكون متخلفا عقليا وهذا شيء لا حيلة لك فيه ولا تملك دفعه ، أليس هو الله ،فكيف تقبل أن تتغاضى عما يغضب هذا الإله ولا تضعه في أهم اعتباراتك ، كيف تحارب الله وتعصيه بنعمته ، تقول أنا لا أعصي ولا أحارب ، إبداعي لا يتعارض مع الدين ، وهذا ما يردده هؤلاء المبدعون والنخبة المتشيعون لهم، كيف حكمتهم بالله عليكم ، وما هي المقاييس التي لديكم ، وما هي درجة  تفقهكم في الدين ، أي دين هذا الذي تتحدثون عنه الذي يسمح بهذه الخلاعة ، والأحضان  القبلات الحارة والملابس العارية، وترفضون مجرد إشارة أو انتقاد لهذه المشاهد ، وكأن هذا هو مقياس التقدم   أو علامة التقدم الوحيدة  في دولة  ترزح في التخلف بكل أشكاله ، وفي جميع المجالات ، انأ لا أفهم إلا أن  الإبداع يرفع الإنسان إلى أعلى ، يسمو به ، يساعده على تفهم الدنيا من حوله بطريقة تحسنها وتجملها ، لا يهبط بالنفوس إلى أسفل ولا يخاطب إلا الغرائز  الدونية ويوقظها ، التعلل بالواقعية وتصوير الحياة على حقيقتها ، لنفترض ، ثم ماذا بعد هذا التصوير ؟ ما الغرض النهائي ، ما هي النتيجة ، التي من اجلها تفعل كل هذه الموبقات ؟ ألا تشعر أن ما نحن فيه من مشاكل يرجع الكثير منها إلى هذه الواقعية المزعومة ، المخدرات يزيد انتشارها كلما زادت أفلام المخدرات  ،  والجرائم يزيد معدلها كلما زادت أفلام الجريمة ، والعلاقات المحرمة ، هذه حقائق علمية ودراسات أجريت في الدول الأجنبية ، الأستاذ عبد الوهاب مطاوع رحمه الله الذي كان يتناول مشاكل القراء من كل مستويات الثقافة أو السن أو المستويات الاجتماعية ، لسنوات عديدة ، كان يرفض نشر مشكلة لها طابع أخلاقي سيء وكان يكتفي بجعلها في الردود الخاصة ، وكان السبب الذي يعلنه أن نشر هذه المشاكل على صفحات الجريدة يؤدي إلى انتشارها .

المتحدثون عن حقوق المرأة أين هم ؟ ألا يرون كيف يساء استغلالها ، لن أفصح أكثر من هذا ولكن يكفي أن احد المخرجين وقد سمعته بأذني عندما سئل المفاضلة بين ثلاث أسماء لممثلات شهيرات أيهن ، تسبب إيرادات أكثر لشباك التذاكر ، فكانت الإجابة اللاسعة هي : التي تتعرى أكثر ،  الموضوع إذا شباك تذاكر أكثر منه شيء آخر ، حكاية أن هؤلاء هم المثقفون الذين يوجهون المجتمع قد دحضها موقف الغالبية من هؤلاء المشاهير والممثلات الشهيرات من الثورة التي قادها شباب مصر ، كانوا مغيبين عما يحدث في مصر ، يدافعون عن الرئيس بحرارة وشدة  قبل سقوطه ، ويزعم بعضهم أنه ليس من الأدب أن نتخلى عن والدنا !، لا تسمح لهم ثقافتهم بمعرفة الفارق بين موظف بدرجة رئيس جمهورية المفروض أن كل شغله الشاغل مصلحة البلاد التي أصبح نسبة لا يستهان بها تحت خط الفقر ولا ينعمون بأقل صورة منصور الآدمية ، وبين الوالد الذي له كل التقدير والاحترام وعدم الخروج عليه أو عقوقهمهما فعل ومهما تخلى عن واجباته ، لم تسمح لهم ثقافتهم بإدراك أن الكبير الذي يجب أن يعملوا من اجله هي البلد وليس إنسانا تسبب في أن تفقد هذه البلد وضعها وصورتها ،  ثقافة لا يفتقر إليها العامة الذين يزعمون أنهم ينيرون لهم الطريق ويبصرونهم ويطورونهم ، ويثقفونهم ، ومع ذلك فهؤلاء المبدعون في نظر هذه النخبة من الصحفيين والإعلاميين هي الذات المقدسة التي لا يجب أن تمس ممكن أن تنتقد عالم أزهري ، رجل دين ، أو حتى تسخر منه ،  وهذا بعيدا عن السخرية  ما لا أختلف معهم فيه ، ولكن تنتقد رقصه شرقية أو مشهد ساخن أو تطالب بحذفه ، فهذا هو التخلف والقمع والكبت ،   ، في نظري عدم وجود قيود أخلاقية ودينية على هذه الإبداعات والأعمال الفنية هو تسيب بكل المقاييس ، يؤذي المجتمع ، ويؤثر على القيم المحترمة السائدة فيه والدليل أننا نجد أن هذه القيم في تدهور ، ولا يمكن أن نعزل هذه الإبداعات عما يحدث في المجتمع ، معظم هذه الأعمال التي يصفونها بالإبداع أعمال هابطة لا أتصور أن فائدة ممكن أن تجنى من ورائها بل على العكس أدت إلى  انتشار المخدرات ، والجرائم ، والعلاقات المحرمة ،والألفاظ السوقية ، والتفاهة   ،  والتعود والتقبل لكل ما كان ينكره المجتمع من قبل من كثرة ما تقرع الآذان والأعين ، لا ينكر احد هذا التأثير  هؤلاء المبدعون أنفسهم والمتشيعون لهم ممن يطلق عليهم النخبة والمثقفون لا ينكرون تأثر المجتمع بهم ولا يقدمون ما يقدمون إلا من اجل التأثير على المجتمع ، وإلا فما فائدة إبداعاتهم؟ وإذا كان هذا هو الحال ، فكيف ينادي البعض بألا تكون هناك رقابة حقيقية لها مقاييس حقيقية تعتمد على الدين والأخلاق ،  الشيء المضحك عندما يقال إن الفن ليس موضوعا فقهيا حتى نعمل فيه رأي الدين، ما هو الموضوع الفقهي ؟ كل شيء في هذه الدنيا وكل تصرف يمكن أن يكون مقبولا دينيا وأخلاقيا أو مرفوضا ، هل هو إبداع  مقبول ذلك الشعر الذي يتحدث عن الذات الإلهية بهذه الصفاقة الجريئة ، ليس من مصلحة احد يؤمن بأن هناك حياة أخرى أن يحمل على عنقه كل هذه الأوزار ويتسبب في أن يحملها هؤلاء الذين يسعدهم ويطلق ضحكاتهم من الأعماق ما يسخط الله ،   ثم أريد أن أعرف ، إذا كان هناك فعلا هدف حقيقي ومشروع ، ورسالة ، ومسئولية ، وراء هذه العروض الفنية والإبداعات ، إذا كان حل مشاكل المجتمع المتفاقمة ، وتبصير الناس بما يعانيه إخوانهم في الإنسانية، وإيقاظ الضمائر النائمة ، وترقيق المشاعر ، وبيان عواقب إتباع الطرق الملتوية ، وإنارة أعين المسئولين على كل مستوى ، ومحاربة الفساد ، وتثقيف العامة هي الهدف النبيل المفروض من وراء هذه الإبداعات ، أفلا يمكن أن يتحقق هذا بعيدا عن هذه الملابس العارية ، والتصرفات الخليعة ، والرقصات المثيرة ، وغيرها وغيرها مما لا يخفى على أحد ، ما هي الضرورة الملحة لامتزاج هذا بذاك ،

أثارني ما علق به  هذا المذيع اللامع جدا وهو يناقش فكرة حرية المبدعين في أن يقدموا ما بدا لهم على ما أثاره احد ضيوفه من أن قصة حياة ابن رشد كما قدمتها السينما تختلف عن القصة المكتوبة حيث أقر كل من الكاتب وبطل الفيلم بوجود هذا الاختلاف  ، وهذا الاختلاف كالعادة وكما يبدو أنه أصبح ضرورة هو إدخال بعض من مشاهد الرقص والخلاعة على القصة ، فقد كان تعليق مذيعنا بأن القصة المكتوبة عمل ، وتحويلها إلى فلم سينمائي عمل آخر مختلف تماما ، من حق المخرج أن يفعل بالقصة الأصلية ما يشاء ، هذا إبداع لا يجب أن يتعرض أحد لحقه فيه وأريد أن أسأل هذا المذيع : لو فرض أن وجد أحد الكتاب في قصة حياتك ما يستحق النشر وعرض عليك الفكرة وقبلتها ، وجلس معك جلسات طويلة استمع فيها إليك وكتب كل ما فيها تحت إشرافك فأخرج عملا أدبيا أنت مقتنع به وراض عنه كل الرضا ،  ثم استأذنك أحد المخرجين أن يحول هذا العمل إلى فيلم سينمائي يحمل اسمك الحقيقي الذي يعرفه الناس ، تماما مثل ابن رشد ،  وأعمل فيه إبداعاته المعهودة فصورك على أنك إنسان يعيش حياته بالطول والعرض ، له علاقات عاطفية متعددة ، يعد كل واحدة بالزواج ثم يتخلى عنها ، يعربد ويقضي أمسياته في سهرات حمراء ، هل كنت ستتقبل الأمر على أنه إبداع وعمل مختلف عن العمل الكتابي ؟ لو قلت لي أقبل فهذا يعطي الأذن لمن يريد أن يفعل ، ويفتح له الباب على مصراعيه ليس بالنسبة لك فقط ولكن بالنسبة لأي إنسان مشهور آخر فهل ستتحمل وزر هذه الفتوى وتبعاتها ؟  أقول فتوى لأنه على مايبدو ما يتعلق بالأعمال السينمائية والفنية أصبح الذي يفتي فيها هم النخبة المثقفون وليس رجال الدين ، لأن الفن ليس أمرا فقهيا كما يقول هذا الصحفي المثقف  ،  عموما لا أعتقد أن هذا سيكون رد فعلك ، ولن ترضى أن تشوه صورتك بين العامة بهذه الطريقة ، لأن العامة لن يفهموا غالبا أن هذا إبداع من وحي خيال المخرج ، ولن يستطيعوا التفرقة بين ما هو حقيقي وما هو خيال  فيما يشاهدونه ، والناس غالبا تميل لتصديق كل ما هو مشين ومثير ، ولو قلت لي أعترض عليه بما أتيح لي من وسائل الاعتراض ، فأولا أعتراضك يعني عدم موافقتك على المبدأ ، مبدأ الإبداع المفتوح بلا قيود ، وثانيا ما هي الوسائل المتاحة ، ؟ مقالا تكتبه تنفي فيه كل ما يتعلق بهذه الأمور ؟ هل تظن أن هذا يكفي لمواجهة فكرة أخذت عنك عن طريق الصوت والصورة والتصوير المبدع ، أم هل ترفع قضية ، أظن أن في هذا قمة الازدواجية بين ما تقول وما تفعل ، ثم ماذا لو حكم القاضي وفق المعايير التي أصبحت الآن هي الشائعة بأن هذا إبداع وليس من حق الاعتراض عليه ، هل ستقتنع ،هل سترى هذا عدلا ؟ أم ستقوم بإنتاج عمل سينمائي مضاد يحسن صورتك ، ، هذا بصرف النظر عن أن الإخراج أو الإنتاج ليس ما تحسنه  وأنه في الحقيقة لن يكون باستطاعتك الرد على هذا العمل بعمل مضاد يهدر طاقاتنا وطاقات العامة في معرفة أي من العملين الفنيين هو أقرب للحقيقة ، لأني لا أعتقد أن مخرجا أو منتجا سيقبل أن يخرج فيلم محكوم عليه بالفشل والخسارة لأنه ليس فيه ما يجذب المشاهدين ، لا يتفق مع طلبات الشباك ، لعل البعض يدرك الآن أنه إذا كان يعتقد أن له حرمة في سمعته وصورته لا يجب المساس بها فإن لأمثال ابن رشد وغيرهم ممن فارقوا عالمنا منذ مدة لهم حرمات أيضا وبصورة أشد لأنه ليس بمقدورهم الدفاع عن أنفسهم ومحو هذا الصورة السيئة التي يرسخها المبدعون عنهم في أذهان العامة بحجة الإبداع ، لماذا أصبحت مقاييسنا للأمور كلها دنيوية ، تغفل عن الجانب الديني وكأن الدنيا هي نهاية المطاف ، وكأن هذا المخرج المبدع لن يقف أمام الله مثل غيره ليحاسبه على مستوى مثقال الذرة ، عندما يكون الشخص مشهورا ومعروفا حتى لو مضى على وفاته ألف عام ، ليس من حق إنسان ما كان  تحت أي مسمى أو تبرير أن يشوه صورته ويسيء إلى سمعته ، لماذا نتحدث عن حقوق المبدعين ولا نتحدث عن حقوق هؤلاء الذين اتخذوهم مادة لإبداعاتهم ، لماذا هذه النظرة الأحادية ، على كل حال هذا هو حال النخبة المثقفين .

 نحن نعيش في هذه الدنيا حياتنا الطبيعية في منازلنا ، تجابهنا كل أنواع المشاكل ، يعاني المواطن كل أنواع المعاناة التي تتطلب أن توضع تحت المجهر ويلفت إليها الأنظار ، ولا أعتقد أن حياة المواطن العادي تمتزج بمثل هذه المشاهد التي لا غنى عنها ولا يكاد يخلو أي عمل فني منها ، مما يؤكد أنها فعلا  ضرورة شباك ، لا أعتقد أن خلو الفيلم من هذا المشهد الساخن أو ذاك سيؤثر بأي صورة على قيمته الفنية ، أو ينقص الأثر المطلوب منه ، ولكنه قطعا سيؤثر على إيرادات الفيلم ، وهذا هو التأثير السيئ والتوجيه السيئ لمثل هذه الإبداعات المزعومة، تؤثر على ذوق الجماهير وتجعلهم دائما في تعطش للمزيد من مثل هذه المشاهد ، وندور في حلقة مفرغة ،  هكذا أصبح حال المواطن الذي يتحدث بلسانه ويشعر بما يشعرون به هؤلاء النخبة المثقفون المدافعون  عن الإبداع والمبدعون .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق