]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محافظ ميسان خلال استقباله معاون رئيس اركان الجيش يؤكد ثقته بجاهزية القوى الامنية

بواسطة: امجد هيف  |  بتاريخ: 2011-08-08 ، الوقت: 10:27:04
  • تقييم المقالة:

 

محافظ ميسان خلال استقباله معاون رئيس اركان الجيش يؤكد ثقته بجاهزية القوى الامنية

 


جريدة الشرق- ميسان / امجد هيف السوداني استقبل محافظ ميسان في مكتبه في مبنى المحافظة الفريق الركن عبود كمبر معاون رئيس أركان الجيش العراقي وحضر اللقاء نائب محافظ ميسان السيد علي حسين وقائد عمليات ميسان العميد الركن عبد الأمير كامل واللواء اسماعيل عرار مدير شرطة المحافظة.
وقال محافظ ميسان: نرحب بهذه الزيارة التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة من خلال تفقد القادة الأمنيين لقطاعاتهم لما تعكسه هذه الزيارات من حالة إيجابية لدى منتسبي القوات الأمنية والمواطنين بشعورهم بالاطمئنان والأمان.
واضاف " نحن واثقون بجاهزية وقدرة الجيش العراقي والاجهزة الامني على حماية امن وسلامة العراق دون الحاجة لأي تدخل خارجي ".
ونوقش خلال اللقاء الواقع الأمني في المحافظة وما له من أهمية كبيرة في سير عجلة الاعمار والتطور في المحافظة لكون الاستقرار الأمني يجعل ميسان محط أنظار الشركات وبكافة اختصاصاتها الاستثمارية والعمرانية والخدمية ، وكذلك تم مناقشة الخروقات المتكررة التي تقوم بها القوات الأمريكية بدخول مدن ميسان وتنفيذها عمليات أنزال جوي واعتقال عدد من أبناء المحافظة بدون علم الحكومة المحلية للمحافظة وهذا عكس ما تنص عليه الاتفاقية الامنية التي الزم نفسه بتطبيقها الجانب الامريكي.
وتصب الزيارة في اطار الاهتمام بالواقع الأمني وتفقد القطاعات المتواجدة في المحافظة ./انتهى
 

 


صوت العراق ـبسام الشواي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • امجد هيف | 2011-08-11
    ومخاوف من اتباعه في بغداد
    2011-8-12

    طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إيران بإرجاع المنشق عن جيش المهدي الملقب بأبي درع.
    ...وجاء ذلك في رد للصدر على استفتاء قدم له من أحد أتباعه، سئل فيه عن تعليقه على إيواء إيران لأبو درع.
    وقال الصدر "طالبناهم (أيران) بإرجاعه إلى العراق لكنهم لم يستجيبوا لذلك".
    مطالبة الصدر تأتي ضمن سلسة انتقادات سابقة وجهها لابو درع وجماعته منذ شهور، حين كشف ان الرجل المثير للجدل منذ احداث العنف عامي 2006 و2007 انشق عن جيش المهدي.
    وبعد تجميد الصدر نهاية آب 2007 النشاطات المسلحة لـ "جيش المهدي" انشق عنه بعض مساعديه وشكلوا مجموعات خاصة، اتخذ بعضها اسماً واضحاً، وتحول إلى حركة أو منظمة مسلحة مثل"عصائب أهل الحق" التي تزعمها الشيخ قيس الخزعلي و "كتائب حزب الله العراق" بقيادة الشيخ احمد الشيباني، وهو احد مساعدي الصدر في النجف. و كثيراً ما اتهمهما الصدر بتلقي تمويل خارجي، في إشارة إلى إيران.
    وكانت الحكومة قد فتحت حواراً مع عصائب أهل الحق منذ اكثر من عامين لإطلاق مخطوفين بريطانيين لدى هذه المجموعة، وأسفرت عن صفقة اطلق بموجبها الخزعلي ثم تطور الحوار إلى تنسيق واسع سعى خلاله المالكي إلى إشراكهم في العملية السياسية مقابل دعمه في الانتخابات التشريعية الماضية.
    وإضافة إلى هاتين المجموعتين هناك مجموعات صغيرة أخرى كمجموعة "أبو درع" ومجموعة "أبو سجاد".
    واكتسب أبو درع سمعة، بعد أن نجح في تدمير عدد من الدبابات الأميركية خلال الحملة العسكرية على مدينة الصدر عامي 2004 وهو مساعد ضابط في الجيش العراقي السابق. وهرب إلى إيران مع انطلاق عملية صولة الفرسان التي قادتها الحكومة ضد المليشيات جنوب العراق.
    وفي 19 حزيران الماضي دعا الصدر، أيضا، سكان قطاع 33 في مدينة الصدر إلى التصدي لأتباع أبو درع اجتماعياً أو عن طريق العشائر، مطالباً في الوقت نفسه الحكومة بردعهم، مؤكداً أنه يقف مع أهالي الحي وسيعمل على دعمهم.
    وقبل دعوة الصدر تلك بيوم واحد، قتل شخص واحد، فيما جرح أربعة آخرين باشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة اندلعت بين عناصر من جيش المهدي التابع للتيار الصدري وأتباع (أبو درع) في قطاعات 75 و80 و35 في مدينة الصدر.
    وكان المتحدث باسم أبو درع الذي يطلق على نفسه اسم أبو علي ذكر "في 20 حزيران الماضي أن ما جاء على لسان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن ابو درع واتباعه يعد "تاجاً على رؤوسنا"، كما أشار إلى وجود جماعة من المنطقة وهم من اقارب المعتدين نقلوا تفاصيل الحادث الى الصدر بطريقة مزيفة.
    واندلعت الاشتباكات على خلفية مشاجرة تورط بها نجل القيادي المنشق عن جيش المهدي حيدر ابو درع مع شخصين من التيار الصدري يعملان في وزارة الكهرباء ثم تطورت إلى اشتباكات بين الطرفين".
    وما يتوفر من معلومات حومل ابي درع، انه هرب مع مجموعة صغيرة من المقربين منه إلى إيران، عام 2008، حيث خضع لدورات استخبارية هناك، كما يشير مقربون منه. وظل مدة من الزمن ثم اشيع انه عاد الى مدينة الصدر. لكن تقارير اخرى ترددت في تاكيد عودته وأنه ينفذ عملياته من خلال مساعدين له.
    لكن قلقا متزايدا ظهر في الأوساط الشعبية من تفجر الصراع بين جيش المهدي التابع لتيار مقتدى الصدر بعدما استعاد نشاطه، ومنشقين عن التيار ابرزهم جماعة عصائب اهل الحق.
    اما الاميركيون، فهم يؤكدون ان اثنين من ابرز قادة جيش المهدي وهما (ابو درع) و (شيخ باقر) يديران أعمال العنف عبر مساعديهم، وانهما شكلا مجاميع خاصة بهما ولا يخضعان لنفوذ مقتدى الصدر.
    والاسم الحقيق لـ "ابو درع" هو اسماعيل حافظ اللامي ويكني بابي حيدر اسم ابنه الاكبر الذي فقد احدى ذراعيه في مواجهة مع القوات الاميركية.
    وتؤكد المصادر ان ابو درع، وهو رجل اربعيني قصير القامة ممتلئ وصاحب وجه مستدير تغطي جزءا منه لحية خفيفة سوداء، مسؤول عن مقتل عدد كبير من المواطنين خلال موجة العنف الطائفي.
    وحسب المعلومات المتداولة، وقد يكون بعضها غير مؤكد وحسب مايروى عنه، فان (اسماعيل حافظ اللامي ابو درع) هو من مواليد1970, كان قبل عام 2003 عسكري متطوع برتبة نائب ضابط هرب من الخدمة العسكرية عام 2000 ليمتهن بيع السمك بعربة يدوية بمدينته، في قطاع 75.
    ولم يعرف عنه النزوع الى التدين, بل على العكس، اشتهر بمعاقرة الخمرة, وبأنه من (الشقاة) وعليه دعاوى كثيرة بسبب مشاجرات واعتداءات في مراكز شرطة السعدون والمسبح وسط بغداد.
    بقلم.امجد هيف السوداني (منقول)مشاهدة المزيد

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق