]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الفصول الأربعة

بواسطة: عاشقة الوطن j  |  بتاريخ: 2012-09-25 ، الوقت: 09:20:56
  • تقييم المقالة:

الفصول الأربعة

عندما تبدأ مسيرة الحياة فصولها يأتي فصل الشتاء ليزيل عن الدنيا الهموم والأحزان والجفاف وينعش الأرض ويسقى الإنسان الشجر  والحيوان ، وكم نسعد بهطول أمطار الخير والبركة وعندما يشتد البرد وتسقط حبات البرد والثلج لتغطي كل عيوب الحياة وتصبح الأرض والجبال والسهول والهضاب بيضاء - ليت قلوب الناس تصبح بيضاء كالثلج وتتعلم الخير والعطاء والبذل دون النظر إلى قلوب البشر المتنوعة الخيرة والشريرة و المسكينة والضعيفة والفقيرة و قلوب مفعمة بالاجتهاد والعمل الدؤوب وقلوب لا تكف عن الكسل وتندب حظها وقلوب و........... -، ننظر إلى الثلج كم يجمل المكان ويعطيها رونق وراحة نفسية وسعادة لا يعدلها شيء.

لو فكرنا ووقفنا إلى أنفسنا وحدثناها حديث الهيل للقهوة حديث نسائم الربيع لأمواج البحر حديث العاشق في ليلة مقمرة ، وأحسنا التفكير والتأمل .....في الحياة ما يستحق التحمل والصبر .

يأتي فصل الربيع بعد فصل العطاء والخير ليكمل مسيرة الفصول ولكن بطبيعته الساحرة لوحة فنانة سبحان من خلق الفصول الأربعة    .

رائحة الورود وعبق الربيع ينتشر في كل مكان حتى  الكتاب والشعراء يقفون حائرين في وصف ما يشاهدونه ...ما أجمل فصل الربيع !!!! .في الجمال، تتجدد المشاعر ويعمل الإسان  بنشاط والحيوية ويبدأ العمل بعزيمة وهمة عالية  .

 لفصل الربيع مميزات خاصة اطمئنان جمال حنان وحب  .

مضى فصل الشتاء بخيرهوبركتة ومضى الربيع بجماله وروائحه الشذية وجاء فصل الصيف بدفئه وجوه المفعم بالسحر وجمال الجلوس في ليلة بدر مكتمل ينير الدجى بنوره المستمد من ضوء الشمس ، ما أحلى  جلسات  العائلة وهم يتبادلون الحديث بسعادة عالية ..زوتنام قرير العين هادئ السريرة .

فصل الصيف يحتاج الإنسان فيه إلى القوة والصبر لوجود اختلاف  وتباين في درجات الحرارة .

جاء فصل الخريف وبدأت أوراق الشجر بالتساقط وظهرت العيوب وتساقط ت الأوراق ورقة تلو ورقة وأصبحت الدنيا كئيبة مكفهرة  هدوء وسكون غريب لا نعرف سببه هل هو فصل الخريف أم أمور أخرى لكن سبحان الله الإنسان بطبعه يحب يضع أسباب إحباطه إلى الآخرين مع أن الإنسان نفسه السبب.

في الماضي القريب عندما تأتي الفصول توالي تجد الجميع يجتهدون بالتعاون والإيثار ؛ فعند نزول الأمطار وتساقط الثلوج يتفقد الجميع بعضهم بعض ويقدمون العون والمساعدة دون انتظار رد المعروف ، فهم أخوة يجمعهم الحب والصدق والأمانة ، وعندما يأتي فصل الربيع يتعاون  الجميع لزرع المحاصيل ويعتنون بالأشجار وكل يعاون الآخر دون حسد وغيرة.

ويأتي فصل الصيف ويتعاون الجميع بحصد ما تم زرعه بعناية ورعاية  ويجتمعون بثقة وابتسامة دائمة مثل ابتسامة الشجر دائمة الخضرة لا يشعر الرجل بالتعب  ، والمرأة تدعم زوجها وترعى أبناؤها بعزيمة وهمة عالية ومعنويات من حديد فتعمل دون كلل ولا تعب ولا تحتاج إلى خادمة ، تنظم وقتها وتقوم بجميع أدوارها بقمة السعادة.

بارك الله في كل من يعمل بصدق وأمانة وإيثار ويخاف الله في عمله.

بقلم عاشقة الوطن

زينب صالح أبو عرابي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق