]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شرطة السير وسياسة التخفّي

بواسطة: محمد عياش القرعان  |  بتاريخ: 2012-09-25 ، الوقت: 05:28:41
  • تقييم المقالة:

 

  هل دائرة السير مهمتها فقط هو تحرير المخالفات وجباية الاموال من جيوب المواطنين المثقوبة ام ان مهمتها هو التخفيف من الحوادث ومنع الحوادث قبل حصولها ..وحسب اعتقادي واعتقاد كل الناس فان مهمتها بالاساس استباقية ووقائية قبل وقوع الحوادث ..فان كانت فعلا هي كذلك وجدت من اجل منع الوقوع في الحوادث او التخفيف منها علي اقل تقدير ...وهذا ما يجب ان تكون وجدت من اجله ...فلماذا ...يا تري عادة ما تجد شرطة السير في الدوريات الخارجية ( خامعين ) مختبئين  خلف جبل او حاجز ترابي او اسمنتي او ما شابه او لابسين ملابس مدنية وسياراتهم مدنية احيانا حتي لا يتم التعرف عليهم من قبل المواطنين وحتي لا ينتبه لهم المواطن الغلبان لكي يقع في المخالفة متلبسا ....ولكي يحصلوا علي اكبر عدد ممكن من المخالفات ..من المفروض انهم يقفوا  وينصبوا رادارتهم في المناطق الاكثر حوادثا لمراقبة السرعات الزائدة ولمنع السواقين المتهورين من السرعات الجنونية التي اغلب الحوادث تقع بسببها ويعتبر الاردن من الدول الاعلي عالميا في حوادث السير ....من المفروض عندما يراد وضع رادار لمراقبة السرعة في مثل هذه الطرق ان يتم وضع تحذير او لافته تبين وجود رادار او شرطة سير في تلك النقطة الخطيرة حتي لا يرتكب بعض السواقين المتهورين (الذين يخافون ولا يختشون )  المخالفة ويقع المحظور , ونفقد المزيد من الارواح والممتلكات ....لا سمح الله نحن بالغني عنها ..وكلنا يعرف كيف يشتري معظم مواطنينا سياراتهم , فاكثرهم يشتريها بواسطة البنوك او الاقساط او يبيع ذهبات زوجته او ارضه حتي يستطيع ان يشتري سيارة ( عوّاية ) اكل عليها الدهر وشرب ...تخدمه وتخدم اولاده واهله .......ومع كل ذلك فلا تجد المواطن حريص علي روحه وعلي ارواح الاخرين ولا علي مصلحته وسيارته ...التي دفع دم قلبه من اجل شرائها ....ان كل قوانين السير الصارمة ووجود الكثير من الدوريات الخارجية علي الطرق حتي الان لم تخفف من حوادث السير المؤلمه في الاردن ..لانه لا المواطن يعرف ما هو المطلوب منه وما هي مصلحته الحقيقية ولا الشرطي قائم بدوره بشكل صحيح بان مهمته يجب ان تكون  خدمة الشعب ومصلحته لا عقابه وجلده وحرق اعصابه علي الطالع والنازل ..ومخالفته علي اتفه الاسباب وترجع اغلبية المخالفات علي مزاج الشرطي ذلك اليوم ....فنحن بحاجة الي تغيير في الثقافة وتغيير في المفاهيم .التي تتعلق بقوانين السير ...وتظافر الجهود  وتعاون الجميع ...من اجل التخفيف من حوادث الطرق الاعلي عالميا ..والالتزام بقوانين السير  ليس من باب الخوف من الشرطي ولكن من اجل الخوف من الله اولا والخوف علي المصلحة العامة والشخصية ...  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق