]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حزب السهل الممتنع

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-09-24 ، الوقت: 23:49:37
  • تقييم المقالة:

انحل كما هو معلوم حزب التجمع الدى حكم البلاد لمدة تزيد عن 50سنة تاركا وراءه ملفات فساد لم تتمكن او بالاحرى لم تجرا الحكومة المنتخبة النطر فيها و محاسبة اصحابها .قانونيا وقع حل التجمع اما فى الواقع فقد رجع باسم حركة نداء تونس بزعامة عميل من اخطر العملاء التونسيين الدى يريد لتونس التبعية الابدية للغرب الا وهو الباجى قائد السبسى  فقد نجح هدا الاخير فى تشكيل اتلاف متكون من 30 حزب كل رؤسائه رموزه  من اديال النظام السابق و ضمهم الى حزبه.معنى هدا فقد خرج التجمع من الباب و رجع من الشباك .فمن اهم ما يصرح به رموز هدا الحزب و يعتبر فى حد داته اهانة للتونسيين الاحرار فهو يصف حزبه بحزب السهل الممتنع و يقول ان المسائل المتعلقة بالهوية و المقدسات لا تعنى الحزب فهى مضيعة للوقت حسب اعتقادهم

فحزب نداء تونس حزب يدعو الى العلمانية يريد هدا الحزب ان يقضى على هوية تونس الاسلامية وقد قالها اعضاءه دون حرج

اما المنخرطين فيه فهم نفسهم الدين يريد الشعب محاسبتهم و لم تلبى الحكومة المنتخة رغبته العمد السابقين اعوان البلديات و لجان التنسيق اعوان القمارق المرتشين رجال الاعمال الفاسدين اطارات تجمعية من مختلف الوزارات التى تعودت على الرشاوى وحب المحرمات و خاصة النساء الديمقراطيات التى تفهم من حرية المراة الا الترخيص لها فى تعاطى الدعارة و هى قاعدة شيطانية رئيسها يعد من اكبر الشياطين

فحزب السهل الممتنع لا يجرم المجرمين بل يشجعهم على التمادى فى ادلال ضعفاء الحال و التعدى على كرامتهم همه الوحيد جمع المال و شراء همم الفقراء و المساكين المبادىء السمحة لا تهمه بل يسوقها مقابل الحصول على المال الغنى يزيده غنى و الفقير يزيده فقرا و يهينه و مع الاسف تحضى هده الافكار الغريبة برضا نسبة كبيرة من التونسيين الدين هم فى الحقيقة تجمعيين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق