]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فشل امنى دريع فى تونس

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-09-24 ، الوقت: 22:40:35
  • تقييم المقالة:

مازالت الاجهزة الامنية فى تونس تضايق المواطن وتعتدى على كزامته فقد عادت الممارسات القمعية و التنكيل بالمواطن اثناء التحقيق معه فى جل مراكز الشرطة كما كان يحصل فى زمن بن على . الحيرة و اضحة فى الشارع التونسى و تكرار هده الحوادث تبعث على تساؤلات كثيرة اخرها ما وقع فى مدينة قابس ضد معتقلين حيث قاموا بمظاهرة يطلبون قيها الحكومة ايجاد شغل لهم فتم تعديبهم و الاعتداء عليهم من قبل اعوان البوليس

فبعد 14جانفى اختفى الجهاز الامنى الداخلى برمته تاركا مهمة حفظ النظام للجبش الوطتى الدى رغم عدم تجربته فى المجال استطاع ان يؤدى دوره على احسن ما يرام فى ظل احترام المواطن و عدم تعنيفه بعدها بفترة زمنية ايام تعيين الباجى قائد السبسى رئيسا للحكومة رجع اعوان الامن بقوة لفرض كلمته من جديد فحدث تعنيف الموان مجددا غير ان الصحافة المكتوبة و السموعة و المرئية و بعض المنظمات المدنية اوقفت هدا التيار و تدخل الجيش الوطنى من جديد لتسيير الاعمال اليومية المتعلقة بالامن

مع مجىء الحكومة الجديدة المنتخبة و الشرعية بات من الضرورى اصلاح الاجهزة الامنية و تطهيرها و تطهير وزارة الداخلية و على هدا الاساس عينت شخصية باعداد مشروع اصلاح يتم تحويله للحكومة و تعمل به غير ان هدا المشروع القى به فى سلة المهملات و لم يرى النور نظرا لعدم خبرة افراد الحكومة الخوض فى الاعمال التى لها صلة بالامن حسب تصريحات الحكومة طبعا متعللة بالتركيز فى العمل التنموى الدى له الاولوية القصوى متناسين ان الامن و الشعور بالامان هو مفتاح اى نجاح تنموى

فالامن سلطة و محسوبية تركها النظام الجديد بايطاراتها التى حكمت البلاد ايام بن على ولم تستطع او تجرا على تغييرهم او محاسبتهم فبقى التعسف و الطلم و ازدادت الرشاوى فعم الفساد و الحكومة لم تحرك ساكنا .

لقد تعرضت فى مفالة سابقة عن طواطىء مفضوح لاعضاء الحكومة مع رموز من المعارضة و اطارات البوليس و بينت الاسباب .الخصها فى جملة واحدة الكراسى والمحافطة عليها هى ثمن السكوت عن عدم محاسبة الاطارات فى وزارة الداخلية خاصة وحتى فى وزارتى العدل و الاعلام

فاتورة هده الخيانة يدفعها الشعب و عليه فالشعب متفطن لما يحدث و سيرد الفعل و يعدل فى انتخاب الحزب الاجدر لمثيله فى الانتخابات القادمة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق