]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تائهه!

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2011-08-07 ، الوقت: 21:06:28
  • تقييم المقالة:

ها أنا من جديد,اعاودالوقوع في حفرة الحب نفسها,لاضيع من جديد في ظلمتها,وظلمها!لأكرر ما سبق عليه الزمن من ماض عسير!

كلما خلدت الى النوم,اذكره واعاود الرقص على نبض حبي الاول!

لامسك الهاتف,اضرب رقمه الذي حفر في مخيلتي,اسمع صوته,لتسكن اللراحة بالي,لتطفئ نيران قلبي المشتاقه...

الى ان انام على الحان حروفه ....!

الى ان استجمع اشلاء قلبي وعقلي,وارجع الى واقعي المزيف,مع انسان جديد!اسميته حبيب!عوضت حبي معه,شاركته دموعي احاسيسي فرحتي حزني,اسراي.شاركته اياك!!

شكوت له عنك,بكيت له عليك!ظلمته عاتبته على ما كنت انت بمسببه!زرعت الشك والغيرة بقلبي,الى ان امسيت بلا ثقه بأي انسان,حتى به هو من كنت له من بعد خالقه,من كنت من اجله كل الحياه.

تحملني,وكأني طفلته الصغيره,واساني,فرح وبكى معي,شاركني كل لحظة بحياتي,حتى انه قبل بأن يكون بعقلي لا بقلبي,او يكن جزءصغير من حياتي,يكفيه ان يراني مبتسمه لوحتى على حزنه!

اوهمته بالحب,فكلما تفوهت له بكلمات العشق كنت قد رسمتك ببالي,كلما لممته بأحضاني!!شممت رائحتك به!!

كلما سمعت صوته,خاطبتك انت!!

فأنا بين حبيب دفن بالماضي!

وبين رفيق رسمت به وجهك وكل الماضي!

فأعذرني فأنا الآن بمتاهة القلب,والعقل..

العاطفه ,والمنطق!

الماضي والحاضر...

فأنا الان بين حبيب احببته فظلمني

بين رفيق احبني فظلمته!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق