]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة وعبره .. لازم تقراها

بواسطة: Mohamed Nagy  |  بتاريخ: 2012-09-24 ، الوقت: 14:18:58
  • تقييم المقالة:
جاء صبى يسأل موسى أن يغنيه الله...
 

 

فسأله موسى هل تريد أن يغنيك الله... فى اول 30 عام من عمرك... أم فى الـ 30 عام الأخيرة...؟   فاحتار الصبي وأخذ يفكر و يفاضل بين الاختيارين ثم استقر اختياره على أن يكون الغنى فى أول 30 عام من عمره، و كان سبب اختياره أنه أراد أن يسعد بالمال في شبابه..   كما أنه لايضمن أن يعيش إلى الـ 60 من العمر، ولكنه نسي ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض.   و دعى موسى ربه فاستجاب على أن يغنيه فى أول 30 عام من عمره.....   واغتنى الصبي وأصبح فاحش الثراء....   و صب الله عليه من الرزق الوفير وصار الصبي رجلا..   وكان يفتح أبواب الرزق لغيره من الناس...   فكان يساعد الناس ليس فقط بالمال، بل كان يساعدهم فى إنشاء تجارتهم.. وصناعاتهم وزراعاتهم..   و يزوج الغير قادرين و يعطي الأيتام والمحتاجين..   و تمر الـ30 عاما الأولى وتبدأ الـ 30 عاما الأخيرة..     و ينتظر موسى الأحداث.!!؟؟   و تمر الأعوام.. و الحال هو الحال !!   و لم تتغير أحوال الرجل....   بل ازداد غنى على غناه   فاتجه موسى إلى الله يسأله بأن الأعوام الـ 30 الأولى قد انقضت...   فأجابه الله : وجدت عبدي يفتح أبواب رزقي لعبادي... فاستحيت أن أقفل باب رزقي إليه....
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق