]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اقرءوا ...

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-09-24 ، الوقت: 08:28:45
  • تقييم المقالة:

 

مثلما جنا إبليس على نفسه ونسله حين عصى الله ، ولم يمتثل لأمره ؛ حيث أمره بالسجود لآدم ، فلم يسجد .. كذلك يجني الإنسان العربي والمسلم على نفسه وذريته حين لا يحفل بأمر الله ؛ إذ أمره في أول اتصال به بـ { اقرأ } فلا يقرأ !!

فأكبر سبب جوهري لكل هذا التخلف ، والتقهقر ، والتردي ، في كل مظاهر الحياة ، وصور الوجود ، هو ضعف مستوى القراءة ، وعدمها ، عند كثير من الناس . بل تجد هذا الكسل والتراخي عن القراءة حتى عند بعض المتعلمين ، وأنصاف المثقفين ، وما أكثرهم ، بل وعند معظم السادة ، والقادة ، وأصناف المسئولين !!

وقد لا أجانب الصواب إذا ادعيت أن حتى الذين يدعون الموهبة في فن من الفنون ، أو التفوق في علم من العلوم ، أو الزعامة في أدب من الآداب ، لا يطعمون هذه الموهبة ، وذلك التفوق ، وتلك الزعامة ، بمصل القراءة ، التي سوف تمنحهم مناعة وحصانة ضد التراجع والخذلان ، ومزيدا من الحيوية والنشاط في ميادينهم المختلفة ، وترتقي بعقولهم ، وتنمي ثقافتهم ومعرفتهم ، ولو في نوع تخصصهم ، وحقل اشتغالهم ؛ فكثيرا ما نسمع عجيجا ، وطنينا ، وأزيزا ، ولا نرى عجينا ، وعسلا ، وشهدا!! 

إن أكبر سبب لكل كوارث الإنسان العربي والمسلم ، في هذا العصر ، وفي أي عصر ، سواء في حياته الشخصية أو الاجتماعية ، وفي علاقاته الدولية والإنسانية ، هو عزوفه عن القراءة ، والاستهانة بأثرها البالغ . فما كان الله ليبدأ بها الوحي بصيغة الأمر إلا لما لها من مكانة عظيمة ، ودور جبار ، في النفس والمجتمع . فللقراءة فوائد متعددة ، وخيرات حسان ، ولا يسع المجال هنا لبيانها وتبيينها .

فاقرءوا .. واقرءوا .. واقرءوا ...

واسجدوا واقتربوا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق