]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الكيل بمكيالين وحبيبنا صلى الله عليه وسلم

بواسطة: الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2012-09-24 ، الوقت: 06:30:09
  • تقييم المقالة:

 

 الكيل بمكيالين وحبيبنا صلى الله عليه وسلم . بقلم: الشريف محمد خليل الشريف

    منذ ست سنوات أقدمت صحيفة دينماركية على نشر صور كاريكاتيرية تسيئ إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومع ردود الفعل الهادرة من المسلمين دافع الكثير من الشخصيات ووسائل الأعلام الأمريكية والأوروبية وعلى رأسهم الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود روبير منيار عن الصحيفة المسيئة وغيرها من المسيئين بقوله يحق لنا القيام بأي شيء حتى لو كان جارحا للناس ،في ذلك الوقت عرف أعداء الإسلام وخاصة أمريكا والصهيونية كيف يمكن استفزاز مشاعر العرب والمسلمين ،وفي هذه الأيام يتم بث الفلم المسيء لأشرف بني البشر في عدة محطات تلفزيونية في أمريكا العاهرة وعدة دول أوروبية بحجة حرية التعبير والديمقراطية المزيفة (الديمقراطية الصهيونية) منعت أمريكا العاهرة عام 2006 بث الفلم التركي (العراق وادي الذئاب) لأنه يصور الجرائم الأمريكية التي أرتكبها الجيش الأمريكي المرتزق في العراق ،وكذلك منعت عرض مسرحية (ريتشل كوري) الناشطة الأمريكية التي سحقتها جنازير جرافة إسرائيلية في غزه وهي تحاول منعها من هدم بيوت الفلسطينيين عام 2003 ،فأين حرية التعبير وحرية الرأي في هذه الدول ،لتسمح بما تريد حسب سياستها المؤيدة للصهيونية وتمنع ما ترفضه سياستها خوفا على مشاعر اليهود وخوفا من الصهيونية .

    في أمريكا العاهرة والكثير من دول أوروبا المتصهينة هناك قانون استطاعت الصهيونية العالمية أن تفرضه عليها وغلى شعوبها حيث يحاكم بالسجن كل من يشكك بالمحرقة (الهلوكوست) أو برقم الضحايا فيها ،وبهذا القانون استطاع اليهود أن يحولوا حادثة تاريخية إلى حدث مقدس لا يستطيع أحد أن ينكه أو يشكك فيه ،بل إن مثل هذا القرار تم استصدار ما هو أشد منه قسوة من الأمم المتحدة باسم معاداة السامية أي معاداة اليهود وهو قانون يجرم بالسجن كل من يقترب من السامية بالطعن أو التشكيك أوماشابه .

    إذا كان اليهود والصهاينة قد استطاعوا إصدار وسن مثل هذه القوانين فلماذا لاتعمل أمة الإسلام ،أمة المليار ونصف مسلم على إصدار قرار دولي من الأمم المتحدة يمنع المساس برموز الإسلام ومقدساته ،إن الدول العربية والإسلامية لديها من القوة والأسباب ما يكفي لتتقدم للأمم المتحدة لإصدار مثل القرار ،ولديها الكثير من العلماء والحكماء والفقهاء ورجال السياسة للوقوف خلف هذا الطلب ومساندته وحشد الدول لتأييده وإصداره ،فهل تفعلها إحدى الدول العربية أو الإسلامية أم الجامعة العربية أم منظمة الدول الإسلامية أم هيئة علماء المسلمين .

    إن إسلوب الاستنكار والشجب والإدانة لن يأتي بنتيجة ،وكذلك الاعتذار ممن أساء لاينفع وغير مجدي ولا ينهي هذا التطاول والإساءة المتكررة المتعمدة للإسلام ولسيد البشرية وأشرف من داست قدماه الكرة الأرضية من البشر ، ومهما أساءوا وتطاولوا وقذفوا بغاهم وحقدهم فهم وكل كهنتهم وأحبارهم على علم تام بأنهم لن يستطيعوا النيل من ما أرسله الله بشيرا ونذيرا ورحمة للعالمين ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .....      وللحديث بقيه .

                                           Email;alshareefm48@yahoo.com


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق