]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

هل اقتربت الساعة

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-09-23 ، الوقت: 22:37:04
  • تقييم المقالة:

ما انفك اعداء الاسلام و المسلمين يقومون بحملات الغاية منها القضاء على الاسلام والمسلمين يريدون حرب ابادة معلنة لا تقل اهمية عن الحروب الصليبية التى اندلعت فى القرن التاسع عشر ملاديا و كان الغرب مهندس لها

اخد المشعل عن الغرب حاليا صقور الحزب الجمهورى الامريكى بدعم غير معلن من الصهاينة اليهود فتم غزو افغانستان تلتها العراق و يهددون الان ايران بدعوى السعى لامتلاد الاسلحة النووية بعدها يسهل عليهم ابادة البقية الباقية من المسلمين فى الدول العربية و فى غير الدول العربية اما سلاحهم المفضل الدى يستعملوه الان هو اشعال نار الفتنة بين افراد الشعب الواحد و الاكتفاء فى المرحلة الاولى بمشاهدة ما يحدث و عند التيقن من اضعاف الضحية تندلع المرحلة الثانية و يتم القضاء نهائيا على الدولة و ابادة شعبها

فعلامات وضوح استراتجية الاعداء تكاد تكون واضحة و الشعوب الاسلامية و قياداتها تغط فى سبات عميق و ما يحدث من حين الى اخر من اعتداءات على الدات الالاهية و على سيد الانبياء غايتها بث الفوضى و عزل المسلمين عن بقية العالم .فالصليبيون و اليهود يدركون ان الاسلام يعتبر خطيرا حتى على استمرار سيطرتهم على العالم بل حتى على وجودهم فيكيدون كيدا و يعتبرون ان ما يفعلونه دفاعا عن وجودهم و استمرار قيادتهم لهدا العالم

فان نجح الاعداء فى حربهم المعلنة على الاسلام لا قدر الله اجزم وقتها ان الساعة قد اقتربت فسيسود الفساد و تتنتهك الحرمات الشىء الدى سيؤول الى تدخل الاهى لازالة المعتدين و الحكم يوميد يرجع لله

فمن اوكد الحلول للدفاع عن وجودنا فهم استراتيجيات الاعداء و الرد عليها بالتعاون مع الاشقاء المسلمين فى كل مكان بردود حضارية دكية تزيد قوة لقوتنا التى يخشوها و هى التقارب واللحمة و نبد الخلاقات الجانبية .فالتالف بين الاشقاء يزيدهم قوة و يدحر الاعداء .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق