]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أُُسدل الستار على مهازل الإستوزار

بواسطة: محمد عصماني  |  بتاريخ: 2012-09-23 ، الوقت: 21:22:16
  • تقييم المقالة:

أُُسدل الستار على مهازل الإستوزار

إثر الملتقى الجهوي الذي جمع وزير الداخلية والجماعات المحلية بولاة الوسط والجنوب والهضاب العليا والوزراء المعنيون بجدول الأعمال ظهر وزير فوق العادة إستطاع أن يخطف الأضواء بحنكته السياسية فجمع بين التحزب والتكنوقراطية من جهة  والحقيبة الوزارية والنضال السياسي من جهة أخرى في خطاب جيوإستراتيجي عنوانه الأبرز شحذ الهمم في قصر الأمم

الوزير الذي منعته إنشغالاته السياسية من إلقاء ولو نظرة صغيرة على ماتحمل حقيبته من هموم راح يخاطب الولاة خطابا سياسيا متأثرا بالأضواء وتدافع المصورين  فأصبح يرى فيهم مناضلون في حزبه فراح يحدثهم عن ماضييه العتييق والمجيد فحدثهم على أنه إبن العاصمة وكان يسكن مدينة القبة مؤكدا أننا افارقة مستشهدا بالكاتب ياسين ليعود الى وزارته عبر ثقب الأوزون والإحتباس الحراري غارقا في عموميات تتطلب نقرة واحدة في خانة  العم "غوغل" للحصول عليها

الوزير قدم خطابا شاملا متكاملا مكرسا فن الخطابة في الممارسة السياسية ورد على كل من سولت له نفسه التشكيك في قدرة المسايسون (اللذين يمارسون السياسة في الجزائر) على تسيير حقيبة وزارية مهما علا شأنها

هذا ماأكده الوزير أما أنا فتأكدت أن في الجزائر إنتقلنا من مرحلة مالك بن نبي وهي مشكلة الأفكار إلى مشكلة أشد خطورة مشكلة التجسيد

فيمكنك أن  تخدع الكثير بالرقص على الأفكار أما عندما يتعلق الأمر بالتجسيد فستسقط عند أول إختبار

محمد عصماني


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق