]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اليوم النبوي

بواسطة: القادم  |  بتاريخ: 2012-09-23 ، الوقت: 20:30:03
  • تقييم المقالة:

 

اليوم النبوي

 

 

أليس الرسول صلى الله عليه وسلم أحق بمثل هذا اليوم كي ندافع عنه وعن صحابته وأهل بيته

هل وصل الانحلال إلى أن نفرح ونرقص ونهلل للأمراء والملوك في نفس الوقت والأيام التي

يهان فيها الرسول عليه السلام في الصحف والمجلات والسينما أمام أعيننا ورغم عن أنوفنا دون

أن نحرك ساكن هل سيقف الوطن أو الملك يوم القيامة ليشفع للمسلمين ليدخلوا الجنة الم يقاتل الرسول

  عليه السلام عنا وجعل لنا هيبة بين الأمم وجعلنا أفضلها إلى يوم القيامة هل ندير له ولي صحابته

ظهورنا الآن هل بلغ بنا الذل والهوان والخوف عن رد الجميل لمن هو أحق با الجميل أليس توحيد

الأمة الإسلامية واجتماعها على كلمة التوحيد وترك العبودية والوثنية والتحلي بالتسامح والتساوي والعدل

بين الناس وكل المثل الإسلامية والإنسانية وكل هذه المثل ما كانت لتكون موجودة لولا الرسول عليه

السلام وأصحابه رضي الله عنهم الذين جاهدوا وضحوا بأنفسهم وأموالهم لتكون امة الإسلام شامخة

باقية عزيزة مكرمة ذا رأي يعتد به ويحترم بين الأمم فكيف نكون نحن مسلمين وقائد الأمة الإسلامية

ونبيها اطهر إنسان خلق على هذه الأرض حتى تقوم الساعة يطعن في خلقه ونزاهته ويشهر به بعمل

أفلام إباحية فاضحة ورسومات ومقالات في وسائل الإعلام الغربية تحط من قدر النبي و صحابته

وأهل بيته الأكرمين وبدل أن نرد عليهم بكل الطرق الممكنة نذهب لشراء الأعلام التي فيها الكلمة التي

جمعنا عليها النبي عليه السلام وهي الشهادة با التوحيد والنبوة وعندما نشتريها نذهب للرقص و الغناء        

والتهليل با الوطن والمليك والشعب ونسينا أن القيمة الحقيقة للسعادة والفرح وما تحقق من أمن ورخاء

وتوحيد وكل ما يستدعي الاحتفال كل هذا بفضل النبي عليه السلام الذي أسس لكل عمل سوي يحقق

التوازن والتقدم والبناء والرقي والعيش الكريم هل وصل الوطن المكانة التي ترفعه فوق مكانة

الرسول عليه السلام وهل وصلت محبة القادة إلى المكانة التي ترفعهم فوق محبة الرسول عليه السلام

وأصحابه رضي الله عنهم الم يقول النبي عليه السلام في الحديث الشريف (( لا يؤمن أحدكم حتى    

أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين )) أو كما جاء في الحديث أليس من المهين الفرح

والاحتفال لأي سبب من الأسباب في ظل ما يتعرض له النبي واصحابه في هذه الأيام من إساءات

في وسائل الأعلام الغربية فليعلم كل مسلم انه سوف يحاسب على هذا الصمت الغير مبرر لكي يعبر

عن رفضه واستهجانه لهذه الممارسات التي تتكرر من اولئيك الأشخاص ومن هذه الدول تجاه نبينا عليه

السلام وأصحابه ومحارمه خاصتها أن هناك طرق وأساليب كثيرة للتعبير يستطيع المسلم أن يسلك احدها

لكي يوصل رسالة واضحة إلى كل من يريد الإساءة أو قام بها بأننا قادرين على الرد والدفاع عن أعلامنا

الدينية وخاصتا النبي عليه السلام والصحابة الكرام وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين..

 

 

 

اللهم انك اكرمت نبيك ورفعة مكانته عندك فكل ما يفعلونه وما يقولونه لا يضره ولا ينقص من مكانته مثقال ضرة عندك .

 

 

اللهم اعنا على انفسنا وهيئ لنا طريق ندافع من خلاله عن النبي عليه السلام واصحابه واهل بيته رضي الله عنهم اجمعين.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق