]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قاعدة البيت المسلم .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-09-23 ، الوقت: 17:45:11
  • تقييم المقالة:

 

للبيت المسلم قاعدة مطردة ، يقوم عليها قياما مكينا ، لا يضطرب فيه ساكنوه ، ولا يتزحزحون عن أماكنهم الطبيعية أبدا ، وهي أن تقر المرأة في بيتها ، ويعمل الزوج خارجه ؛ وهذا الأخير تكون له القوامة ، وتسلم له القيادة ، وتجب عليه النفقة كفريضة دينية ، ومسئولية عائلية ، ورعاية اجتماعية ، وشرف أخلاقي أيضا ... والمرأة في صورتها الطبيعية تتفرغ للبيت والأولاد ، فتشيع في البيت جوا من النظام ، والجمال ، والأنس ، وتنشر عطرا من المودة ، والحنان ، والألفة ... تمنح لزوجها وأطفالها حقوقهم وضروراتهم ، ويتحقق بفضلها غاية الزواج التي تحدث عنها الله في كتابه الكريم ، وهي السكن ، والمودة ، والرحمة .

أما المرأة التي تعمل خارج البيت ، في هذا العصر ، الذي يشهد الانتكاس ، والشرود ، والضلال ، فقلما تحقق نجاحا يذكر في حياتها ، ويصعب عليها أن توفق بين وظيفتها وبين بيتها ، بل إن ذلك يعد في كثير من الحالات كارثة على البيت ؛ فالمرأة التي تفرغ جهدها ، وتستنزف طاقتها في العمل ، لن تجني في آخر اليوم إلا الإرهاق والتعب والسأم ، ولن تستطيع أن تبذر بذورا صالحة مثمرة ، أو تسبغ ظلالا وارفة على زوجها وأطفالها . وبيوت الموظفات والعاملات ـ كما قال المفكر الشهيد سيد قطب (1996/1906) ـ ما تزيد على جو الفنادق والخانات ؛ وما يشيع فيها ذلك الأرج الذي يشيع في البيت . فحقيقة البيت لا توجد إلا أن تنشئها امرأة ؛ وأرج البيت لن يفوح إلا أن تطلقه زوجة ، وحنان البيت لن يشيع إلا أن تتولاه أم . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق