]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

و ما الحياة الدنيا الا متاع الغرور

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-09-23 ، الوقت: 14:06:28
  • تقييم المقالة:

قبل توصل الانسان لاختراع التجهيزات الضرورية لايصال المعلومات الى البشرية جمعاء و التعرف على كل ما يحدث فى العالم رغم تباعد المسافات كان الله سبحانه و تعالى يبعث رسله الى مجموعات و قبائل محملين ببينات تهدى الى الطريق المستقيم و تدعو الى عبادة رب العالمين و الابتعاد عن عبادة الصنام او العباد فمنهم من امن و منهم من كفر

شيئا فشيئا توصل الانسان الى التمييز بين الحق و الباطل بحكم تقدم العلم فانزل الله  القران هدى لكافة الناس و حفظه من كل تحريف عسى ان يصل الى كل البشرو بتقدم العلم يكتشفون بانفسهم ان كل ما جاء بالقران حق و لا يمكن لانسان مهما بلغ من العلم التوصل الى كتابته او التنبىء بالحقائق التى يتضمنها من اسرار كونية شملت الارض و كل الكواكب بما فيها الشمس و القمر

نجحت اجهزة من المخابرات البريطانية فى سرقة عينة من الحجر الاسود من بيت الله و بعد الفحص و التحليل تبين ان هده العينة من الحجر الاسود ليست من الارض بل من كوكب مجهول تستطيع ان ترسل اشعاعات شديدة القوة و تلك الاشعاعات يمكن لها تسجيل اسامى الزائرين لها

ورغم هده الحقائق و ما صرح به علماء من الغرب بعد اكتشافات تثبت ان دين الله هو الاسلام من خلال ما جاء من اسرار فى القران لا يمكن لبشر ان يعلمها فى عصر سيد الانبياء نرى تعنت الكفرة من اليهود و المشركين يسيؤون لديننا و يزدادون كفرا و تغرهم فى دلك حياة الترافة التى يعيشونها


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق