]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

إيران تستهين بسياسة العراق والمالكي السبب

بواسطة: ميثم الامي  |  بتاريخ: 2012-09-22 ، الوقت: 20:14:41
  • تقييم المقالة:

 

ظهرت بوادر التراجع المرحلي في العراق على المد السياسي من مستدخلي الهزيمة. وقد أصيب السياسيين بشلل السيادة والقيادة معا" لم يشهد العراق على مدى السنوات الماضية ومن قبل الاحتلال التدخل العلني والواسع الايراني والتغلغل السرطاني حتى

اصبح السياسيون لاسيادة لهم ولا قيادة حتى على مستوى اضعف سلطة في الدولة الا وايران لها رأى وتدخل في كل الامور وللمالكي وحكومته الدورالواسع في السكوت والموافقة والتأييد لايران بكل افعالها الخبيثة في العراق رغما" على انوف من يدعون السياسة والسيادة بل وهم راكعون واول من ركع وخنع لهم المالكي وحزبه الضعفاء المفتقرين للسيادة والقيادة الذين اصبحوا خدم لايران القذرة الخبيثة لا لشعبهم وبلدهم الذي اواهم وحملوا جنسيته واكلوا من خيراته والشعب الذي اوصلهم الى هذا الحال وهم يقابلوه بالغدر والخيانة والعمالة الى مثل ايران وغير ايران ولكن ليعلم المالكي وحكومته ان من يغدر ويخون بلده وشعبه سيكون يوما" من الايام مصيره الضياع والهلاك ويلعنه تاريخه الاسود كما لعن غيره ومن سبقوهم بالعمالة والخيانة .. والدلائل واضحة الان واول ما استلموا المناصب حتى يومنا هذا والبلد يزداد في كل يوم سوء

وضياع ودمار وخراب لا يكفيهم عجزهم بل عمدوا على الخيانة واعانة ايران الخبيثة على قتل وضياع الشعب العراقي

هل سنصدقهم مرة اخرى ونسلطهم على رقابنا ليعينوا العدو على الظلم والضياع لنا ام نرفضهم كل الرفض ونقف بوجوههم ولا يخدعونا مرة اخرى فقد فاحت رائحة الغدر والنفاق منهم ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق