]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الروائيين يشتكون

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-09-22 ، الوقت: 15:13:54
  • تقييم المقالة:

في الواقع لا أدري هل هي قساوة أم إجحاف أم هما معًا ؟ لا أدري الكل يجمع ويسعى إلى الغلبة .

لا من يريد إكتشاف مواهب أو تقديم يد المساعدة ، ولا حتى تكليف الخاطر بإلتفاتة ، لكن هل نريد للروائيين ما نراه

اليوم من محاصرة وتهميش ، هل إلى هذا الدرك بلغ بالكاتب ، ونحن نعلم أن ثمة كتابات لو وجدت لها الطريق لأعطت

أروع الأعمال ، وما الأعمال والروائع العالمية إلا بدايات وإرهاصات .

نريد الإلتفاتة ؟

نريد الأإهتمام؟

نريد إهادة الإعتبار ؟

نريد الإبتعاد عن الإحتكار ؟

ولازلنا نقول حتى يسمعنا أحدهم ويرد

أو ينزع التلثيم وإليا يصد

نريد من يقول لنا تفسير عن ما يحدث مع الكتابات العربية ولما هذا التهميش .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق