]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

نراهم .. ولم نعد نراهم !

بواسطة: الكاف , هشام  |  بتاريخ: 2012-09-22 ، الوقت: 15:00:48
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

على الوقع تلك المجازر التي وقعت ، وعلى وقع ذاك المدفع الذي يُطلق

وعلى نمنمات ذاك المشعوذ وطلسماته المشعوذة ..

وعلى إمتطاء ذاك الفارس " الحقير " للحصان " الأسود " وعلى بزوغ

شمس القذارة وإختفاء القمر النظيف وعلى إستعصاء الواقع وإنعدامية

المستقبل وعلى إنفجار بركان النبلاء الذين يجلسون في كراسيهم

وأمامهم كؤوس الخمر وعلى طلاقة تلك اللسان الجوفاء بالتنديد وعلى

وقائع كل شيء قذر في هذا العالم .. أبدأ القول ..

قبل عدة أشهر .. حينما كنا نرى الأشياء تتداخل في بعضها البعض ، حتى

إختلط الحابل بالنابل لصاحب العقل الطيب والعطوف .. وحينما كنا نرى

الأكاذيب تنشر في العلن .. وأمام الجميع وجل الجميع يصدقها .. وهي

الحادثة التي لم تتكرر في أبد البشرية إطلاقاً .. ومع إستمرارية تلك الأكاذيب

الحاصلة على شهادة البكلوريا من جامعه كامبريدج وجامعه أكسفورد

وجامعه شيطانييه العظيمة  والمعترفه بها دولياً ومحلياً وجسدياً ونفسياً ..

 

حينما كان أسلوب الأستعطاف وأسلوب التردي وأسلوب الردائة هو عنوانهم

وحينما كان السيد أبن فلان عظم الله قدره .. يندد ويشجب ويستنكر

وحينما كانت القرارات تتسارع كـ تسارع الكلمات في نشرة الأخبار .. وحينما

كان الشيخ فلان أبن فلان .. يدعو الله ويصدر صكوك الغفران ، ويجعل

الجنة والنار تحت تصرفه الحكيم .. وتحت تصرف سيادة الإله الموجود في

داخل قصره الموقر .. وحينما كان الدم يبطش في المكان الآخر دون

أي ردة فعل .. وحينما كان الكذب والخداع والرذيلة منهج التلفزيون إلا ماشاء

ربي .. وحينما اصبح السيد الدكيتاتور إله ، وأصبح السيد العظيم موقر ..

كنا في ذالك الوقت كله .. كله في حالة هيجان وإستهجان دون أي توقف ! ..

 

 

وعندما وجدت حالة الغضب الحقيقي ، والكره الحقيقي ، والعدو الحقيقي

والتماسك الحقيقي والشرف الحقيقي .. أتى ذاك الملتحي المتنطع

 وحرم علينا الغضب وكبت فينا الكره لهم ، وقتل حتى

شرارة التغيير التي إندلعت فينا إتجاههم ! ..

وكأنه يملك إتصال حقيقي مع الرب ، ويعرف مايدار ومايجب أن يكون ! ..

وكأننا بغال .. يحركنا يميناً ويحركنا يساراً .. كيفما يريد ! ..

واليوم .. بعد مرت تلك الشهور ومرت تلك الهجمات والضربات التي لم تتوالى

ولو للحظة في السابق .. ماتت في حرم الكيان الصهيوني وحرم من شتم

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ! ، وكأنها لم تكن ؟! ..

فأين ذاك الإله المقدس في القصر ؟ ، وأين أولئك المشعوذين المفتيين

الخونه ؟ ، وأين ذاك المستهجم ، وذاك المستهكم ؟ ، وتلك العاهرة من الفسخ ؟

وأين تلك الإنسانية والدعاء والرحمه في المساجد أين ؟ ، تباً .. أين كانوا كل أولئك الذين

كانوا لاينامون الليل ولا النهار .. إلا وعلى لسانهم ، ذاك القاتل ، ذاك المعتوه

ذاك الخائن والعميل  ! ..

يقول السيد حسن نصر الله في خطابه في ذكرى تموز 2006 .. أين كانوا

أولئك الذين يدعون حبهم للسوري والفلسطيني واللبناني ؟ ، أين كانوا في السابق ..

ويجيب أيضاً .. ( كانوا في جبهة العدو ، كانوا مع أمريكا والغرب ) .. ونعماً بهم ! ..

 

هي نعم مُره .. لكنها المره التي تظهر الحقيقة بمرارتها ، كـ مرارة المادة

الكيميائية التي تصب على الأسطح الوسخة  ..  للتنظيف ! ..

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق