]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

- كلام لايعجب أحداً - الجزء الخامس

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2012-09-22 ، الوقت: 14:11:31
  • تقييم المقالة:

 

صباحك سعيد حضرت المدير ماذا لديكم من خطط لهؤلاء الأكثر الآن لأنهم ازدادوا عدداً بعد حرب "التغيير" أعني ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين ومبتوري الأطراف المساكين ، لم تحصوهم ؟

إجابة منطقية جداً مادام العقل لايستنير ويحافظ فقط علي شرعية نهب الأموال باسم التحضير فنحن قوماً اعتدنا علي التأخير والحلول تأتي بعد نطح الحائط ولا نتعب أنفسنا في معرفة كيف نجح غيرنا في كبح جماح السرقة والتبذير .

ويجبرني الحال هنا أن أسأل عن الأموال وكيف صرفت في خفايا الدار ومن المستفيد ولمن سيوجه السؤال ؟

ومهزلة العبث المالي وسوء التنظيم الإداري في مهزلة سلسلة النهب في موضوع جرحى الثوار وياله من عار من كان صاحب القرار في مكافأة الثوار وكيف طبق وبهذا الشكل وكم صرف بالتزوير من مليار وهل الثائر حقاً لأجل الوطن طالب تعويضه بالدينار، وهنا سؤال ما الفرق بين هذا وبين ذاك القادم من خارج الديار فذلك استلم مقدماً اليورو والدولار وهذا استلم مؤجلاً المقابل بالدينار .

ماهكذا تكون مكافأة أحفاد المختار وما هكذا يتم الصرف للأموال .

 اسكت فقط فما حصل مصيره النسيان فنحن ننعم بميزة خاصة تختلف عن كل شعوب الأرض وعن سائر البلاد والأوطان فنسير بسرعة في اتجاه تغيير الألوان وننسي سريعاً كل أساسيات المحاسبة والعقاب فنحن نعيش حالات الفلتان ولا نستطيع إلا أن نبحث عن تطبيق مقولة الورعان في عصر العثمان "أخطى راسي وقص " ، والشعب هو من أختار وهو من يملك القرار والفرص كفيلة طالما يغيب عن الجمهور البحث في إجابة السؤال .

سعادة الوزير السابق قبل حين في التنفيذي الهزيل وفي الأنتقالية البديلة سعادة الوزير القادم وسعادة الحلم القاتم والهم جاثم وأنشودة الغد الباسم ورايات الحق العائم والمستقبل الغائم لوحات فنية لمزاد الدم ونحيب الآم فهل أنت فعلاً تشاهد ولا تستطيع فعل شيء لأنك وببساطة. . . . فاشل !!.

وكم ستسجل أيها التاريخ الهارم فأسر الشهداء والضحايا البؤساء والقتلى الأبرياء ومخازن الدواء وظاهرة الغلاء ،وإستغلال كل ما يجرى من "الشراذم " دونما مبالاة ، واختفاء أصول التربية والتعليم وإنتشار ثقافة إنعدام الحياء ، وقريباً تلوث المياه وانتشار الكوليرا وسلسلة من الأمراض والأوبئة ،ولما لا مادمنا نتمسك في أعماقنا بقصص الحمقى ونمارس الهراء والعبث ونزداد في الغباء فهم الجميع اليوم سرعة الثراء والحصول علي المال وكيف ما جاء ، عقالنا اليوم يقودهم الجهلاء وقوة السلاح تفرض ما تشاء ،والحكمة والعقل لن يعودان إلا بعد عناء .

لا للتشاؤم مع الحياة وبالصبر والصمت وعدم المشاركة سنصل حتماً " بالبركة فقط " لتفعيل القضاء والمحاكمة العادلة ربما ستقع اليوم أوغداً وربما سنضطر لأن نؤكد إقامتها في جلسات بالمساء ولانعلنها ونضمن الحقوق للجميع وفي الخفاء . . . .!!

                               #  في كـــل قلـــــب نبـض للغــــــد .

وفي كل نبض هم صامت "1988م".

 

بين هؤلاء وهؤلاء وأتباع هؤلاء وأتباع هؤلاء ستضيع أنت وأضيع أنا ، الأسماء ثرثارة وتدور دونما احترام في الطرقات حتى للون الإشارة ولا أعتقد بأننا سنعرف الهدوء في أي حارة مادمنا نفور فوراً ونستعمل الكلاشن كوف والمسدس والغداره سنجني بالحماقة جيل قادم يعاني من الكثير من العقد والمشاكل وسنصيح حينها ونندم علي قتلنا المبالغ فيه وسنقول واه خسارة ، واسألوا في حينها كل محبي الصيد بالصنارة ، ولا يفوتني الحدث مبروك إعادة صيانة المنارة وشكراً من الأعماق لكل من ساهم حتى بالشكر أو كتب عبارة .

وبالمناسبة أين اختفت أخبار ابن الشرشارة ، ومتى سيخرج من المبني الإداري مغتصب العمارة

أهكذا يجب أن نصفق دوماً بحرارة ونهتف منافقين حتى تنجرح الخناجر ، اختفت ظاهرة "البوخوسه " والقتل بالخناجر وبصراحة وقبل أن نتمادى ألايمكن أن نحيد المنابر فالظرفية في قانون الواقع شيء مغاير وربما ظرفيتها كونها مروراً عابر.

أوجه الدعوة لكل وطني حر أن يعرف كيف يختار المسلك وسلامة الممر وأن يؤسس البؤساء من بني وطني حزباً تحت اسم "حزب المواطن الليبي الصابر"وأول مهامه قراءة سورة الفاتحة علي من غادرونا وسكنوا المقابر .

وثاني مهامه أن يتعلم كيف يرسم مشروع ليبي قادر علي تطبيق فعل التغيير وإختيار الإنسان الجدير ليتولي مهمة وزير ولامجال لدي مؤسسيه لفكر التعطيل والتكاسل والتحقير ،وينصب اهتمامه بفتح الباب لكل من لديه قدره علي قيادة المرحلة دون إعتبار لمستويات تقليد التعليم  ،وفيه احترام حرية الرأي والتعبير ،الموضوع ليس معقداً بل يحتاج لعقول لديها التجرد والخبرة في التفسير والابتعاد عن تقليد الغير والاستفادة فقط من تجارب البناء والتعمير .

وانتشرت بيننا خرافة الأجندة وهذا من قبل عنده وهذا وارث ورث من أبوه وجده وهذه انتهت من العدة وهذا مات الله يرحمه "ماعرفوش الأطباء شن عنده"ويا ترى كم ستطول بينا علي هذا الحال وكم سنستغرق في البناء ألا يمكن أن نتفق ونحدد المدة وننزع السلاح ونعد العدة للبناء والتغيير ،ونقف ضد الموت وبكل شده ، ولد الأخت قتل الخال والجار قتل الجار والآخر هاجر وباع أرضه والدار وتساوت في الموت مشاكل الصغار وردود الفعل لدى الكبار والموت بالجملة والرصاص زى نواة الزيتون والتمرة ، ولا أحد يستطيع أن يضمن عمره ، الأعمار بيد الله والواقع كرهناه ،آه الصبر "بس شويه " ستعود بيننا الحنيه ،وياعيني علي الحرية اطلع في الإعلام وتكلم بس باحترام لكل قادم من بلاد الظلام ولكل من كان في قندهار والعراق وفي لندن وأمستردام وأنزل ما شئت في الأزلام ، هكذا فقط ستنال الاحترام وعن حقيقة ما يدور أدفن راسك في الأرض زى النعام وقول إنشاء الله انديروا حل بمرور هذا العام " خيركم اصبرتوا 42عام ما "تزيدوش تصبروا عام وتزيدوا عام ويفوت العام ويجئ عام وعد يا عداد وإذا كان هذا حال البلاد وعقلية العباد تعي يا عداد وتفوت الميه "، فلا أحد يعرف ماذا سيكون عليه حاله بعد تناول وجبة الغداء فمن الممكن جداً أن ينصب بعده مباشرة خيام العزاء وهل من إحصائية لعدد القتلى وعدد الضحايا الأبرياء وأضيفوا في التصنيف ما شئتم يا كرماء ، فمن المحتمل أن تموت برصاصة وأنت في الحمام ،أو تسقط برصاصة طائشة من فتي لايرتقي لمرتبة غلام .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق