]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

رفض وزير الداخلية بالحكومة التونسية الاستقالة من منصبه نتيجة الاخفاق الامنى المتكرر

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-09-22 ، الوقت: 00:14:56
  • تقييم المقالة:

مضى على نحاح الثورة فى تونس اكثر من سنة و بقى الوضع الامنى فى البلاد على حاله بل زاد تعقيدا نتيجة الاخفاقات المتتالية لوزارة الداخلية التى لم تنجح فى استتباب الامن فى البلاد و هدا راجع حسب الملاحظين بعدم طرد المستبدين فى عهد بن على من الوزارة و محاسبتهم على الجرائم التى اقترفوها

فسر هدا الاصرار على ترك شخصيات فى الداخلية فى مناصبها رغم تورطهم الواضح و الجلى فى اعمال الاعتداء على المواطنين فى عهد الاستبداد يدعو الى الاستغراب بل و يفند الراى السائد فى تونس ان جل اصحاب القرار بما فيهم وزير الداخلية يخشون من ملفات الفساد التى حررت ضدهم ايام حكم الطاغية بن على و الموجودة بالمحاكم يخشون نشرها و التشهير بها فى الاعلام

فرغم مطالبة عدد كبير من اعضاء التاسيسى باستقالة وزير الداخلية و اختيار شخصية مستقلة من دوى الكفاءات مكانه رفض الوزير بل كان رده انه ليس من الشهامة ان استقيل و اترك مثل هدا الوضع اجيبه هل اعجبك الوضع الحالى الدى يسود البلاد من تردى واضح للحالة الامنية ام تريد الكرسى لغاية شخصية و لا ترضى بتركه حتى ولو فشلت فى اداء مهامك

بات مؤكدا ان جل الشخصيات السياسية المنصبة على الوزارات لها ايادى خفية من النظام السابق يحركها لغاية افشال الثورة فى تونس و الدليل هو الابقاء المتعمد لجل الشخصيات المحسوبة على نظام بن على فى اهم مناصب دواليب الدولة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق