]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة من الواقع

بواسطة: مساعدية  |  بتاريخ: 2012-09-21 ، الوقت: 22:14:35
  • تقييم المقالة:

 

     هذه القصة واقعية سدتها بطريقة بسيطة حتى لا اطيل الكلام انا اعرف بطلها و بطلتها  

                                                عاشق

كل انسان يضنه نفسه البطل المنقذ ويلقي بالوم على بقية البشر ’ وانت ايضا ؟ لا انا لست مهما في الحياة لهذه الدرجة .

هكذا كانت اجابتي يوم تعرفت عليها كنا في مكتبة كبيرة كنت اراها كل يوم في المكتبة تقرا الكتب دون ملل وفي يوم من الايام جمعة الصدفة بين اختيارنا للكتاب فكان اختيار للارواح ايضا في ذلك اليوم نضرت الى عينيها البراقتان الجميلتان كانتا اضلم من الليل في البيدا كانتا تلمعان من شدة السواد اهحببتها من كل جوارحي قبل ان اسمع صوتها  كانت فاتنتا كالبدر في ليلة دون غيوم كانت تحمل في بسمتها سحر وجمال جذاب اجل ’ بسط يدي الى كتاب كان يحمل عنوان كانت هناك حكاية كتاب قديم قد بلية اوراقه الفت نظري وكان الغبار الذي عليه يدل انه لم يقرا منذ مدة ارت ان اطلع عليه وفجات رايت يدا تمتد له ونمسك به معا التفتنا الى بعضنا في ان واحد و اول مرت اراها عن قرب  كانت قريبة مني احسست بدفئ غريب و اخذ قلبي في يدق بسرعة  و سحبنا الكتاب فقلت لها بعد مرحبا :خذي الكتاب انا ارت ان اطلع عليه فقط

قالت : وانا ايضا سبحان الله صدفة غريبة تجمع بين التفكير والوقت نفسه

قلت لها :بل هي اجمل صدفة في حياتي

اخذنا الكتاب لنقراه معا وتجهنا الى الطاولت الكبيرة ومن الجمل التي كانت في الكتاب : كل انسان يضنه نفسه البطل المنقذ ويلقي بالوم على بقية البشر ’ التفت الي بعد ان قراة الجملة وانت ايضا

اجبتها قائلا : لا انا لست مهما في الحياة لهذه الدرجة انا مجرد بشر من الذين يلقى عليهم الوم ’ ابتسمت وقالت : لا تحتقر نفسك فانا اكره الانسان الذي مثلك ’ قلت لها لقد حكمتي علي دون ان تعرفي حتى اسمي وكان خطا ولقد حكمتي عليا من كلامي الذي اجبت به علي سوالك الذي كان فيه دهاء ’ اضننتي اني ساجيبك بنعم انا لست كالشباب الذين يتباهون ولكني واقعي واعيش معه قطعت كلامي قائلت : رودك يا هذا انا ارت ان اعرف صلبك اانت متباهي بنفسك ام لا اانت من الذين يزينون انفسهم للبنات ام لا وقد عرفت الاجابة انا اسفه ’ وسكتنا بعد هذا الحوار الى ان انتهينا من قراته كان كل واحد يقرا على مسامع الاخر صفحة وفي اخر صفحة وجدنا جملت قراتها عليا كسؤال بنبرت المزح :من انت ’ ونضرت اليا نضرت جميلة سلبت مني عقلي وابتسمت ’ فاجبتها : انا كلمات في هوامش دفاتر البسطا مبتسما ونضرت اليها نضرت مبتسة و هممت بالوقوف وسالتها وانا كذلك ومن انت ؟ فاجابت :انا القصة التي ستجعلك بطلا لها ’ جلست ثانية وقلت لها ما سمك فقد اعجبت بكي ولا اريد منك سوى الخير فقد رايتك منذ مدة وكنت اتمنى ان تكلمني وبعد ان جاءة الفرصة اسالك ’ ابتسمت وقالت :  يجب ان تعرف بنفسك اولا هذا من ادب الكلام مع من لا تعرفه خاصة اذا كان فتاة ’ قلت لها :انا اسمي اسامة ولقبي ماهر ’وانت  ’قالت انا اسمي :امال لقبي صافي وسعيدة بالتعرف اليك وانطلقت ذاهبت عندها امسكت بها واعطيتها رقمي وادرت وجهي ’ التفتنا دون ان ينضر احد منا الى الاخر ’ عت الى البيت و حين بدا الليل ينزل الستار بدات قصتي تعرض ’ اتصلت بي تكلمنا في تلك الليلة على حياتنا وعن طفولتنا ...وبدنا نلتقي كل يوم جمعة او وقت فراغ في المكتبة ونتحدث ونضحك كانت تلك عندي احلى اوقات حين اكون معها وفي يوم من الايام اتصلت بي وهي تبكي سالتها عن سبب البكاء قالت لقد ضربني اخي  ولم اجد لم اتحدث غيرك وعندها اخذت منها موعد في الغد ولم انم تلك الليلة وكنت عازم على ان اخبرها انها صارت اهم شئ لي في حياتي ’ جاء الوقت واتجهت الى المكتبة وفي ذلك الوقت وجدتها جالست تنتضر اقتربت منها مترددا واردت ان اخرج واهرب ولكنها راتني وقالت مرحبا انا هنا متبسمة وكانت ابتسامتها تنير كل طريقي جلست قربها وقالت لي ماهو ذلك الامر الذي الحيت عليا ان تخبرني به حينها لم ادرك

كيف خرجت الكلمات من فمي وكانت كلمت طالما ارت ان اخرجها من فمي لها ’ قلت لها انا احببتك  بكل صدق ولا اتخيل ان اعيش دونك ’ حينها قالت لي : بصوت جميل واخيرا قلتها منذ سنة كاملة انتضر هذه الكلمت انتضرك انت لا غيرك ’ حينها لم تسعني الدنيا من الفرح وصرت لا افكر الى بها انام على ذكراها واحلم بها وافيق على صوتها كانت بدر اجل كنت لا اهتم بحياتي المهم ان تكون هي بخر ومرت الايام ونحن نضحك ونمرح وعشقتها الى درجت لا يتخيلها بشر وفي يوم من ايام الشتاء ارادت هي ان تقابلني وكان المطر ينزل بغزارت انطلقت بسرعت نحو الحديقة  دخلت حينها صقطة عيني عليها تحت شجرة وهي تلبس معطف كان اروع منضر ارها فيه ’ اقتربت منها و قلت لها ان الجو جميل ردت عليا وقالت انه سيكون عليك يوما لن تنساه والتفتت لي وقالت انا لست لك ابتعد عني فقد خطبني ابن عمي ززافق ابي وانطلقت مسرعة وقفت جامدا تحت الشجرة و سقط على الارض كانت اخر كلماتها لي صرت كالمجنون عدت الى البيت والدموع محبوسة في عيني اه يا امل قهرتني ’ اخذت ازور المكتبت كل يوم واقرا تلك الكتب كل يوم واذهب الى الاماكن التي زرنها و اخر مكان ازوره كانت تلك الشجرة التى تحتها انتهت هياتي الى الابد .

 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق