]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صاح الديك

بواسطة: سيد بر (ابو ضياء)  |  بتاريخ: 2012-09-21 ، الوقت: 20:26:57
  • تقييم المقالة:


صاح ديك الفجر معلنا قدوم الصباح....
والمسكينة تحمل عبىء الزمن....وهموم من حبيب طريح الفراش...
تتألم لمرتين...
رباط عن حب هذا منتهاه....وابواب مغلقة في وجهها اذ تستغيت..
ومن ذا الذي يعطيها قوت اليوم...وقلوب احترقت ...واخرى تلوتث بقاذورات الزمن المقلوب...
هي تنظر الان الى مؤائدها....على فتاث الخبز يتطاير من ثغرات...
وقدر تأكله النار لساعات ....هو ملاذ صبرا ..يسكت الصغار....
ودموعها سيل حارقا...عندما يبكي صغير...يتمنى الطعام....
واهل قد اعياهم التكرار ....لرغيف ودواء....ومفاجئات...
ينظر اليها المسكين تارة ....فترد النظرة باخرى فيها تحسر ومعاني عميقات....
كلما رجعت من مشوار العمر....ترتعد خوف اذ قابلها جمعا...... على حبيبها قد مات...
مثلها كثيرا في زمني...ولكن هل تصبر الجميلات على العقبات.....
الحب ليس كلام معسول يقال....وليس وعود بالقصور.... واحلام سابحات.....
يعد الفتى مسكينة بمعسول الكلام....فتركب معه السفينة.... فتغرق وليس لها طوق نجاة..
ويبكي بعدها اب و ام ....وياحسرة على وردة غرر بها ....فكانت في القممات...
وهذا مسكين ....كادت به متلونة ....فخطى خطاها....وكان البيت اضغات احلام.....
ليس الهوى...استفتاء قلب وحده....ولكن اتزان العقل مطلوب في هكذا حياة....
وليس ديمومة البيت من سحر لصاحبه.....ولكن من صبر ه وصبرها واخلاص الى المماة...
ما اجمل الاحبة اذ رعوا الله في امانتهم.....فكان الله لهذه الامانة حافظ....سبحانه رب السموات...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق