]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نحن لسنا ككل البشر(2)

بواسطة: هشام الجوهرى  |  بتاريخ: 2012-09-21 ، الوقت: 18:20:53
  • تقييم المقالة:

           مازال الحديث موصولا عن خيرية الأمة الإسلامية التى اختصها الله تعالى بأمور دون سائر الأمم  ،وفضلنا نحن المسلمين على كثير ممن خلق تفضيلا فله الحمد والفضل والمنة.
ومن ذلك أنه عز وجل قد جعلنا أوسط الأمم وأفضلها وجعلنا شهداء على سائر الأمم وهذا للأمة المسلمة خاصة "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا" .
و مما خص الله تعالى به هذه الامة أن سماهم المسلمين في القران الكريم وفي الكتب السماوية السابقة فقال تعالى  وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج مله ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس  ( الحج : 78 )  ومنها: أنه تعالى أكمل على هذه الامة دينها وأتم عليها النعمة ورضي لها الاسلام دينا  ولم يكن ذلك إلا لهذه الأمة والحمد لله فقد قال تعالى   اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا  (  المائدة : 3 ) وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين آية من كتابكم تقرأونها لو علينا – معشر اليهود- نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال أي اية؟ قال "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا" قال عمر أعرف ذلك اليوم و المكان الذي نزلت  فيه على النبي صلى الله عليه وسلم فقد نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة
   .وأيضا ما حطه الله تعالى عنها من الإصر والأغلال قال عز وجل   ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم   الأعراف : 157.
     ومن ذلك الفضل أيضا أن الله تعالى اختصنا بيوم الجمعة وبالقبلة وبقولنا خلف الإمام آمين ، وعلى هذه الثلاث يحسدنا اليهود والنصارى. فعن عائشة قالت : بينا أنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ استأذن رجل من اليهود فأذن له فقال : السام عليك ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " وعليك " ، قالت : فهممت أن أتكلم ، فقالت : ثم دخل الثانية فقال مثل ذلك ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " وعليك " ، قالت : ثم دخل الثالثة فقال : السام عليك ، قالت : قلت : بل السام عليك وغضب الله ، إخوان القردة والخنازير ، أتحيون رسول الله بما لم يحيه به الله ؟ قالت : فنظر إلي فقال : " مه ، إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ، قالوا قولا فرددناه عليهم فلم يضرنا شيئا ، ولزمهم إلى يوم القيامة ، إنهم لا يحسدون على شيء كما حسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها ، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها ، وعلى قولنا خلف الإمام آمين " .
       ومنها : أن الله تعالى خصهم بالاجابة  ساعة يوم الجمعة فمما اعطيه رسولنا صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة الساعة التي لا يوافقها عبد مسلم مؤمن يدعو الله تعالى ويساله خيرا إلا اعطاه الله  ما سال واستجاب له دعوته  فعن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال   فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلى يسال الله تعالى شيئا إلا اعطاه اياه    
ومما خص الله تعالى به هذه الامة أن اعطاها ليلة القدر التي تعدل الف شهر فمن قامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال تعالى   انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر    ( القدر 1-5 ) وعن ابي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال  :  من  قام ليلة القدر  ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 

    وتجاوز الله لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان، وعما حدَّثت به أنفسَها، ما لم تعمل أو تتكلم؛ قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله تجاوَزَ لأمتي ما حدَّثت به أنفُسَها، ما لم يتكلموا أو يعملوا به))؛ متفق عليه.
 
           واختص الله هذه الأمة بأن جعل الله صفوفها في الصلاة كصفوف الملائكة  فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه: ((ألاَ تَصُفُّون كصفوف الملائكة عند ربها؟))، قالوا: وكيف تَصُفُّ الملائكة عند ربها؟ قال: ((يتمُّون الصفوف، ويتراصُّون في الصف))؛ رواه مسلم.
 
  ومن خصائص هذه الأمة يوم الجمعة، خيرُ يوم طلعتْ فيه الشمس،
اختلفت فيه الأمم قبلنا، فهدانا الله إليه، قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم  ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بَيْدَ أنهم أوتوا الكتابَ من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فُرِضَ عليهم فاختلفوا فيه، فهدانا الله، فالناس لنا فيه تَبَعٌ، اليهود غدًا، والنصارى بعد غد))؛ متفق عليه

ومما اكرم  الله تعالى به  نبينا  في امته في الدنيا أن احل لها أن تاكل الغنائم ولم تحل لاحد من قبل قال الله تهالى   فكلوا مما غنمتم  حلالا طيبا   ( الانفال : 69 ) وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي منها: واحلت لي الغنائم ولم تحل لاحد من قبلي ومنها ما خص الله تعالى به هذه الامة بان جعل لها الارض مسجدا وطهورا فايما رجل من المسلمين ادركته  الصلاة  ولم يجد الماء يتيمم ويصلى وصحت صلاته كما في حديث  جابر الذي فيه وجعلت لي الارض طيبة وطهورا ومسجدا فايما رجل ادركته الصلاة صلى حيث كان.

   ومنها أن مؤمنوا هذه الامة شهداء الله في الارض  بحيث يقبل منها قولها وشهادتها وفي حديث البخاري "المؤمنون شهداء الله في الارض" وعن مسلم "من اثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة  ومن اثنيتم عليه شرا وجبت له النار انتم شهداء الله في الارض انتم شهداء الله في الارض انتم شهداء الله في الارض.  "

*******


 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق